
الدوحة - قنا
ثمنت سعادة الدكتورة توليا أكسون، رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، الدور الفاعل والملحوظ الذي تضطلع به دولة قطر في حل النزاعات بالطرق السلمية، ودعم جهود التنمية على المستويين الإقليمي والدولي، ما أكسبها مكانة مرموقة لتصبح بذلك مركزا عالميا للحوار، والبحث في القضايا الدولية التي تهم البشرية، وسط عالم متعدد الأبعاد والتوجهات، يواجه أزمات وصراعات متشابكة.
ونوهت سعادتها في حوار خاص أجرته معها وكالة الأنباء القطرية "قنا" اليوم، إلى أن استضافة الدوحة لأعمال اجتماع الدورة (298) لاجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، تعكس المكانة المتنامية لقطر والثقة الدولية فيها، كمركز عالمي لتسوية النزاعات بالطرق السلمية، لا سيما في ظل عالم متعدد الأبعاد والتوجهات، يواجه أزمات وصراعات متشابكة.
وأضافت سعادة الدكتورة توليا أكسون قائلة في سياق ذي صلة، إن اختيار قطر لاستضافة أعمال اجتماع الدورة (298) لاجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، يحمل دلالة رمزية كبيرة، في ضوء الدور الفاعل الذي تضطلع به الدولة في مجال حل النزاعات وتعزيز الحوار والسلام في مناطق مختلفة من العالم، معربة عن سعادتها بتواجد قيادة الاتحاد في الدوحة.
وحول دور دولة قطر في دعم التنمية ومساندة الدول الأقل نمواً، أكدت رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي أن قطر تشكل منصة دولية جامعة تتيح لمختلف الدول الالتقاء وبحث قضايا السلم والأمن والتنمية والتنمية الاجتماعية، لافتة إلى استضافة الدوحة لمنتديات دولية عديدة مهمة، من بينها منتدى الدوحة، ما يعكس ويجسد دورها المحوري الذي تضطلع به في هذه المجالات الحيوية.
وأشارت إلى أن قيادة الاتحاد البرلماني الدولي، ممثلة في اللجنة التنفيذية، تجتمع في الدوحة لمناقشة عدد من القضايا الملحة التي يواجهها العالم في الوقت الراهن، وفي مقدمتها قضايا السلم والأمن وحقوق الإنسان، ونبهت إلى أن اجتماع الدوحة يكتسب أهمية خاصة كونه يمهد لاتخاذ قرارات تتعلق بالموضوعات التي ستُدرج على جدول أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، المقرر عقدها في شهر إبريل المقبل، لافتة إلى أن قضايا حقوق الإنسان ستكون أحد المحاور الرئيسية لأعمال الاتحاد خلال العام الجاري.
وقالت إن الاتحاد البرلماني الدولي، بوصفه المنظمة العالمية للبرلمانيين وممثلي الشعوب، يضطلع بمناقشة قضايا المناخ والتنمية المستدامة والتنمية الاجتماعية، إلى جانب قضايا السلم والأمن، وشددت على أن تواجد قادة الاتحاد البرلماني الدولي في قطر يكتسب أهمية خاصة نظراً لموقعها المحوري في قلب القضايا الدولية الراهنة.
وبينت ردا على سؤال، أن دور البرلمانات والبرلمانيين لا يقتصر على تقديم المشورة للحكومات، بل يمتد أيضاً إلى ممارسة الرقابة على أدائها، مؤكدة أهمية تمكين البرلمانات من مناقشة التطورات العالمية والصراعات الدولية، وهو ما وفرت له دولة قطر منصة مناسبة للحوار والتشاور.
وعبرت سعادة رئيس الاتحاد البرلماني الدولي عن تقديرها الكبير لدعم دولة قطر للاتحاد وأنشطته المختلفة، وللتعاون الوثيق القائم مع مجلس الشورى، وبالتزامه تجاه الاتحاد البرلماني الدولي والمنظمات الدولية الأخرى المعنية.
وقالت في هذا الإطار إن الاتحاد تلقى دعما ثنائياً مهماً من دولة قطر، أسهم في تنفيذ استراتيجيته للفترة من 2023 إلى 2026، مبينة أن الاستراتيجية الجديدة للفترة من 2027 إلى 2031 قيد الإعداد الآن.
وحول توقعاتها لمخرجات اجتماع الدوحة، أوضحت رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي أن الاجتماع سيعمل على بلورة الموضوعات التي ستناقشها الجمعية العامة المقبلة، إلى جانب القضايا المرتبطة بلجنة الاتحاد المعنية بالشرق الأوسط، في ظل الدور البارز الذي تقوم به قطر في دعم جهود السلام بالمنطقة.
كما أكدت أن الاتحاد البرلماني الدولي يسعى إلى تعزيز فاعليته من خلال مناقشة هذه القضايا وتطوير آليات العمل المشتركة المتعددة، ومن بينها تشكيل لجان وفرق عمل متخصصة، مثل فريق العمل المعني بالحرب في أوكرانيا، ولجنة الشرق الأوسط، إلى جانب لجان أخرى تعنى بالصراعات الدولية المختلفة.
ونبهت رئيس الاتحاد البرلماني الدولي في حوارها مع /قنا/ إلى أن العالم يشهد حالياً أكثر من 100 صراع، مؤكدة أن قطر تضطلع بدور محوري في التعامل مع العديد منها، واستشهدت في ذلك باستضافة الدوحة لقاءات جمعت قادة دول إفريقية، من بينهم رئيسا جمهورية رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، لمناقشة القضايا التي تواجه بلدانهم وحل النزاعات بينها.
وحيت سعادتها مجددا في ختام حوارها مع "قنا" الدور القطري في جمع العديد من الأطراف المتنازعة على طاولة الحوار، ما جعل الدوحة منصة عالمية للتفاوض السلمي وحل الصراعات والنزاعات، وأعربت عن تطلع الاتحاد البرلماني الدولي للتعاون الوثيق مع دولة قطر ومجلس الشورى، بما يسهم في دعم السلم والأمن الدوليين، ويتماشى مع الأهداف التي يسعى إليها الجانبان على الصعيد العالمي.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





