
❖ القدس المحتلة - أ ف ب
أعلن الكيان الإسرائيلي أنه قتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، في ضربات ليلية على طهران.
ولم تعلّق إيران رسميا بعد على الاعلان الإسرائيلي. وفي حال تأكيده، يُعد غياب لاريجاني محطة مفصلية لكونه ظل وجها أساسيا في نظام الحكم منذ عقود، وتنامى دوره في هذه الحرب، لا سيّما بعد مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في مطلعها، وعدم ظهور نجله مجتبى في العلن حتى الآن منذ تعيينه خلفا له.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن لاريجاني وسليماني قُتلا في ضربات جوية على طهران. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في رسالة مصوّرة «إننا نزعزع هذا النظام أملا بمنح الشعب الإيراني فرصة للتخلص منه، وإذا ثابرنا على ذلك، فسنمنحهم الفرصة لتقرير مصيرهم بأنفسهم».
وكان لاريجاني (68 عاما) يحظى بثقة علي خامنئي. ويجمع خبراء ومتابعون على أن نفوذه ازداد بعد مقتله. واتسمّت تصريحاته أخيرا بنبرة عالية من التحدّي تجاه واشنطن والدولة العبرية.
كما أعلن جيش الكيان الإسرائيلي انه شنّ غارات على مواقع انتشار لقوات التعبئة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (الباسيج) في طهران غداة الاعلان عن اغتيال قائده. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أرفقه بمقطع فيديو لما وصفه بأنه غارة جوية على العاصمة الإيرانية، «شن سلاح الجو الإسرائيلي هجوما في الساعات الأخيرة على جنود ومواقع تابعة لوحدة الباسيج المنتشرة في جميع أنحاء طهران».
ويشكل استهداف الباسيج جزءا من المساعي الإسرائيلية لتخفيف سيطرة السلطات وتمهيد الطريق أمام احتجاجات شعبية محتملة ضد الجمهورية الإسلامية.
في الأيام الأخيرة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يهاجم نقاطا أقامتها هذه القوات في طهران، بعدما أعلن تدمير العديد من مقراتها. وتُتهم قوات الباسيج بأداء دور رئيسي في حملة قمع الاحتجاجات الأخيرة في إيران والتي أسفرت عن مقتل الآلاف.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





