
وكالة ترويج الاستثمار
الدوحة - قنا
أكدت وكالة ترويج الاستثمار في قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية لدولة قطر الرامية إلى توسيع قدراتها في مجالات الابتكار والتكنولوجيا وتنمية القطاع الخاص وتسريع وتيرة التنويع الاقتصادي.
وقالت الوكالة، في بيان لها اليوم، إن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها دولة قطر لترسيخ مكانتها كمركز عالمي لريادة الأعمال والكفاءات والمواهب والابتكار والاستثمار.
وأضاف البيان أن برنامج الإقامة الجديد لرواد الأعمال والمؤسسين وكبار التنفيذيين الذي تم إطلاقه أمس "الأحد" على هامش افتتاح النسخة الثالثة من قمة الويب قطر، يعكس التزام دولة قطر باستقطاب الكفاءات العالمية المتميزة، وتمكين قادة الأعمال من تأسيس وتوسيع مشاريعهم عالية القيمة الاقتصادية انطلاقا من دولة قطر.
وأوضحت الوكالة أن الإقامة المميزة لفئة القيادات التنفيذية تهدف إلى جذب الكفاءات العالمية القادرة على الإسهام بفاعلية في نمو وتطوير القطاع الخاص في الدولة، حيث يعتمد هذا المسار على آلية ترشيح مبسطة عبر جهة العمل، تتيح للمستفيدين الحصول على إقامة طويلة الأمد، بما يضمن استدامة الأعمال ويدعم بناء قاعدة قوية من القيادات التنفيذية في القطاعات ذات الأولوية الوطنية.
وتابع أن الإقامة المميزة لفئة رواد الأعمال توفر مسارا مخصصا للمؤسسين والشركاء والمبتكرين الراغبين في تأسيس مشاريعهم الاستثمارية أو توسيع نطاق أعمالهم في بيئة أعمال مزدهرة وسريعة النمو، حيث يستفيد حاملو هذه الإقامة من مجموعة من المزايا، تشمل إقامة طويلة الأمد قابلة للتجديد، وإمكانية الاستفادة من منظومة حاضنات ومسرعات الأعمال الوطنية، إضافة إلى مزايا أخرى تسهم في خفض تكاليف المعيشة من خلال شبكة واسعة من الشركاء.
وقال الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، في تصريحات بهذه المناسبة:" إن مسيرة النمو التي تشهدها دولة قطر يقودها المبتكرون والقادة وصناع الفرص الذين يدركون الإمكانات الواعدة لاقتصادنا الوطني. ويعد إطلاق الإقامة المميزة خطوة مهمة في استقطاب الكفاءات والمواهب العالمية وتمكينها من تحقيق النجاح في دولة قطر، بما يسهم في تأسيس مشاريع عالية الأثر، وتعزيز مكانة الدولة كوجهة عالمية رائدة جاذبة وأكثر تنافسية وارتباطا بمراكز الأعمال الدولية، تماشيا مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة".
من جانبه، قال السيد عبدالرحمن هشام السويدي الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية:" يمثل إطلاق الإقامة المميزة خطوة مهمة في تعزيز بيئة ريادة الأعمال ودعم القطاع الخاص في الدولة، ويمهد الطريق نحو تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة. كما تمكن هذه الإقامة رواد الأعمال من تأسيس أعمالهم وتوسيعها في دولة تتمتع بحياة عالية الجودة، وبنية تحتية عالمية المستوى وبيئة أعمال محفزة".
وأضاف:" يؤكد بنك قطر للتنمية التزامه المتواصل بدعم استقطاب الكفاءات والمواهب العالمية، من خلال تقديم حلول تمويلية، وبرامج لتنمية القدرات، وإتاحة الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية، بما يمكن رواد الأعمال والقيادات التنفيذية من الابتكار والنمو، والإسهام في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته".
يشار إلى أن حاملي الإقامة المميزة يحصلون على حزمة متكاملة من المزايا المهنية والمعيشية، تشمل الإقامة طويلة الأمد ممولة ذاتيا لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد، وأولوية الاستفادة من برامج دعم الأعمال وشبكات الابتكار، كما تشمل المزايا مسارات منظمة لتسهيل إجراءات التسجيل وإصدار التراخيص وتصاريح العمل، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع منظومة حاضنات ومسرعات الأعمال والشركاء الاستراتيجيين في دولة قطر، بما يتيح لقادة ورواد الأعمال التركيز على تنمية مشاريعهم الاستثمارية، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التحول الاقتصادي طويل الأمد الذي تشهده دولة قطر.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






