
إزعاج الأطفال في المساجد
❖ الدوحة - الشرق
أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من تزايد ظاهرة اصطحاب بعض أولياء الأمور للأطفال الرضع وصغار السن إلى المساجد خلال أوقات الصلاة، وأكدوا في اتصال مع الشرق أنهم يناشدون وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والجهات المعنية بتنظيم دخول الأطفال الرضع والأطفال دون الرابعة إلى المساجد أوقات الصلاة، مؤكدين أن هذه الظاهرة أصبحت تتسبب في إزعاج متكرر للمصلين وتؤثر على أجواء الخشوع والطمأنينة داخل بيوت الله.
وقال عدد من المصلين في شكوى تلقتها الشرق إن بعض الأطفال، خاصة ممن تقل أعمارهم عن أربع سنوات، لا يستطيعون الالتزام بالهدوء أو الجلوس لفترات طويلة، الأمر الذي يؤدي إلى كثرة الحركة وارتفاع الأصوات والركض بين صفوف المصلين أثناء أداء الصلاة.
وأوضح احد المواطنين أن الظاهرة باتت تتكرر بشكل شبه يومي في بعض المساجد.
مضيفاً: “لا أحد يعترض على تعليم الأطفال الصلاة أو تعويدهم على ارتياد المساجد، لكن هناك أعماراً صغيرة جداً يصعب عليها الالتزام بآداب المسجد، ما ينعكس سلباً على المصلين، حيث إن بعض المصلين يجدون صعوبة في التركيز أثناء الصلاة بسبب الأصوات والحركة المستمرة للأطفال الصغار، مطالباً بوجود ضوابط تنظم اصطحاب الأطفال إلى المساجد، خاصة خلال الصلوات التي تشهد كثافة في أعداد المصلين
وأشار مواطن آخر إلى أن المسجد مكان للعبادة والسكينة وأن تكرار الإزعاج يدفع بعض كبار السن والمرضى إلى الشكوى بشكل مستمر لذا أناشد الجهات المعنية دراسة هذه الملاحظات وإيجاد حلول مناسبة تراعي مصلحة الجميع. وطالب المصلون الجهات المعنية في وزارة الأوقاف بالنظر في هذه الشكاوى ووضع إرشادات أو ضوابط توعوية لأولياء الأمور بشأن اصطحاب الأطفال الصغار إلى المساجد، بما يحافظ على قدسية المكان ويوفر الأجواء المناسبة للعبادة والخشوع، مع التأكيد على أهمية غرس حب المساجد في نفوس الأبناء بطريقة تتناسب مع أعمارهم وقدرتهم على الالتزام بآداب المسجد، ويبقى تحقيق التوازن بين تعويد الأطفال على ارتياد المساجد والمحافظة على راحة المصلين مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون أولياء الأمور وإدارات المساجد والجهات المختصة، بما يحقق المصلحة العامة ويحفظ للمساجد رسالتها الدينية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






