
مركز المجادلة
الدوحة - قنا
أعلن "المجادلة: مركز ومسجد للمرأة" عن انعقاد النسخة الثانية من قمة "جدل" حوار في بحوث المرأة، خلال الفترة من 31 يناير إلى 2 فبراير 2026، في مركز ومسجد المجادلة للمرأة بالدوحة، تحت عنوان:"بحوث المرأة المسلمة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع".
وأوضح المركز، في بيان له، أنه عقب النجاح الذي حققته النسخة الأولى من القمة عام 2025، تعود قمة "جدل" هذا العام برؤية موسعة تسهم في دعم وإثراء الإنتاج المعرفي للمرأة المسلمة، وتعزيز الحوار العالمي، وتوطيد تبادل المعرفة عبر مجالات متنوعة، مؤكدا أن القمة تجسد رؤية "المجادلة" ورسالتها في الارتقاء بالمعرفة، وبناء المجتمع، وترسيخ ثقافة الحوار البناء.
وتتناول القمة عددا من المحاور الرئيسة، تشمل التحديات المعاصرة وسبل معالجتها، والمفاهيم الإسلامية الكلاسيكية وإمكانات تطبيقها في السياق الراهن، إضافة إلى الأصول الشرعية، بما في ذلك تصورات التراث الإسلامي لأدوار المرأة، والتحليلات التاريخية التي تتناول أثر التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تشكيل علم أصول الدين والأخلاق والمجتمعات المسلمة.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة نجاح نادي، مدير الأبحاث في المجادلة، إن مكانة قمة "جدل" في رؤية المجادِلة تشبه مكانة المسجد في الرؤية الإسلامية للمجتمع، باعتباره مركزا يستمد منه المحتوى العلمي والشرعي الذي يلبي الاحتياجات ويسهم في مواجهة التحديات المجتمعية.
وأضافت أن قسم الأبحاث يعمل على تقديم معرفة نافعة وأصيلة تناسب مختلف شرائح المجتمع، موضحة أن نطاق أبحاث المجادِلة يشمل الموضوعات التي تربط الأصول الإسلامية العلمية بالتطبيقات العملية، باستخدام مناهج البحث التراثية والحديثة بما يسهم في إثراء الخطاب الديني المعاصر.
وأشارت إلى أن اختيار موضوع القمة لهذا العام يأتي انطلاقاً من أهمية علم أصول الدين في توفير الأساس المعرفي والعقائدي للنقاشات المجتمعية، واستمداد مبادئ السلوك والعمل من علم الأخلاق، بما يدعم النساء المسلمات في الاستفادة من تراثهن الحي والإسهام فيه، مؤكدة أن القمة تطمح إلى أن تكون نموذجاً رائداً لإحياء ثقافة الحوار والمناظرة كما كانت معروفة في التاريخ الإسلامي.
وتشهد النسخة الثانية من قمة "جدل" برنامجا موسعا يتضمن "محادثات جدل" بنمط مستوحى من منصة "تيد إكس"، تقدم أصواتا رائدة تسهم في صياغة الفكر العام والحياة المجتمعية، إلى جانب "مجلس المجادِلة" الذي يعكس التقاليد المحلية ويوفر فضاءً لتبادل المعرفة عبر الحوار والنقاش، فضلاً عن تنظيم ورش عمل تفاعلية في تلاوة القرآن الكريم وتدبره.
ويرحب مركز المجادلة بالمشاركات والشركاء و"مجتمع جدل"، الذي يواصل الإسهام في تعزيز الحوار والبحث العلمي والتفاعل الهادف حول بحوث المرأة المسلمة، مشيراً إلى أن حضور برامج وفعاليات القمة يستوجب التسجيل المسبق، باستثناء فعالية "محادثات جدل".
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






