
الدكتور مبخوت البوفريح رئيس نادي قطر لمزاين الإبل
الدوحة - موقع الشرق
نوه الدكتور مبخوت البوفريح رئيس نادي قطر لمزاين الإبل، بالإقبال الكبير والمشاركة المميزة في النسخة الخامسة بمهرجان قطر للإبل "جزيلات العطا" 2026، مشددا على أن المهرجان يشهد تنافسية كبيرة بين مختلف الملاك من دول مجلس التعاون الخليجي في أشواط المغاتير.
وقال البوفريح، في تصريح صحفي، إنه سعيد بالأجواء الجميلة، والحضور اللافت، والمشاركة الواسعة في نسخة المهرجان هذا العام، الأمر الذي يعكس المكانة الكبيرة التي بات يحظى بها في المنطقة، وكذلك الدعم الكبير الذي توليه الدولة لهذه الرياضة التراثية العريقة، وحرصها الدائم على المحافظة على الموروث الشعبي وتعزيزه للأجيال القادمة.
وأضاف أن منافسات المهرجان على مدار أيامه الأولى شهدت ندية ومنافسات قوية في فئة المغاتير سواء في أشواط إنتاج العزبة أو المفاريد، متوقعا أن تتزايد حدة المنافسة في أشواط المغاتير المتبقية وكذلك في أشواط فئتي الأصايل والمجاهيم.
وأوضح رئيس نادي قطر لمزاين الإبل أن المستوى الفني للمهرجان عامة جاء قويا وتنافسيا حتى الآن في ظل وجود العديد من الأسماء التي نافست وتوجت بالألقاب والرموز والسيارات، معتبرا أن الأجواء المميزة في المهرجان تمثل إضافة حقيقية لمسيرة رياضة الإبل في دولة قطر والمنطقة.
واعتبر البوفريح أن دولة قطر تعد رائدة في تنظيم واستضافة مختلف الفعاليات والبطولات الرياضية، وقد أثبتت قدرتها الكبيرة على إنجاح كافة المناسبات، لافتا إلى أن النجاح الذي يحققه مهرجان جزيل العطا يأتي امتدادا لهذه المسيرة المشرفة، خاصة بعد النجاح العالمي الكبير الذي حققته قطر في تنظيم جميع التظاهرات الرياضية، وفي مقدمتها كأس العالم لكرة القدم 2022.
وأشار رئيس نادي قطر لمزاين الإبل إلى الإشادة الكبيرة من الضيوف والملاك بالتنظيم الجيد للمهرجان وتوفير كافة التسهيلات للمشاركين، وهو الأمر الذي ساهم في رفع قيمة المنافسات، وزيادة حدة التحدي، بما يصب في مصلحة تطوير هذه الرياضة والحفاظ على أصالتها.
ونوه البوفريح بالدعم المستمر واللامحدود من وزارة الرياضة والشباب، والذي كان ركيزة أساسية في نجاحات النادي، ومصدر إلهام دائم لتحقيق الطموحات المرجوة، والارتقاء بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية في إعداد جيل رياضي طموح ومتميز.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



