أخبار عاجلة
ما تأثير تناول الزنجبيل على صحة القلب؟ -

جائزة قطر للتميز العلمي: 20 عاما من العطاء المتميز في المجتمع والميدان التربوي

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 12 فبراير 2026 04:39 صباحاً محليات 14
12 فبراير 2026 , 12:27م
alsharq

جائزة قطر للتميز العلمي

الدوحة - قنا

تؤمن دولة قطر أن الاستثمار في الثروة البشرية من خلال التعليم هو الاستثمار الأمثل والمستدام للأجيال الحالية والتالية، وذلك باعتبار التعليم ركيزة أساسية من ركائز الدستور الدائم للدولة، وأن بناء الإنسان المتعلم القادر على شق طريقه نحو التميز العلمي، والقيام بدوره في بناء وطنه وتطوره، ومستقبل مزدهر للجميع، من أهم غايات رؤية قطر الوطنية 2030.

ولا شك أن بناء الأمم ونهضتها رهين بمدى رقي تعليمها وجودة نظامها التربوي، فبقدر ما يقدم من رعاية واهتمام، بقدر ما يطيب الحصاد بأجيال متميزة واعدة تمتلك روح القيادة والمبادرة والإبداع والإنتاج، بما يؤهلها لدفع عجلة التقدم والتطور الشامل المنشود.

وتجسيدا لهذه الرؤية، انطلقت جائزة قطر للتميز العلمي عام 2006 بغرض تكريم المتميزين علميا من أبناء قطر، وتأصيل ثقافة التميز والإبداع وتعزيزها في المجتمع والميدان التربوي، وتحفيز التفوق، وتحسين مخرجات العملية التعليمية لتتوافق مع المعايير العالمية، لتصبح الجائزة بذلك أرفع تكريم أكاديمي في الدولة، هدفه بناء رأس مال بشري معرفي قادر على مواجهة تحديات المستقبل، فضلا عن تعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو المعرفة والبحث العلمي . 

ولا تعد الجائزة التي تحتفل دولة قطر ممثلة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بمرور 20 عاما على انطلاقها، يوم الأحد المقبل، وسيلة للاحتفاء بالمتفوقين والمتميزين فقط، بل تجسد كذلك دليل كفاءة وجودة المنظومة التعليمية في قطر، وتأكيد جلي يثبت قدرات جميع منتسبيها عبر تفوقهم وتميزهم في تحقيق الغايات الإستراتيجية للدولة، وتعزيز قدراتها العلمية والتكنولوجية، من خلال تشجيع الريادة في مختلف التخصصات، ما يجعلها أحد الممكنات الرئيسية لتحقيق التنمية الشاملة، وخلق مجتمع قائم على المعرفة والإبداع والابتكار.  

يأتي حفل توزيع جوائز الدورة التاسعة عشرة لجائزة قطر للتميز العلمي هذا العام متزامنا مع مرور عشرين عاما على انطلاقتها، في محطة مفصلية تعزز ما حققته الجائزة من أثر تراكمي في ترسيخ ثقافة التميز العلمي بالدولة.

وسيتم خلال الحفل تكريم 108 فائزين في فئات الجائزة التسع وهي: جائزة الطالب المتميز للمرحلة الابتدائية، وجائزة الطالب المتميز للمرحلة الإعدادية، وجائزة التميز العلمي لخريجي الشهادة الثانوية، وجائزة التميز العلمي لخريجي الجامعات، وجائزة البحث العلمي المتميز للمرحلة الثانوية، وجائزة المعلم المتميز، وجائزة التميز العلمي لحملة شهادة الماجستير، وجائزة التميز العلمي لحملة شهادة الدكتوراه وجائزة المدرسة المتميزة.

ويشار في هذا السياق إلى أن اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي كانت قد أعلنت في السادس من شهر يناير الماضي، نتائج الدورة التاسعة عشرة لعام 2026، عقب اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي.

وأسفرت النتائج عن فوز 108 مترشحين من أصل 371 تقدموا للجائزة في هذه الدورة، في مؤشر يعكس ارتفاع مستوى التنافسية، وجودة المشاركات المقدمة، إلى جانب وعي متنام بمعايير الجائزة واشتراطاتها، والتزام عملي بتحقيقها، بما ينسجم مع توجه دولة قطر نحو بناء رأس مال بشري كفؤ ومؤهل.

وقد عكست هذه النتائج تنوعا لافتا في المؤسسات التعليمية التي ينتمي إليها الفائزون، حيث شملت طلبة من المدارس الحكومية والخاصة والتخصصية، إلى جانب طلبة من الجامعات المدنية والعسكرية، والكليات المختلفة، بما يعكس أيضا اتساع قاعدة التميز وانتشار ثقافته في مختلف مؤسسات التعليم بالدولة.

وستشهد الدورة الحالية تخصيص ميدالية ذهبية، إلى جانب الميدالية البلاتينية لفئة الدكتوراه، بعد أن كانت مقتصرة على البلاتينية فقط، بجانب  تخصيص ولأول مرة، ميدالية بلاتينية لطلبة الماجستير تضاف إلى الميدالية الذهبية المقررة سابقا.

   أما في جائزة البحث العلمي المخصصة لطلبة المرحلة الثانوية، فقد تم اعتماد ميدالية بلاتينية إلى جانب الميدالية الذهبية الممنوحة في الأعوام الماضية.

يذكر أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي قد أعلنت في شهر سبتمبر الماضي عن اعتماد المسمى الجديد لجائزة التميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة ليصبح جائزة قطر للتميز العلمي 2026.

وجاء اعتماد المسمى الجديد بالتزامن مع إطلاق الهوية البصرية الجديدة تحت شعار "هوية جديدة وآفاق واعدة"، وزيادة المكافآت المالية اعتبارا من الدورة الحالية.

وتستعد الجائزة لاستحداث ثلاث فئات جديدة هي: فئة القائد التربوي، وفئة حاملي الدبلوم، وفئة البحث التربوي، التي ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الدورة الحادية والعشرين 2028، علما أن هذه الفئات تمثل توسعا نوعيا في نطاق الجائزة وتكريما للقيادات التعليمية والإسهامات البحثية والتطبيقية في المجال التربوي.

 

لقد شهدت دورة هذا العام إقبالا متميزا ومشاركات نوعية، ما يؤكد مكانة جائزة قطر للتميز العلمي كمنصة وطنية تعلي من قيمة الجدية والجودة والابتكار، وتسهم في إعداد نماذج وطنية متميزة قادرة على الإسهام الإيجابي في مسيرة التنمية.

وجاءت نسبة الفوز العامة في هذه الدورة متقاربة مع متوسط نسب الفوز المسجلة خلال الدورات الخمس الماضية، بما يؤكد ثبات منهجية التقييم المعتمدة.

وقد اقتصر الفوز على المترشحين الذين حققوا الدرجة المعتمدة للفوز، عقب عمليات تقييم دقيقة ومتكاملة، شملت دراسة الملفات بعناية، وإجراء المقابلات مع المترشحين، ومنح كل مترشح حقه الكامل في التقييم، بما يضمن أعلى درجات العدالة والموضوعية وتكافؤ الفرص، ويعزز الثقة في مخرجات الجائزة ومصداقيتها.

  وأسوة بدورات سابقة، أظهرت نتائج هذه الدورة أثر البيئة الأسرية الداعمة في استمرار ومواصلة تميز بعض الفائزين، إلى جانب فوز أكثر من شخص بالجائزة من الأسرة الواحدة في بعض الحالات، وذلك ضمن معايير التقييم المعتمدة للجائزة.

  ولا يخفى على أحد بهذا الخصوص دور أولياء الأمور في التربية والتنشئة وتحقيق غايات الوطن الكبرى من خلال الاهتمام بتعليم أبنائهم والمساهمة في بنائهم البناء الشامل المتكامل الذي يقودهم الى التميز ويمنح أسرهم ووطنهم الفخر، ما يثبت أن جائزة قطر للتميز العلمي هي حقيقة فرصة مواتية للمتميزين من أبناء قطر ومؤسساتها التربية للمضي قدما نحو آفاق أكثر رحابة، يساهمون فيها بتميزهم في رفع راية الوطن عالية بين الأمم، فقطر تستحق دائما الأفضل من أبنائها.

وتؤكد جائزة قطر للتميز العلمي، من خلال تنوع فئاتها، شمولية مفهوم التميز وامتداده عبر مختلف المراحل التعليمية، بما يعزز تكافؤ الفرص، ويحفز المجتمع على الاستثمار في العلم والمعرفة بوصفهما ركيزة أساسية للتنمية.

لكل ذلك فإن الدورة التاسعة عشرة لجائزة قطر للتميز العلمي تمثل محطة فارقة في مسيرة الجائزة الممتدة منذ تأسيسها عام 2006، وأن إطلاق هوية بصرية جديدة للجائزة يعكس الأصالة والمعاصرة معا، بينما يرسخ اعتماد المسمى الرسمي الجديد لها، بعدها الوطني، ويعزز من حضورها الإقليمي والدولي.

ولا شك أن ما أقره مجلس الأمناء برفع قيمة المكافآت للفائزين اعتبارا من هذه الدورة، يمثل استثمارا في الإنسان القطري الذي يعد أثمن موارد الوطن وأساس نهضته.

وتأتي كل هذه التحديثات ضمن مشروع تطوير شامل انطلق عام 2023، بهدف جعل الجائزة أكثر اتساقا مع رؤية قطر الوطنية 2030، وتوسيع نطاقها لتشمل شرائح جديدة من المجتمع التعليمي بنظام تحكيم راسخ يقوم على العدالة والشفافية.

جدير بالذكر أن الجائزة منذ تأسيسها عام 2006، كرمت أكثر من 1300 متميز ومتميزة في مختلف الفئات. وتؤكد وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الهوية الجديدة، والمسمى المحدث، وزيادة قيمة المكافآت، واستحداث الفئات الجديدة، تمثل جميعها انطلاقة متجددة لمسيرة الجائزة، بما يرسخ مكانتها الوطنية والإقليمية، ويجعلها منصة للإبداع والإلهام للأجيال المقبلة.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق دولة خليجية تعلن الخميس أول أيام شهر رمضان
التالى الخليفي يعلن نهاية أزمة السوبر الأوروبي: لا خاسر اليوم وكرة القدم هي المنتصرة

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.