أخبار عاجلة

استجابات إنسانية وتدخلات طارئة تقدمها قطر لدول منكوبة في ظل ظروف إقليمية صعبة

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 22 أبريل 2026 01:27 مساءً محليات 38
22 أبريل 2026 , 08:03م
alsharq

الدوحة - قنا

استجابات إنسانية وتدخلات طارئة قدمتها دولة قطر لدول منكوبة، في خضم ظروف وأحداث إقليمية استثنائية راهنة، وسط مساع دؤوبة لتفادي ومجابهة تحديات جسيمة كادت أن تعيق إيصال المساعدات؛ نتيجة تعطل حركة الطيران وإغلاق مضيق هرمز، فضلا عن جملة من المعيقات التي أثرت على المنطقة العربية برمتها جراء الأزمة الجارية. 

وبفضل التخطيط المحكم والتنسيق العالي في المكاتب الإقليمية التابعة لـ"قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري"، نفذت برامج الموسم الرمضاني والمساعدات الإنسانية المجدولة وفقا للخطة الموضوعة، في سبيل إيصال المساعدات للأشخاص الذين بأمس الحاجة لها دون انقطاع، مما رتب مسؤوليات إضافية على عاتق القطاع الخيري الإنساني في دولة قطر للوقوف أمام تداعيات الأزمة الأخيرة دون كلل أو ممل.

 وفي هذا السياق، قال سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب، أمين عام الهلال الأحمر القطري: إن طبيعة عمل الهلال القطري كجمعية إنسانية دولية، تمتلك خبرة ميدانية ممتدة وشبكة شراكات واسعة، ترتبط بالتعامل مع الأزمات، بصورة معتادة للعمل في بيئات معقدة تتأثر بالنزاعات والحروب والكوارث.

 وأوضح سعادته في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أنه في خضم الموسم الرمضاني الماضي، برزت بعض التحديات المرتبطة بالوضع الإقليمي، خاصة من ناحية الجوانب اللوجستية وصعوبة الوصول في بعض الدول المتأثرة، نتيجة تداعيات الحرب، إلا أن ما ميز أداء الهلال الأحمر القطري هو الجاهزية المسبقة والتخطيط الاستباقي.

ونوه أن الهلال الأحمر القطري قام بإعداد البرامج الموسمية قبل وقت كاف في الهلال الأحمر القطري، بهدف تنفيذ المشاريع المرتبطة بموسم شهر رمضان وفق الخطط المعتمدة في معظم الدول دون تعطل يذكر.

وأكد أن الهلال الأحمر القطري حرص على استمرارية بقية البرامج الموسمية، بالإضافة إلى حملة إفطار الصائم في لبنان، وتم إيصال كسوة العيد إلى اللاجئين السوريين والفلسطينيين في الأردن في توقيتها، وهو ما يعكس التزام ثبات الأداء الإنساني حتى في أصعب الظروف.

أما على المستوى المحلي، فقد اعتبر السادة أن المشاريع داخل دولة قطر كانت أقل تأثرا، واستمرت بوتيرة مستقرة، بفضل البيئة التنظيمية الداعمة والتنسيق الفاعل مع الجهات الشريكة، مؤكدا مواصلة قطاع التطوع والتنمية المحلية تنفيذ عدد من المبادرات، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة، وذلك بمشاركة فاعلة من المتطوعين الذين كانوا دائما في قلب العمل الإنساني.

وحول ما إذا كان هناك مساعدات لم يتمكن الهلال الأحمر القطري من إيصالها بسبب الظروف الراهنة، أوضح سعادته، أن بعض سلاسل الإمداد تأثرت نتيجة التطورات الإقليمية، لا سيما مع إغلاق مضيق هرمز، وذلك في ظل مواجهة تحديات في شحن بعض المواد.

وتابع في هذا الصدد: إن من بين المشاريع التي تأثر الجدول الزمني لتنفيذها بسبب الأوضاع الراهنة: "شحنات وقوافل المساعدات الطبية المتوجهة برا إلى السودان"، والتي كانت تهدف لتوفير الاحتياجات لأكثر من 50 مستشفى ومركزا طبيا، فقد تمكنت 3 قوافل مساعدات إنسانية وإغاثية محملة على متن شاحنات من الوصول إلى السودان متأخرة، في حين أعاق الوضع الراهن تحرك القافلة الرابعة من المساعدات.

كما تطرق السادة إلى الواقع الميداني الصعب جراء إغلاق المعابر في غزة مما يعتبر تحديا لوجستيا وأمنيا مؤرقا للمنظمات الإنسانية والجمعيات الوطنية، مؤكدا أن الحصار يؤخر لفترات طويلة وصول أنواع المساعدات لمستحقيها في القطاع، إذ أن هناك بعض المساعدات التي كان من المقرر إدخالها منذ العام 2025 غير أنها تدخل إلى القطاع بكميات شحيحة لا تلبي الاحتياج الحقيقي.

 وعن مقدرة الفرق الميدانية لمجابهة التحديات، جدد السادة تأكيده أن الهلال القطري يمتلك خبرة لقرابة نصف قرن من الزمن، تجعله يتعامل باحترافية مع ما يواجهه من تحديات، ولا سيما أن كوادر الهلال القطري من خلال مكاتبه وبعثاته على مستوى 12 دولة عملت بالتعاون مع الشركاء من المنظمات الإنسانية والجمعيات الوطنية، على وضع آلية لتجاوز العقبات والصعوبات اللوجستية.

 وأضاف في هذا السياق، أن الكثير من المشاريع في اليمن، وفلسطين، وسوريا، وبنغلاديش وأفغانستان، والنيجر وغيرها تسير بكفاءة عالية، حيث بذلت جهودا كبيرة لضمان استمرار تنفيذ البرامج الإنسانية وفق الخطط المعتمدة، وذلك رغم كل التحديات المتعلقة بالقيود اللوجستية، الأمر الذي يعكس مستوى الجاهزية والمرونة التي تتمتع بها فرق الهلال الأحمر القطري والتزامها العميق، برسالة العمل الإنساني.

وفي لبنان، قال سعادته خلال تصريحاته لـ/قنا/: إن الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها الشعب اللبناني، والتي فاقمتها تداعيات الأزمة الحالية، فرضت ظروفا استثنائية وواقعا متغيرا، يستدعي تكييفا مستمرا للبرامج الإنسانية بما يتناسب مع الاحتياجات المتغيرة على الأرض.

وشدد على أن الفرق الميدانية تقوم بالتنسيق مع الجهات المعنية، بإجراء تقييمات دورية لتحديد أولويات التدخل، متوقعا أن تشهد بعض مستهدفات الهلال القطري تعديلا في ضوء تداعيات الأزمة الراهنة، مع الاستمرار في تقديم الدعم الإنساني بالتنسيق مع الشركاء داخل دولة قطر وفي الجمهورية اللبنانية، بما يضمن استجابة فعالة ومرنة تحفظ كرامة الإنسان وتلبي احتياجاته العاجلة.

وحول أولويات الاستجابة الإنسانية لمناطق النزاعات، أبرز سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب، أمين عام الهلال الأحمر القطري أن الهلال الأحمر يضطلع بدور محوري بوصفه الذراع الإنسانية المساندة للدولة، مستندا في أدائه إلى رؤية استراتيجية واضحة، وخطط عمل مدروسة، وكوادر ميدانية مؤهلة ترتكز على خبرات تراكمية عميقة، وشبكة واسعة من الشراكات الفاعلة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

كما أكد أن الهلال الأحمر القطري يمتلك مركزا متخصصا لإدارة المعلومات أثناء الكوارث، يتابع من خلاله تداعيات الأزمات الإنسانية على المستوى العالمي، وبناء على المعطيات الميدانية والنداءات الإنسانية الدولية، يتحدد نطاق تدخله سواء عبر تسيير قوافل الإغاثة، أو تقديم المساعدات الإنسانية، أو التحرك من خلال منظومة الشراكات المعتمدة.

وفي سياق ذي صلة، ثمن سعادته جهود الشراكة في العمل الإنساني والخيري بدولة قطر، وفي مقدمتهم صندوق قطر للتنمية وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية حاضنة العمل الخيري، إلى جانب الجمعيات الخيرية الفاعلة ومنها قطر الخيرية، مضيفا أن الأدوار تتكامل وتتوحد دائما عند الأزمات ضمن نهج راسخ يجسد مفهوم "اليد القطرية الواحدة" التي تحمل رسالة الخير وتزرع الأمل في مختلف بقاع العالم.

وأضاف أن الاستجابة الإنسانية الخارجية تستند إلى منهجية عمل راسخة وفق خطط وقدرات ميدانية مدعومة بخبرات وتجارب وشراكات ممتدة، ورؤية واضحة تترجم قيمنا الإنسانية على أرض الواقع وتركز في جوهرها على "دعم الإنسان أينما كان".

وشدد على أهمية الالتزام الراسخ والثابت بالمبادئ الإنسانية، متطلعا إلى حل هذه الأزمة  في أقرب وقت ممكن بما يتيح للمنظمات الإنسانية أداء مهامها والوصول للمحتاجين بطرق آمنة.

  واعتبر أن التداعيات الإنسانية لم تقتصر على النطاق الجغرافي للأزمة فحسب، بل امتدت آثارها إلى فئات سكانية تقع خارج المنطقة، حيث تفاقمت معاناتها الإنسانية بشكل ملموس بسبب تعثر وصول المساعدات إليها.

وجدد سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب، أمين عام الهلال الأحمر القطري، في ختام تصريحاته لـ/قنا/، التزام الهلال الأحمر القطري الراسخ بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للفئات الأكثر احتياجا، والمساهمة في الجهود الإنسانية التي تقودها دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، بما يعزز قيم التضامن الإنساني ويضمن استجابة فاعلة ومسؤولة لمختلف الأزمات، ويرسخ نهج دولة قطر الإنساني الرائد.

وبدوره، أكد السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، أن قطر الخيرية نفذت مشاريع حملتها الرمضانية "بس تنوي خيرك يوصل" رغم تداعيات الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، وقد أنجزتها في 43 دولة حول العالم بما فيها دولة قطر، واستهدفت حوالي 3 ملايين و850 ألف شخص.

  واستعرض الكواري في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أبرز المشاريع الرمضانية والتي تتمثل بالمشاريع الموسمية: (إفطار الصائم ـ زكاة الفطر ـ كسوة العيد) داخل وخارج قطر، والمشاريع التنموية التنافسية خارج قطر التي يبدأ تنفيذها فور التبرع لها في مجالات السكن الاجتماعي وبناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وحفر الآبار والتمكين الاقتصادي في عدة دول.

كما تحدث عن المشاريع الإغاثية والتدخلات الإنسانية التي نفذت في عدة دول تعاني من كوارث مزمنة وأزمات ممتدة وتشتمل على مخيمات للنازحين واللاجئين مثل لاجئي الروهينغا والصومال وتشاد وأفغانستان واليمن والصومال وموريتانيا.

وأضاف أن قطر الخيرية خلال الموسم الرمضاني الماضي شرعت بتنفيذ حملة "دفعة بلاء" في ليلة 27 رمضان، ورافقها إقامة مخيمات طبية في عدة دول لتنفيذ عمليات قلب للأطفال وعمليات لمكافحة العمى، بالتزامن مع الحملة في عدة دول منها الصومال واليمن وبنغلاديش.

  وعن نجاح هذه المشاريع خلال الظروف الإقليمية الصعبة، لفت الكواري إلى أن إنجاز المشاريع الموسمية يعود إلى الإعداد المسبق لهذه المشاريع قبل رمضان بفترة كافية، عدا عن القيام بالتحويلات اللازمة لها وإجراء العقود اللازمة، وقد تم كل ذلك قبل بدء الحرب ضمن الخطط المعتادة.

كما أشار إلى أن المكاتب الميدانية لدى قطر الخيرية في الدول التي تعمل فيها حول العالم والتي يبلغ عددها 34 مكتبا، تتابع تنفيذ المشاريع، فضلا عن الشركاء المحليين، إلى جانب شراء المواد اللازمة لهذه المشاريع والمساعدات من السوق المحلية للدول تشجيعا لاقتصادها المحلي.

وفيما يخص المشاريع الموسمية داخل قطر، بين الكواري أن قطر الخيرية عدلت بعض الإجراءات في تنفيذها بحيث راعت إجراءات السلامة العامة التي وجهت بشأنها الجهات المعنية في الدولة، مثل الموائد الرمضانية، حيث تم تسليم وجبات الإفطار للعمال قبيل المغرب لتناولها في بيوتهم عوضا عن تناولها في الخيام الرمضانية.

ونوه بأنه خلال الموسم الماضي تم لأول مرة إطلاق الكوبون الإلكتروني الذكي داخل قطر من خلال "مركز الأقربون" التابع لها بحيث يضمن إيصال المساعدات للأسر ذات الدخل المحدود بأسلوب مبتكر وسريع وبصورة تعزز خصوصيتها.

 وفيما يخص المشاريع التنموية التنافسية، أفاد السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية باعتماد آلية جديدة ومتقدمة اعتبارًا من هذا العام تمكّن قطر الخيرية من تنفيذ المشاريع التنموية التنافسية عبر العالم فور توفر التبرع لها، دون أي تأخير.

وأشار إلى أن الآلية الجديدة اعتمدت لتحقيق عدة أمور من خلال تجهيز المواقع المستهدفة مسبقاً، وتفعيل إجراءات التعاقد المبكر عبر إعداد عقود إطارية مسبقة، واستكمال التراخيص والتصاريح الحكومية مسبقاً، واختيار الفئات المستفيدة قبل بدء التمويل وإنهاء جميع إجراءات التحقق والعناية الواجبة.

أما بالنسبة لمجابهة تحديات المرحلة المقبلة، فأكد الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، أن الحرب الراهنة قد تفرض تحديات معينة قادمة مثل ارتفاع أسعار المواد الأولية لتنفيذ المشاريع التنموية والمساعدات الإنسانية، بسبب اضطراب سلاسل الإمداد والتوريد واللوجستيات، مبيناً أن قطر الخيرية تعكف حالياً على إعداد خطة طارئة لمواجهة هذه التحديات.

وأضاف أن هناك خطة لتوفير سيولة نقدية إضافية لمكاتبها الميدانية لتغطية الاحتياجات النقدية اللازمة لذلك، وتنويع قنوات اللوجستيات والشراكات ولما شأنه تعزيز مرونة الاستجابة في الأزمات، منوهاً بإعادة النظر في خطة قطر الخيرية حول تدخلاتها الإنسانية لعام 2026، وتعديل أولوياتها التشغيلية للاستجابة لمعاناة المتضررين وخاصة الدول التي تعرضت للحرب الأخيرة.

ومن جانب، قال الكواري: إن لبنان يشهد تداعيات إنسانية جسيمة نتيجة التصعيد العسكري المستمر منذ مطلع مارس 2026، وما نجم عنه من نزوح واسع النطاق واحتياجات إنسانية متزايدة في عدة قطاعات حيوية.

وتابع حديثه قائلا: إنه على الرغم مما تتمتع به استراتيجية قطر الخيرية لعام 2026 من مرونة عالية في التخطيط والاستجابة، فإن حجم الأزمة الإنسانية غير المسبوق في لبنان وتسارع تطوراتها الميدانية فرضا واقعاً يستوجب التحرك الفوري.

كما لفت إلى أن قطر الخيرية قامت بإعادة النظر في خطة تدخلاتها الإنسانية، وتعديل أولوياتها التشغيلية، بما في ذلك إعادة تخصيص بعض البنود وآليات التدخل، لضمان مواكبة الاحتياجات المتصاعدة على الأرض والاستجابة بالشكل الأمثل لمعاناة المتضررين، مع الحفاظ على كفاءة العمل الإنساني واستدامة التزاماتها الإنسانية الأوسع.

وبين أنه بناءً على تصاعد حجم الاحتياجات الإنسانية في لبنان، قامت قطر الخيرية بتفعيل خطة استجابة طارئة مخصصة للفترة من مارس إلى مايو 2026، بميزانية إجمالية تبلغ 2.35 مليون دولار أمريكي، وذلك في إطار استجابة إنسانية متعددة القطاعات، وبالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين والآليات الإنسانية المعتمدة، وينتظر أن يستفيد منها عشرات الآلاف من المتضررين.

ولفت إلى أن هذه الاستجابة تشمل تقديم مساعدات منقذة للحياة في عدة قطاعات أساسية، أبرزها: الأمن الغذائي، ومواد الإيواء والمواد الإغاثية الأساسية لدعم مراكز الإيواء ومناطق الاستضافة، وإعادة تأهيل مراكز الإيواء والدعم النقدي للإيجار، وخدمات المياه والإصحاح البيئي (WASH) في مراكز الإيواء المؤقتة، وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية لضمان استمرارية الكهرباء في مراكز الإيواء والمرافق الصحية ودور الأيتام وكبار السن، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.

وأشار إلى أن آلية التدخل العاجل لدى قطر الخيرية تعتمد على مزيج من التنفيذ المباشر من قبل فرقها الميدانية، والتنفيذ بالشراكة مع منظمات محلية ودولية، إضافة إلى إجراء تقييمات سريعة للاحتياجات وفق تطورات الوضع الميداني.

وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية في ختام تصريحاته لـ/قنا/: إنه في ضوء استمرار الأزمة واحتمالات تفاقمها فإن قطر الخيرية تتابع تطورات الوضع عن كثب، ومستعدة لمراجعة مستوى تدخلها وتوسيعه خلال الفترة المقبلة، بما ينسجم مع المستجدات الإنسانية ويضمن استجابة فاعلة وكريمة للمتضررين في الدول المتأثرة من الأزمة.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق المواصلات تمدد سريان التحذير الملاحي بمواقع محددة حرصاً على الأرواح
التالى سماعات HUAWEI FreeClip 2 متوفرة الآن في قطر

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.