
المركز القطري للصحافة
الدوحة - موقع الشرق
جدد المركز القطري للصحافة إدانته الشديدة لاستمرار العدوان الإيراني الغادر على دولة قطر، عبر إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة الدولة، ومساسٍ مباشرٍ بأمنها وسلامة أراضيها، بما يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد المركز أن استهداف العدوان الإيراني البنية التحتية الحيوية يُعد سابقة خطيرة من شأنها تعريض شعوب المنطقة لمخاطر جسيمة، وتداعيات إنسانية واقتصادية واسعة.
ونوّه المركز بتصريحات الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، خلال جلسة الإحاطة الإعلامية اليوم، والتي أعلن خلالها عن إطلاق صاروخ إيراني يوم السبت باتجاه حي سكني في الدوحة، حيث جرى اعتراضه بنجاح، ما استدعى تنفيذ إجلاء احترازي لأجزاء من المنطقة.
كما أكدت سعادة الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، خلال مشاركتها في الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان اليوم، أن الاستهداف المتعمد أو العشوائي للمدنيين والمرافق المدنية والمناطق السكنية يُعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، معربةً عن قلقها البالغ من استمرار هذه الأفعال وضرورة عدم السكوت عنها.
وأشاد المركز بالكفاءة العالية والبسالة التي تظهرها القوات المسلحة القطرية في التصدي لهذا العدوان، حيث تمكنت، بكفاءة واقتدار، منذ بداية الاعتداءات، من إحباط جميع الهجمات التي استهدفت الدولة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
كما يحيّي المركز القوات المسلحة القطرية وجنودنا البواسل على ما أبدوه من شجاعة ويقظة عالية في الدفاع عن الوطن وصون سيادته، ويثمّن في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية،وكافة الأجهزة المعنية في التعامل مع هذه التحديات، وتعزيز الأمن والاستقرار، والتصدي للشائعات ومحاولات التضليل، بما يحفظ سلامة المجتمع ويعزز وعيه.
وفي ظل هذه الظروف الدقيقة، أكد المركز أن الإعلام المهني الواعي يمثّل خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات، وحائط الصد الوطني في حماية الجبهة الداخلية، وتعزيز تماسك المجتمع، والتصدي للشائعات ومحاولات التضليل، بما يرسّخ الوعي الوطني، ويعزز الثقة بالمؤسسات الوطنية وقدرتها على حماية الوطن، وصون أمنه واستقراره.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






