
❖ الدوحة - الشرق
- 12.6 ألف مستفيد من برامج علاجية ودعم طبي متنوع
- 7 مشاريع استثمارية و38 مشروعًا قيد التنفيذ لتعظيم العوائد
واصلت الإدارة العامة للأوقاف خلال عام 2025 أداء دورها بوصفها أحد الأذرع الاستراتيجية الرئيسة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تحقيق الاستدامة المالية والاجتماعية، انطلاقًا من رؤية مؤسسية تنظر إلى الوقف بوصفه أداة تنموية فاعلة وشريكًا مجتمعيًا حقيقيًا يسهم في خدمة المجتمع ودعم مسارات التنمية الشاملة، وليس مجرد مورد تقليدي للعطاء.
وعكست أرقام عام 2025 حجم الأثر الذي حققته الإدارة العامة للأوقاف في دعم القطاع الصحي، حيث استفاد ما يقارب 12,600 مريض من برامج علاج غسيل الكلى وزراعة الأعضاء ومرضى القلب وزراعة القوقعة، في خطوة تعكس تركيز الوقف على دعم الحالات الطبية الحرجة وتحسين جودة الحياة للمرضى.
كما امتد الدعم ليشمل الفئات الأولى بالرعاية، إذ بلغ عدد المستفيدين من ذوي الإعاقة والمصابين باضطراب طيف التوحد نحو 2,755 مستفيدًا، إلى جانب تقديم دعم مباشر لـ 267 مريضًا من خلال توفير الأجهزة الطبية لمرضى السكري والأجهزة التعويضية. وفي إطار تعزيز ثقافة التبرع والمسؤولية المجتمعية، سجلت الوحدة المتنقلة للتبرع بالدم مشاركة 4,956 متبرعًا، ما يعكس تفاعل المجتمع مع المبادرات الصحية الوقفية.
- استثمار في التعليم
وفي القطاع التعليمي، أظهرت البيانات حجم التأثير الكبير للدعم الوقفي في توسيع فرص التعليم، حيث بلغ عدد المستفيدين من البرامج التعليمية الخارجية في سبع دول نحو 979,166 مستفيدًا، ما يؤكد الامتداد الدولي لدور الوقف في نشر المعرفة. وعلى المستوى المحلي، استفاد 2,320 طالبًا من برامج دعم التعليم الأساسي، بما في ذلك فئة ذوي الإعاقة، فيما شملت برامج المنح الجامعية والدراسات العليا 356 مستفيدًا، في إطار دعم المسارات الأكاديمية المتقدمة. كما لم تغفل الأوقاف الفئات الخاصة، إذ استفاد 78 نزيلًا من برامج تعليمية داخل المؤسسات الإصلاحية، بما يعزز فرص إعادة التأهيل والاندماج المجتمعي.
- مشاريع استثمارية وقفية
وعلى صعيد الاستثمار، واصلت الإدارة العامة للأوقاف تطوير منظومة الاستثمار الوقفي، حيث أنجزت سبعة مشاريع استثمارية خلال عام 2025، بالتوازي مع العمل على 38 مشروعًا قيد الدراسة والتنفيذ. وتستهدف هذه المشاريع تنمية الأصول الوقفية وتعظيم عوائدها المالية، بما يضمن استدامة الموارد وتوسيع نطاق الأثر الاجتماعي.
وأسهمت الأوقاف خلال عام 2025 في دعم مجموعة من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والبحث العلمي، حيث تم تمويل برامج تعليمية ومبادرات بحثية وعلمية، إضافة إلى تنظيم ندوات فكرية ومبادرات معرفية، بما يعزز توجيه الموارد الوقفية نحو مجالات ذات أثر مباشر ومستدام في المجتمع.
- شراكات تعزز حضور الوقف
وفي إطار تعزيز مفهوم «الوقف شراكة مجتمعية»، عملت الإدارة على توسيع شبكة شراكاتها، حيث تعاونت مع أكثر من عشرين جهة من القطاع الحكومي وجمعيات المجتمع المدني، ما يعكس تنوع مجالات العمل الوقفي وعمق تأثيره في مختلف القطاعات.
كما واصلت الإدارة تطوير أدائها المؤسسي من خلال تعظيم العائدات، وتحديث اللوائح التنظيمية، وتعزيز الحوكمة، والتوسع في الخدمات الإلكترونية والأنظمة الذكية، إلى جانب دعم البحوث والدراسات الوقفية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الوقف كأداة تنموية متجددة. وترجمت المصارف الوقفية الستة أهداف الوقف إلى إنجازات عملية على أرض الواقع، حيث أسهم المصرف الوقفي للبر والتقوى في تنفيذ مشاريع إنسانية واسعة، من أبرزها مشروع إفطار صائم الذي يستفيد منه سنويًا أكثر من 360 ألف صائم، إضافة إلى مبادرات دعم الأسر داخل الدولة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






