❖ الدوحة - الشرق
أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وصية جديدة من إحدى المحسنات، تنص على وقف ثلث تركتها لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، في خطوة تعكس حرص الواقفة على استمرار عطائها من خلال مشروعات وقفية مستدامة ومتجددة الأثر. وتشمل الوصية ثلث ما تتركه الموصية من الأموال المنقولة والثابتة والعقارات والأسهم والأرصدة المالية، على أن تُنفذ وفق الضوابط الشرعية والقانونية المعتمدة، وبما يحقق شرط الموصية ويحفظ مقاصدها الوقفية. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن الموصية سبق لها الوقف في وقت سابق، ما يعكس قناعة راسخة بأهمية الوقف ودوره في استدامة أعمال الخير، وحرصها على توسيع دائرة النفع من خلال ربط جزء من تركتها بمشروع وقفي يمتد أثره عبر الأجيال.
- نشر ثقافة الوصايا
وفي هذا السياق، قال السيد جاسم حسن بوهزاع مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن تسجيل هذه الوصية يجسد وعيًا متقدمًا بأهمية الوقف والوصية بوصفهما من الوسائل الشرعية التي تضمن استمرار العطاء وتحقيق النفع للإنسان بعد وفاته.
وأضاف أن «وقف الوقوف» يمثل نموذجًا متميزًا في تنمية الوقف، إذ يقوم على توظيف العوائد في إنشاء أوقاف جديدة بصورة متتابعة، بما يضاعف الأثر الوقفي ويعزز استدامة موارده على المدى الطويل. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تواصل جهودها في إطار ركيزتي نشر ثقافة الأوقاف والوصايا وترسيخ أهميتهما في المجتمع، وتنمية العائدات الوقفية وزيادة قيمتها بما يعزز استدامة الموارد، من خلال استقبال الأوقاف والوصايا، وتطوير المشاريع الوقفية، وتحقيق أعلى درجات الكفاءة في إدارة الأصول الوقفية وتنميتها وفق الضوابط الشرعية وأفضل معايير الحوكمة. وأشار إلى أن تنامي الإقبال على الأوقاف والوصايا يعكس مستوى الثقة الذي تحظى به المنظومة الوقفية، ويؤكد إدراك المجتمع لأهمية الوقف في دعم التنمية المجتمعية وتحقيق أثر ممتد للأجيال القادمة.
- أثر يمتد
وتبرز الوصية الوقفية باعتبارها أحد الأبواب التي تجمع بين حسن التدبير واستمرار الأجر، إذ تتيح للموصي أن يربط جزءًا من تركته بمشروع مستدام يبقى نفعه متجددًا، بما ينسجم مع مقاصد الشريعة في تشجيع أعمال البر المستمرة. وتُعد الوصية من أبرز الوسائل التي تتيح للإنسان استمرار الأجر، إذ تتحول الأموال الموصى بها إلى أصول وقفية، بما يسهم في تنمية العمل الوقفي وتعزيز قدرته على خدمة المجتمع بصورة مستدامة. كما تسهم الأوقاف والوصايا في تعزيز التكافل المجتمعي وتوفير موارد مستدامة للمشروعات الخيرية والتنموية، بما يدعم دور الوقف كأحد أهم أدوات التنمية المستدامة في المجتمع.
- تنمية الأصول
وتقوم وقفية «وقف الوقوف» على فكرة استثمار الأصل الوقفي وتوجيه عوائده إلى تأسيس أوقاف جديدة بصورة متتابعة، بما يسهم في توسيع قاعدة الأصول الوقفية عامًا بعد عام، ويجعل الوقف مصدرًا متجددًا للعطاء يمتد ويتعاظم أثره إلى مجالات متعددة من البر والخير. ويُعد هذا النموذج من الوقفيات من الصيغ الوقفية التي تعزز الاستدامة، حيث لا يقتصر أثر الوقف على مجال واحد، بل يسهم في إنشاء أوقاف جديدة تتفرع عنها منافع متواصلة، بما يحقق مقاصد الواقفين والموصين في تعظيم النفع واستمرار الأجر.
طرق الوقف:
تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة:
الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف:
awqaf.gov.qa/atm
خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms
التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990.
الخط الساخن: 66011160.
- حديث شريف
قال الإمام البخاري: حدثنا محمد بن عبد الرحيم: حدثنا زكرياء بن عدي: حدثنا مروان عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال: مرضت فعادني النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله ادع الله أن لا يردني على عقبي قال: لعل الله يرفعك وينفع بك ناسًا. قلت: أريد أن أوصي وإنما لي ابنة قلت: أوصي بالنصف قال: النصف كثير. قلت: فالثلث قال: الثلث والثلث كثير أو كبير. قال: فأوصى الناس بالثلث وجاز ذلك لهم.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







