أخبار عاجلة
من صحف المهجر: موعد شهر رمضان في كندا لعام 2026 -

رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تؤكد على الاستثمار الكبير في البنية التحتية الثقافية

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 2 فبراير 2026 01:51 مساءً محليات 0
02 فبراير 2026 , 09:49م
alsharq

الدوحة - قنا

 أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، إنجاز الكثير من المشاريع في مجال الاستثمار بالتكنولوجيا ضمن البنية التحتية القائمة، والاستثمار الكبير في البنية التحتية الثقافية، من: متاحف، ومراكز إبداعية، ومنصات مختلفة، لخلق بيئة حضرية تسمح بازدهار الابتكار.

وأوضحت سعادتها خلال جلسة نقاشية بعنوان: الاستثمار في الثقافة: المتاحف، والصناعات الإبداعية، واقتصاد المعرفة، عقدت على هامش النسخة الثالثة من "قمة الويب قطر 2026"، أن المواهب الإبداعية التي كانت مضطرة للسفر إلى أماكن بعيدة للتعبير عن ذاتها وبلورة أفكارها، غير ملزمة اليوم بالسفر إلى الخارج، في ضوء توفر البنية التحتية الحضرية، والمؤسسات التعليمية وصناديق البحث العلمي، وفرص الاستثمار المتوفرة في الشركات الناشئة، التي لم تكن موجودة من قبل في السابق.

ونوهت سعادتها، بأن متحف مطاحن الفن الذي يتم العمل عليه اليوم بشكل كبير، يعد بمثابة متحف للفن الحديث والمعاصر، ويعمل على دمج المجموعات العربية ضمن هذا السرد العالمي.

  ودعت سعادتها الجميع إلى استكشاف معرض "آرت بازل قطر"، هذا المعرض الفريد من نوعه الذي تم تنظيمه وإدارته بواسطة الفنان التشكيلي وائل شوقي، الذي يقيم في الدوحة اليوم، ويعتبر أول الحاصلين على التأشيرة الإبداعية، لافتة إلى أن المعرض يقع ضمن النسيج الحضري لمنطقة مشيرب، كمعرض فني رائع بالفعل ومختلف تمامًا عن المعارض الأخرى.

وعن التأشيرة الإبداعية، أوضحت سعادتها أنها تسهم في دعوة المبدعين الذين لديهم اهتمام للتعاون مع رؤية دولة قطر، للتقدم للحصول على تأشيرة إبداعية للإقامة في قطر، ولا يُلزم حاملو التأشيرة الإبداعية بالإقامة في قطر طوال العام.

وفي مجال الأزياء، تحدثت سعادتها عن فعالية "فاشن ترست العربية" التي تستضيفها الدوحة سنوياً، والتي في كل مرة يسأل المصممون والمتأهلون النهائيون، وعددهم حوالي 25 عن متطلبات العيش في قطر، كون الأفراد يبحثون دائماً عن مجتمعات تشعرهم بالانتماء إليهم.

وأوضحت أن دولة قطر من خلال جهودها الدبلوماسية نجحت في خلق بيئة وأجواء يشعر فيها الجميع بأنهم مرحب بهم، بغض النظر عن أصلهم أو عملهم.

وفي سياق آخر، لفتت إلى أن الكثير من الأفراد في عالم الأعمال والتكنولوجيا ينظرون إلى المتاحف كمكان تعرض فيه أشياء من الماضي لتعليم الأجيال عن التاريخ، مبيناً أن متاحف قطر تتبع منهجًا مختلفًا، إذ ننظر دائمًا إلى أصحاب المصلحة حول هذا الكيان، نختار موقع المتحف بناءً على من يجب أن يشارك لإضافة قيمة وتحسين حياة الآخرين.

وأضافت أن هذه المشاريع لا تقتصر على بناء مبانٍ جميلة واحتضان مجموعات قيمة، بل أصبح اليوم عاملًا حضريًا معززًا يجمع الناس معاً، معتقدة أن متاحف قطر اليوم هي أكثر المساحات العامة أهمية، وتجمع الناس من جميع مناحي الحياة، يمكن للمرء أن يشعر بالأمان والثقة لمناقشة أي فكرة أو مشروع.

ومن جانب آخر، تحدثت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر عن زيارة الفنان الأمريكي العالمي ريتشارد سيرا، إلى الدوحة، وفي خضم تواجده في متحف الفن الإسلامي ألهمته مئذنة أفغانية لينتج منحونة 7، مؤكدة أن هناك الكثير من الأفكار تتطلب ترجمتها على أرض الواقع، على الرغم من أن هناك اعتقادات رائجة بأن العرب يستوردون الأفكار من الغرب، ولكن في الحقيقة أن أقدم المتاحف في العالم كانت في بلاد ما بين النهرين وفي الإسكندرية المصرية.

وثمنت سعادتها ما أنجزته المؤسسات الغربية في آلية تطويرها للمؤسسات الثقافية، واستثمارها الكبير بهذا الشأن والذي لا يعد أمر جديداً.

  وبينت أن الطريقة ذاتها التي نعيد بها توازن الحوار الثقافي، نستطيع من خلالها أيضاً إعادة توازن الحوار التكنولوجي، مؤكدة عدم الحاجة بعد اليوم للسفر إلى وادي السيليكون في سان فرانسيسكو، لتطبيق الأفكار، كون قطر لديها المقدرة الكافية على تجسيد جميع الأفكار ضمن بنية تحتية قادرة.

وأكدت على أهمية تعزيز التكنولوجيا للإنسانية وألا تقلل منها، موضحة أن أكبر تحدٍ يواجهه الآباء والمجتمعات يكمن بحماية الطفل، متسائلة: كيف نمنحهم أدوات لبناء علاقات حقيقية وعميقة في ظل هذا الكم الهائل من التكنولوجيا؟.

واستعرضت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، دور متحف الأطفال الذي يعمل على تعليم الأطفال بالطريقة الإيجابية لاستخدام التكنولوجيا دون أن يؤذوا أنفسهم، مضيفة أن الشركات التقنية تسعى إلى خلق إدمان بالتكنولوجيا، بالتزامن مع الرغبة الحقيقية بأن يتم استخدام هذه التكنولوجيا ليكونوا أكثر إنتاجية وكفاءة وذكاء وتسامحا واحتراما، لطالما أن المحور الأساسي لكل ما يتم تقديمه اليوم هو الإنسان.

وأكدت سعادتها أن الفنانين عندما يبدعون بأعمالهم، لا يفعلون ذلك فقط من أجل الجمال، بل ليحاكوا لنا عمّا يجول حولهم، وعن تجاربهم، وعن الأوضاع الاجتماعية والسياسية لعصرهم، وفي ظل قصر مدى الانتباه لدى الأطفال، يمكنهم أن يتعلموا أكثر من خلال مشاهدة عمل فني أو معرض، بدل أن يُطلب منهم قراءة كمّ كبير من النصوص.

وبينت سعادتها أن أفراد المجتمع بحاجة اليوم لكي يكونوا أكثر لطفاً، وتعاطفًا مع بعضهم البعض، والمتاحف والمؤسسات الثقافية تلعب اليوم دورًا كبيرًا في ذلك.

وأشارت سعادتها إلى أن دولة قطر أطلقت رؤية وطنية في عام 2008، وها هي اليوم على وشك استكمال رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تجسد هذا التوجه بالكامل، موضحة أن هذه الرؤية كان الإنسان في صميمها، وجميع الجهود التي بذلت كانت استثمارًا في تعزيز قدرات وإمكانات السكان الذين يعيشون في قطر، سواء كانوا قطريين أو مقيمين.

  وتابعت حديثها بالقول: "إن هذه الرؤية الوطنية تشكل مرجعًا لجميع الجهات في الدولة، والجميع يدرك ما هي الإرشادات التي يعمل ضمنها، فقد كان التركيز دائمًا على الإنسان، وكلما تم الاستثمار أكثر في المواهب، ازداد مخزون المبدعين في مختلف التخصصات".

وأكدت أن الاستثمار في الإبداع لا يعني بالضرورة أن يصبح الشخص فنانًا؛ فقد يصبح رائد أعمال في مجال التكنولوجيا، أو قيادياً في المستقبل، أو أي شيء آخر.

واستعرضت سعادتها الفصل الأول من تلك الرؤية الممتدة على 25 عامًا، والذي يتمحور حول الهوية الوطنية والتراث، حيث تم البدء بمتحف الفن الإسلامي، ومن ثم متحف: المتحف العربي للفن الحديث، وصولاً إلى متحف قطر الوطني.

وأشارت إلى أن متحف: المتحف العربي للفن الحديث، يشهد حالة تطور وأصبح اليوم حرماً كبيراً للإبداع والابتكار، وقد تم اختياره في موقع استراتيجي بجوار المدينة التعليمية، كموقع يشهد تجمعا سكانيا متنوعا من طلاب وأكاديميين وغيرهم من المقيمين في تلك المنطقة.

ولفتت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر إلى أن المتحف الوطني، يقع في منطقة ذات أهمية كبيرة، ومحاطة بمنازل تراثية يزيد عمرها على مئة عام، مشددة على أن هذه المشاريع التي تنفذ في هذا السياق لا تحدها نقطة نهاية، مبينة أن المتحف الوطني يضم مختبرًا للذكاء الاصطناعي تابعًا لمايكروسوفت.

وبينت أن الجزء الثاني من الخطة تمثل بمتحف الأطفال ومتحف قطر الأولمبي والرياضي، اللذين تم افتتاحهما كجزء من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وقد أخذت بعين الاعتبار أهمية العمل مع الذكاء الاصطناعي ومواكبة التطورات أولاً بأول.

وأكدت أن الفصل الأخير من الخطة الوطنية لقطاع المتاحف في قطر تمثلت بالمشاريع العالمية التي يتم العمل على تطويرها مثل متحف قطر للسيارات، الذي يتناول تطور صناعة السيارات في قطر، مع التركيز بشكل خاص على العائلات، إلى جانب متحف لوسيل، الذي يتناول مجموعة الاستشراق وتاريخ الاستعمار وغيرها.

وأعلنت سعادتها عن تدشين شراكة جديدة بين متحف قطر الوطني، وجوجل كلاود، حيث تمت إعادة تصميم لعبة "ماريو كارت" بالكامل باستخدام الاستثمارات الثقافية القطرية، بحيث تصبح اللعبة أداة تعليمية.

وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: إن التكنولوجيا تلعب اليوم جزءًا أساسيًا من متحف ددُ للأطفال في قطر، موضحة أن الفكرة الرئيسية لمتحف الأطفال، الذي من المتوقع افتتاحه في عام 2029، تتمحور حول التفاعل مع البيئة.

 

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق  مؤشر بورصة قطر يتراجع 0.25 بالمئة في بداية التعاملات
التالى هل انسحب المغرب من تنظيم بطولة أمم أفريقيا للسيدات 2026؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.