
الدوحة - قنا
أكد سعادة السيد محي الدين سالم، وزير خارجية جمهورية السودان، أن المباحثات التي جرت بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان، في الدوحة أمس الثلاثاء، شكلت، بما سادها من أجواء أخوية وودية وبما أسفرت عنه من نتائج إيجابية، دفعة قوية ومتجددة لمسار العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين.
وأوضح سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، أن الزيارة حظيت باهتمام بالغ من قيادتي البلدين، حيث أجرى سمو الأمير المفدى وفخامة رئيس مجلس السيادة، مباحثات تناولت العلاقات السودانية القطرية، وسبل دعمها وتعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وأشار سعادة وزير الخارجية السوداني إلى أن فخامة رئيس مجلس السيادة عبر خلال المباحثات عن تقدير جمهورية السودان العميق لمواقف دولة قطر الداعمة للمؤسسات الشرعية، ولدورها الإيجابي في مساندة السودان على مختلف المستويات، مؤكدا أن هذه المواقف تعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين، وتجسد روح الإخاء والمودة التي ظلت على الدوام سمة مميزة لعلاقات الشعبين الشقيقين.
وأكد سعادته أن الشعب السوداني سيظل يثمّن ويعتز بالمواقف الصادقة والنبيلة لدولة قطر، ودعمها المتواصل لوحدة السودان وسيادته وسلامه واستقراره وتنميته، انطلاقا من سياستها الثابتة في دعم الأشقاء، ومناصرة القضايا العربية والإسلامية، والدفاع عن حقوق الشعوب، ومد يد العون لها في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف أن السودان يقدر عاليا الدعم الإنساني الذي تقدمه دولة قطر للشعب السوداني، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشيدًا بالمساعدات الإنسانية والإغاثية التي أسهمت في التخفيف من معاناة المتأثرين، وبالدور البارز الذي تضطلع به المؤسسات القطرية الرسمية والخيرية في هذا المجال.
ونوه وزير الخارجية السوداني، في ختام تصريحه، بأن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة ودفعة جديدة لمسار العلاقات الثنائية، وتفتح آفاقا أوسع للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز الأمن في المنطقة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




