
مؤسسة الرعاية الصحية الأولية
الدوحة - قنا
أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خط الدعم للرضاعة الطبيعية عبر مركز الاتصال المجتمعي في خدمة تهدف إلى مواصلة تقديم الإحاطة الصحية للأمهات بعد الولادة.
وقالت الدكتورة سامية أحمد العبدالله مساعد المدير العام للتشغيل والشؤون الإكلينيكية والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الأولية، إن إطلاق خط الدعم المجتمعي للرضاعة الطبيعية يعد خطوة استراتيجية محورية في تعزيز استمرارية الرعاية بعد خروج الأمهات من المستشفى، وضمان حصولهن على دعم في الوقت المناسب ضمن بيئة مجتمعية داعمة.
وأضافت، في تصريح صحفي اليوم، أن الخدمة الجديدة تسهم بشكل مباشر في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة من خلال التوسع في الخدمات الوقائية والمجتمعية، وتحسين الانتقال السلس بين مستويات الرعاية، وتعزيز مخرجات صحة الأم والطفل.
وتسعى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى رفع مستوى التغطية في خدمات دعم ما بعد الولادة، وتحسين تجربة المستفيدين، والمساهمة في تحقيق نتائج قابلة للقياس في استمرارية الرضاعة الطبيعية ومؤشرات الصحة في المراحل المبكرة من الحياة، بما يعكس التزامها بنموذج رعاية أولية مستدامة ومبنية على النتائج.
من ناحيتها، قالت السيدة ابتسام عبدالله مدير إدارة التمريض والقبالة بمؤسسة الرعاية الأولية، إن دعم الرضاعة الطبيعية يعتبر أحد المحاور القيادية الأساسية للرعاية الآمنة والرحيمة والمتمحورة حول الأسرة، وركيزة جوهرية في بناء أساس صحي قوي للطفولة المبكرة، بما ينسجم مباشرة مع رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية للصحة.
وأشارت إلى أنه سيتم تقديم الخدمة من خلال قابلات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية المؤهلات، وذلك عبر مركز الاتصال المجتمعي (16000) خلال ساعات العمل الرسمية من الساعة 7 صباحا وحتى 2 ظهرا من الأحد إلى الخميس، بما يضمن إتاحة الدعم المهني المتخصص في الوقت المناسب، وتعزيز سهولة الوصول إلى الخدمة ضمن بيئة رعاية أولية قريبة من المجتمع.
وتتضمن خدمة الدعم توفير إرشادات قائمة على الدليل العلمي، وتثقيف صحي داعم، وطمأنة مهنية في المراحل الحساسة لما بعد الولادة، حيث يسهم المشروع بشكل مباشر في تمكين الأمهات، وتعزيز ثقتهن بالذات، وتحسين استمرارية الرضاعة الطبيعية، بما ينعكس إيجابا على صحة الأم والطفل على المدى القريب والبعيد.
كما يدعم هذا المشروع الأهداف الاستراتيجية لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية في تحسين تجربة المستفيدين، وتعزيز الاستخدام الأمثل للخدمات الوقائية، والحد من الزيارات غير الضرورية لما بعد الولادة المرتبطة بتحديات الرضاعة الطبيعية، مع الالتزام الكامل بمبادئ المستشفيات الصديقة للطفل، وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة، وترسيخ نموذج رعاية أولية مستدام قائم على النتائج.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






