
مباراة لإحياء الأمل
الدوحة - قنا
كشف منظمو مبادرة مباراة "لإحياء الأمل" 2026 عن آخر التحضيرات والاستعدادات لإقامة المباراة في نسختها الثالثة، المقررة يوم 30 يناير الجاري على استاد أحمد بن علي المونديالي بين فريقي شنكز وأبو فلة.
وفي مؤتمر صحفي عقد بهذا الخصوص، قال الشيخ علي بن جبر آل ثاني مساعد رئيس مكتب الإعلام الدولي، إن هذه المبادرة الخيرية استطاعت ترسيخ نفسها كحدث سنوي بارز يقام كل عام بهدف دعم الجهود الإنسانية عبر مؤسسة التعليم فوق الجميع لتوفير التعليم لآلاف الأطفال المحرومين من المدارس حول العالم.
وأضاف الشيخ علي بن جبر آل ثاني: "ننتهز هذه الفرصة لنعبر عن شكرنا وتقديرنا للجنة العليا للمشاريع والإرث ولمؤسسة التعليم فوق الجميع وكل المساهمين والداعمين لهذه المبادرة التي أثبتت عاما بعد عام نجاحها الكبير في حشد الجهود وجمع التبرعات لقضية نبيلة إنسانية".
وتابع: "يتم تنظيم هذا الحدث من قبل منصة كيو لايف، المنصة الثقافية التابعة لمكتب الإعلام الدولي، بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وبمشاركة Visit Qatar كراعٍ رسمي، وريد بُل وتيك توك كراعيين استراتيجيين، وقنوات الكأس الرياضية كراع إعلامي، إلى جانب كيوفيجن وستور974".
وواصل مساعد رئيس مكتب الإعلام الدولي:" تجمع مباراة لإحياء الأمل هذا العام فريقين هما فريق شنكز وفريق أبو فلة في مواجهة نهائية، حيث يسعى كلا الفريقين للتفوق على الآخر بعد تساويهما في الفوز بلقب هذه المباراة في نسختي 2024 و2025".
وأعلن الشيخ علي بن جبر آل ثاني عن إقامة المباراة مع العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية في منطقة المشجعين في استاد أحمد بن علي بداية من الساعة 2:30 ظهرا، بالإضافة إلى فعاليات ريد بُل الحماسية، بما في ذلك رياضة الموتوكروس الحرة التي ستقام في تمام الساعة 5 مساء.
وأشار إلى تنظيم منصة كيو لايف مهرجان المشجعين في بلاس فاندوم مول في الفترة من 24 إلى 31 يناير ويضم مجموعة من أنشطة كرة قدم التفاعلية، ولقاءات مع النجوم، وأجنحة لبيع منتجات من أبرز العلامات التجارية.
كما سيشهد مهرجان المشجعين أيضاً مباراة لإحياء الأمل لنجوم كرة السلة، والتي ستقام يوم الأربعاء 28 يناير بالتعاون مع اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027 والاتحاد القطري لكرة السلة، حيث سيتنافس فيها مؤثرون من مباراة لإحياء الأمل ولاعبون محترفون في مباراة ودية، ستشمل فعاليات كرة السلة في مهرجان المشجعين أيضاً مسابقات تسديد الأهداف والجوائز وغيرها من الأنشطة".
وأكد أن الدعم الجماهيري الإنساني لهذه المبادرة كان له الأثر الكبير في نجاحها وفي خدمة هذه القضية النبيلة، داعيا الجميع للمواصلة في دعم هذه الجهود من خلال شراء التذاكر المتوفرة عبر الموقع الرسمي للمباراة.
بدوره، أكد السيد عبدالله سالم البكري، المدير الفني في مؤسسة التعليم فوق الجميع، أن مباراة لإحياء الأمل، لم تعد مجرد مباراة كرة قدم، بل أصبحت منصة إنسانية عالمية، تجمع بين الرياضة، والتضامن، والعمل الخيري، من أجل قضية واحدة هى حق كل طفل في التعليم.
وقال البكري في المؤتمر الصحفي:" التعليم ليس ترفا، وليس خيارا ثانويا، بل هو حق أساسي من حقوق الإنسان، وإحدى أهم الركائز لبناء مجتمعات عادلة، مستقرة، وقادرة على الصمود، التعليم هو الطريق الذي يفتح الأبواب أمام الأطفال ليحلموا، ويتعلموا، ويبنوا مستقبلهم بكرامة".
وأضاف:" عملت مؤسسة التعليم فوق الجميع منذ تأسيسها عبر برامجها وشراكاتها الدولية على مواجهة التحديات المعقدة التي تحرم الأطفال من التعليم".
وواصل المدير الفني في مؤسسة التعليم فوق الجميع: "لقد حققت هذه المبادرة، في نسختيها السابقتين، نجاحا لافتا، سواء من حيث حجم التبرعات أو الأثر الإنساني الذي نتج عنها، واليوم، في نسخة 2026، نطمح إلى البناء على هذا النجاح، ليس فقط من خلال جمع المزيد من التبرعات، بل من خلال تعزيز الوعي العالمي بقضية التعليم، وإيصال رسالة واضحة مفادها أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في السلام، والازدهار، والاستقرار".
من جانبه أكد السيد عبدالهادي المري مدير أول شراكات في Visit Qatar أن مباراة "لإحياء الأمل" حدث عالمي يجمع بين الرياضة والعمل الإنساني.
وقال المري في المؤتمر الصحفي:" يسعدنا في Visit Qatar أن نتواجد للعام الثالث على التوالي كراعٍ رسمي لهذه المبادرة، وهذا الاستمرار يعكس إيماننا بقيمة الشراكات المستدامة، وبأهمية دعم المبادرات التي تحمل رسالة تتجاوز حدود الملعب لتصل إلى دعم حياة الأطفال والشباب حول العالم من خلال التعليم".
وأضاف:" لقد أثبتت مباراة لإحياء الأمل خلال العامين الماضيين، قدرتها على خلق معادلة فريدة تجمع أساطير كرة القدم مع أبرز صناع المحتوى العالميين، حيث تحولت المباراة إلى ظاهرة عالمية حققت أكثر من مليار مشاهدة، وتفاعلات من مختلف الفئات والجماهير حول العالم".
وتابع عبدالهادي المري:" بالنسبة لنا في Visit Qatar، تكمن قيمة هذه الشراكة في توافقها مع رؤيتنا وأن أفضل تسويق للوجهة يأتي عبر تجارب حقيقية وصادقة يعيشها المؤثرون والنجوم من مختلف أنحاء العالم. وقد تم تصميم عدد من الأنشطة بعناية لإبراز معالم قطر الأيقونية، من مدرج كتارا إلى متحف الفن الإسلامي، بما يعكس ثراء الوجهة وتنوعها وجاذبيتها الثقافية".
كذلك أكد السيد عبدالله محمد المنهالي مدير المنشأة باللجنة المحلية المنظمة، أن استاد أحمد بن علي في أتم جاهزية لاستضافة مباراة لإحياء الأمل.
وقال المنهالي في المؤتمر الصحفي:" تنطلق هذه المبادرة من إيمان راسخ بأن الرياضة تمتلك قدرة فريدة على إحداث التغيير الإيجابي في المجتمعات".
وأضاف:" مباراة لإحياء الأمل لا تمثل حدثا رياضيا فحسب بل رسالة إنسانية ذات بعد رمزي عميق وتعكس التزام دولة قطر بدعم القضايا الإنسانية عبر أدوات مؤثرة وفي مقدمتها الرياضة".
وتابع مدير المنشأة باللجنة المحلية المنظمة:" تتولى اللجنة المحلية المنظمة في هذا الحدث، المسؤولية التشغيلية الكاملة لتنظيم مباراة /لإحياء الأمل/، مستندة إلى خبراتها الناجحة في إدارة كبرى الفعاليات الرياضية العالمية، وحرصها الدائم على تطبيق أعلى المعايير التنظيمية والفنية".
وواصل: "منذ المراحل الأولى عملنا على إعداد خطة تشغيلية شاملة تغطي جميع الجوانب المرتبطة بالحدث، بدءا من البنية التحتية مرورا بالجوانب الفنية والطبية وصولا إلى تجربة الجماهير والمشجعين ووسائل الإعلام، بما يضمن تنظيم حدث متكامل".
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




