
❖ عواطف بن علي
- قطر وسيط نزيه في دعم السلام والاستقرار بالمنطقة
- استعادة حرية الملاحة في هرمز أمر عاجل وحاسم
- ائتلاف دولي تقوده فرنسا وبريطانيا لتأمين الملاحة
أكد سعادة السيد أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، أن زيارته إلى دولة قطر في إطار جولة خليجية تمثل رسالة مهمة من الاتحاد الأوروبي إلى المنطقة، مفادها أن الاتحاد شريك موثوق لدول الخليج، ويمكن الاعتماد عليه في الحاضر والمستقبل، كما يلتزم بدعم استقرار المنطقة وأمنها، وتعزيز التعاون معها على نحو أعمق وأقوى.
وقال سعادته، في مؤتمر صحفي عقده في الدوحة أمس، إن هذه الزيارة تأتي في لحظة حرجة، في ظل وقف إطلاق نار هش، والهجمات غير المبررة التي تعرضت لها دول الخليج مؤخرًا من إيران، والتي تُعد انتهاكًا لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وهو ما يعتبره الاتحاد الأوروبي أمرًا غير مقبول. وأضاف أنه استمع إلى قادة دول مجلس التعاون وتعرف على تقييمهم للوضع الراهن، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي يُبدي كامل دعمه، انطلاقًا من أولويتين رئيسيتين تتمثلان في العمل على وقف إطلاق نار مستقر ودائم يمهد لسلام مستدام في المنطقة، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وبين كوستا أن الاتحاد الأوروبي، ومنذ اندلاع هذا الصراع، ظل ثابتًا في دعوته إلى خفض التصعيد والانخراط في مفاوضات جادة، مع الالتزام الكامل بأحكام القانون الدولي. كما شدد على أهمية استثمار الزخم الذي أفرزه وقف إطلاق النارالأخير بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستان، لمعالجة هواجس المجتمع الدولي إزاء إيران، بما في ذلك برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، فضلًا عن دعمها للوكلاء وما يرتبط بذلك من زعزعة لاستقرار المنطقة وتهديد للممرات البحرية الدولية.
وأشاد كوستا بدور دولة قطر كوسيط نزيه في دعم السلام والاستقرار بالمنطقة، مؤكداً أنها أثبتت ذلك خلال الحرب في غزة، وتواصل جهودها لترسيخ وقف إطلاق النار والتوصل إلى هدنة دائمة، وتهيئة الظروف لانطلاق مفاوضات تعالج القضايا الرئيسية.
وشدد سعادته على أن مضيق هرمز والبحر الأحمر يمثلان شريانين حيويين للاقتصاد العالمي والتجارة الدولية، محذرًا من أن تداعيات الحرب الحالية كارثية وقد تتفاقم مع استمرار غياب الحل. وجدد التأكيد على أن استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أمر عاجل وحاسم، مشيرًا إلى التزام أوروبا بالمساهمة في تأمين مرور السفن عبر ائتلاف دولي تقوده فرنسا والمملكة المتحدة مع شركاء دوليين.
وكشف عن التحضير لعقد قمة ثانية بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي قبل نهاية العام الجاري في إحدى دول الخليج، متوقعاً أن تسفر عن نتائج ملموسة تعزز الشراكة بين الجانبين، جانب دول الخليج حيث تقوم عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي بنشر قدرات عسكرية لدعم دفاع هذه الدول فضلا عن الدعم الدبلوماسي والسياسي الواضح مع إدانة صريحة للهجمات الإيرانية.
كما أكد دعم الاتحاد الأوروبي للبنان، مرحبًا بالمحادثات الجارية بين إسرائيل ولبنان، داعيًا إلى مساندة السلطات اللبنانية في تنفيذ التزاماتها، بما في ذلك ما يتعلق بنزع سلاح حزب الله.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







