
د. عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر
❖ غنوة العلواني
- إنجازات صحية بالدولة.. والجامعة في صدارة تعزيز البحث والتأهيل الطبي
قال الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر إنه في يوم الصحة العالمي تبرز أهمية الاستثمار في قطاع صحي يجمع بين الكفاءة العلمية والجاهزية العليا والقدرة على الابتكار وفي هذا الإطار تعمل جامعة قطر على دعم المعرفة الصحية وتعزيز البحث المرتبط بالاحتياجات الوطنية والإسهام في تخريج كوادر مؤهلة بما يعكس رؤيتها في تحقيق أثر نوعي ومستدام في التعليم والبحث العلمي.. ويُعد القطاع الصحي في جامعة قطر تجمعاً تعليمياً وبحثياً رائداً يضم كليات الطب والصيدلة والعلوم الصحية وطب الأسنان والتمريض ويعمل القطاع على تأهيل كوادر وطنية عالية الكفاءة ودعم الأبحاث الطبية لتلبية احتياجات الدولة، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية. كما يوفر مركز الجامعة الصحي رعاية طبية شاملة ومجانية للطلاب والموظفين.
ومن أبرز مكونات القطاع الصحي بجامعة قطر هي كليات التجمع الصحي وتشمل كلية الطب والتي تقدم برامج تدريبية متقدمة لتطوير قطاع الرعاية الصحية. وكلية الصيدلة وتقدم دراسات عليا وبرامج بكالوريوس متميزة. وكلية العلوم الصحية وتشمل تخصصات حيوية وتطبيقات طبية مساعدة وكلية طب الأسنان وتعتبر أول كلية لطب الأسنان في قطر. إلى جانب كلية التمريض وتهدف لرفد القطاع الصحي بكوادر تمريضية مؤهلة.
أما الخدمات الصحية التي تقدمها جامعة قطر يوفر مركز جامعة قطر الصحي خدمات الرعاية الأولية، طب الأسنان، الخدمات الصيدلانية، والتثقيف الصحي لمنتسبي الجامعة.
أما على صعيد البحث العلمي والتدريب يُركز على تعزيز البحث المرتبط بالاحتياجات الوطنية ويوفر برامج تطوير مهني مستمر للعاملين في القطاع.
وتأتي ذكرى يوم الصحة العالمي هذا العام، وقد حققت دولة قطر قفزات كبيرة في القطاع الصحي، حيث تولي القيادة الرشيدة اهتماما بالغا لهذا القطاع الأمر الذي مكنه من امتلاك عناصر وركائز قوية وبنية تحتية بمعايير عالمية ومنها شبكة مستشفيات تضم 26 مستشفى سواء في القطاع الحكومي أو شبه الحكومي أو القطاع الخاص، فضلا عن وجود 60 ألفا من الكوادر الصحية والتمريضية والممارسين الصحيين.
وقد حظي التقدم المحرز في القطاع الصحي بدولة قطر مؤخرا بتقدير عالمي، حيث تم تصنيف خمسة من المستشفيات في الدولة ضمن أفضل 250 مركزا طبيا أكاديميا في العالم، مع وجود مستشفيين ضمن أفضل 100 مركز، ما يؤكد التزام القطاع بالجمع بين رعاية المرضى والبحوث الطبية والتعليم لتحقيق أفضل النتائج والتجارب للمرضى.
ويأتي التزام قطر الراسخ بتطوير قطاع الصحة بالدولة، انطلاقا من رؤية وطنية تضع الإنسان في صميم التنمية، وقد أصبحت الرعاية الصحية الأولية في قطر نموذجا متقدما على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل الاستثمار الإستراتيجي في صحة الإنسان، وبناء منظومة متكاملة تقدم خدمات وقائية وعلاجية وتأهيلية عالية الجودة في بيئة آمنة وتنافسية. وقد حددت الإستراتيجية الوطنية للصحة 2024 - 2030 ثلاثة مجالات إستراتيجية ذات أولوية.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






