
الدوحة - قنا
تتواصل الاستعدادات لسباق اللجنة الأولمبية القطرية لنصف الماراثون 2026، حيث أعلنت اللجنة المنظمة للسباق وقرية الأدعم عن عقد مؤتمر صحفي يوم الإثنين المقبل، للكشف عن آخر الاستعدادات التنظيمية واللوجستية، والفنية، والإدارية الخاصة بالحدث الرياضي السنوي، الذي يعد أحد أبرز الفعاليات الرياضية المجتمعية على أجندة اللجنة الأولمبية القطرية.
وستسلط اللجنة المنظمة الضوء على التفاصيل الفنية والإدارية والتنظيمية، التي تشمل تحديد مسارات السباق المعتمدة، وتوضيح آليات التنظيم والخدمات المقدمة للمشاركين والجمهور، بما يضمن تجربة رياضية آمنة ومتكاملة وفق أعلى المعايير الدولية، إلى جانب استعراض الترتيبات الطبية وإجراءات السلامة، وخطط الطوارئ، وتوزيع نقاط الإسعاف والدعم الطبي، والمتطوعين على امتداد مسارات السباق، بما يعكس حرص اللجنة المنظمة على صحة وسلامة جميع المشاركين، من عامة الناس والمحترفين والهواة من مختلف الفئات العمرية.
وتعتبر "قرية الأدعم" أبرز الفعاليات المصاحبة للحدث الرياضي، والتي ستشكل مركزا تفاعليا نابضا بالحياة، يضم مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية والرياضية التي تشارك في تنظيمها الاتحادات الرياضية الوطنية وتستهدف جميع الفئات، إلى جانب الفعاليات المجتمعية المصاحبة التي تعزز الطابع الاحتفالي للحدث، وتحويل السباق إلى مناسبة رياضية واجتماعية متكاملة.
وتتضمن منافسات السباق فئات متنوعة جرى إعدادها بعناية لفتح المجال أمام أوسع شريحة من المشاركين، حيث خصص سباق لمسافة كيلومتر واحد للأطفال من عمر 6 إلى 14 عاما، إلى جانب فئة الناشئين من البنين والبنات من 15 إلى 17 عاما لمسافة 5 كيلومترات. كما تشمل المنافسات فئة العموم للرجال والسيدات من 19 إلى 39 عاما لمسافات 5 و10 و21 كيلومترا، إضافة إلى فئة العموم للرجال والسيدات من عمر 40 عاما فما فوق للمسافات ذاتها.
ويشتمل السباق كذلك على فئة "الأدعم" للرجال والسيدات من 19 إلى 39 عاما لمسافات 5 و10 و21 كيلومترا، إلى جانب فئة "الأدعم" للرجال والسيدات من عمر 40 عاما فما فوق للمسافات نفسها، في تنظيم متكامل يعزز المشاركة الواسعة ويوفر تجربة رياضية شاملة لكافة الفئات.
ويأتي تنظيم سباق اللجنة الأولمبية القطرية لنصف الماراثون 2026 في سياق الدور المحوري الذي تضطلع به اللجنة الأولمبية القطرية في ترسيخ مفهوم الرياضة كجسر للتواصل الإنساني، ووسيلة لخلق تفاعل اجتماعي ورياضي جامع بين المواطنين والمقيمين من مختلف الثقافات والجنسيات، بما يسهم في تعزيز قيم السلام والتضامن والمحبة والتآخي بين الشعوب.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






