
ليوان
الدوحة - قنا
أعلن ليوان.. استديوهات ومختبرات التصميم، اليوم، عن تنظيم برنامج "ذا ست: التصميم للشاشة" في عطلة نهاية الأسبوع الجاري، وسيشمل عرض أفلام بتقييم فني من الفنانة والكاتبة والمنتجة المصرية لوسيانا سيكاتو فرح لاستكشاف الدور المؤثر للتصميم في صياغة السرد القصصي السينمائي.
ويأتي هذا البرنامج بالتعاون مع كل من مؤسسة الدوحة للأفلام، واستوديوهات كتارا، وشركة ذا فيلم هاوس، ومهرجان روتردام لأفلام العمارة، ليشكل ملتقى بين عالمي التصميم والسينما من خلال مزيج ثري من العروض السينمائية والحلقات النقاشية والمعارض والتجارب التفاعلية بتقنية الواقع الافتراضي.
ويكشف برنامج "ذا ست: التصميم للشاشة" على مدى يومي الجمعة والسبت الطريقة التي تتضافر بها مجالات متعددة - بدءا من بناء الديكور وتصميم الأزياء ووصولا إلى تصحيح الألوان وهندسة الصوت والإكسسوارات - لتصوغ العوالم السينمائية في أذهان المصممين قبل أن تلتقطها عدسة الكاميرا.
وعن البرنامج، قالت عائشة بنت ناصر السويدي مدير ليوان.. استديوهات ومختبرات التصميم، إنه يعكس التزام ليوان بدعم التصميم بوصفه قوة فاعلة وحيوية في صياغة أساليب رواية القصص وتجربتها، مبرزة أنه من خلال الجمع بين المصممين وصناع الأفلام والجمهور يلقي هذا البرنامج الضوء على الجهد الإبداعي غير المرئي في السينما، ويدعو الجمهور للتفاعل مع العمليات التي تحول الأفكار إلى عوالم غامرة نراها على الشاشة.
وستعرض على مدار عطلة نهاية الأسبوع مجموعة مختارة من الأفلام السينمائية التي سيكون معظمها من الأفلام القصيرة لتكون بمثابة دراسات حالة توضح الطريقة التي تتحول بها خيارات التصميم إلى أدوات سردية، ولتسهم في بناء تجارب سينمائية تأسر الحواس.
وتكملة لهذه العروض، ستقام سلسلة من الجلسات النقاشية التي ستجمع رؤساء الأقسام والمبدعين لتحليل الدقة التقنية الكامنة خلف الشاشة والغوص في جوهر ميكانيكا السرد بهدف تحليل آلية عمل قرارات التصميم ضمن الإطار السينمائي.
وفي سياق الحديث عن الطبيعة التعاونية لصناعة الأفلام، قالت لوسيانا سيكاتو فرح القيم الفني: "بصفتنا صناعا للأفلام، فنحن ننشئ عوالم لقصصنا ثم نتعاون مع المصممين لتجسيد تلك العوالم على أرض الواقع؛ من مصممي الديكور ومهندسي الصوت ومصممي الأزياء والإكسسوارات السينمائية وخبراء الألوان، منوهة بأن دور مصممي الجرافيك لا يقتصر على تصميم العناوين والمطبوعات فحسب، بل يمتد ليشمل إعداد ملفات عرض المشاريع لجذب المستثمرين والمنح.
ولفتت إلى أن صناع الأفلام يعملون جنبا إلى جنب مع المصممين في كل مرحلة من مراحل المشروع السينمائي: بدءا من مرحلة التطوير وما قبل الإنتاج، ومرورا بعملية الإنتاج نفسها ثم مرحلة ما بعد الإنتاج، ووصولا إلى مرحلة التجهيز للتسويق والتوزيع.
ويمتد الجزء الخاص بالمعرض في البرنامج ليحول عملية الاستكشاف إلى فضاء مادي ملموس، حيث يعمل كأرشيف حي للمسار الإبداعي، فبدلا من تقديم النتائج النهائية، تركز المعارض على "العملية الإبداعية" في حد ذاتها، إذ تستعرض سيناريوهات أولية ورسوم تخطيطية ونماذج مصغرة واختبارات الخامات، كاشفة بذلك الستار عن الطرق التي تتطور بها عوالم السينما في الكواليس قبل أن تبصر النور على شاشات العرض.
ومن بين المعارض المميزة، يبرز معرض "كليوباترا: صورة نمطية بالألوان الطبيعية" الذي يستند إلى مواد مستنسخة من مقتنيات مجموعة الوسائط التابعة لمتاحف قطر لبحث البناء البصري والثقافي لواحد من أكثر الأفلام شهرة في تاريخ السينما.
ومن خلال عرض المخططات البصرية الأصلية والمواد الأرشيفية من الملحمة السينمائية" كليوباترا" (1963) من بطولة إليزابيث تايلور وريتشارد بيرتون، يقدم المعرض دراسة معمقة في صناعة التاريخ والاستعراض السينمائي.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







