مؤسسة قطر تحتفل بمرور عام على شراكتها مع مؤسسة الملك البريطانية لتعزيز الاستدامة عبر المعارف التقليدية

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 7 يناير 2026 04:03 مساءً محليات 18
07 يناير 2026 , 11:56م
alsharq

الدوحة - قنا

احتفلت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بمرور عام على شراكتها مع مؤسسة "الملك" الخيرية البريطانية التي أنشأها جلالة الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة، حيث أقامت حفل استقبال في المدينة التعليمية، عكس التزام المؤسسة بتعزيز ممارسات وحلول الاستدامة المعاصرة المستلهمة من المعارف التقليدية وما تحمله من قيم راسخة.

وجرى خلال الحفل المقام في بيت آل خاطر التراثي بالمدينة التعليمية الذي يحتضن أنشطة وتجارب ثقافية مستدامة ومفتوحة لكافة أفراد المجتمع، استعراض التقدم المحرز في المشروعات المنفذة في كل من الهند وغويانا وسيراليون وزنجبار، مع التأكيد على أهمية الاستفادة من دروس الماضي في صياغة حلول استدامة تتماشى مع التحديات العالمية.

وأكدت مؤسسة قطر، في بيان لها اليوم، أن الشراكة، التي أطلقها مركز "إرثنا" عضو مؤسسة قطر مع مؤسسة الملك الخيرية، تهدف إلى إبراز دور المعارف التقليدية في دعم ممارسات الاستدامة، من خلال أربعة مشروعات تجريبية للتنمية الحضرية في مناطق مختلفة حول العالم.

وقالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إن البيوت التقليدية على غرار بيت آل خاطر تمنح نوعا من السكينة الروحية، كونها تشكل نواة الطبيعة وتنسجم معها، مضيفة أن هذه السكينة ليست وليدة الصدفة، بل تقوم على مبدأ الميزان أو التوازن، وهو القانون الكوني الذي تتجلى فيه الحكمة المستمدة من التقاليد. وأكدت أن الحفاظ على هذه الحكمة يسهم في تحقيق الازدهار في الحياة.

وأشارت سعادتها إلى أن الدين الإسلامي، إلى جانب التقاليد المتوارثة، يوجه إلى الاعتدال والوسطية في الحياة، من خلال أخذ ما يحتاجه الإنسان فقط من الطبيعة، وغرس المزيد من البذور، وعدم الطغيان في الميزان، ورعاية المخلوقات التي يرتبط ازدهارها بازدهار الإنسان.

وأكدت أن هذه المبادئ القائمة على الرعاية والمسؤولية تشكل جوهر عمل مؤسسة قطر في مجال الاستدامة، وينعكس ذلك في إحياء الحرف التقليدية عبر برنامج "حرفة"، وفي المناهج التعليمية المرتكزة على القيم في مدارس المؤسسة، إضافة إلى البحوث حول السياسات والمشاريع والممارسات التي يقودها مركز "إرثنا"، والتي تسهم المعارف التقليدية الأصيلة من خلالها في رسم ملامح مستقبل مستدام.

ويعمل مركز "إرثنا: مركز لمستقبل مستدام" على إعادة تعريف مفهوم الاستدامة بما يتوافق مع السياق المحلي، من خلال توظيف حكمة الشعوب الأصيلة والتراث الثقافي في مجالات التخطيط العمراني والبناء المستدام والسياسات العامة.

من جانبها، قالت كريس مورين الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك البريطانية إن المؤسسة تعمل على تعزيز الفلسفة التي يتبناها جلالة الملك تشارلز، والقائمة على الانسجام والتناغم مع الطبيعة، والتي تشجع الجميع على اعتبار أنفسهم جزءا منها، معربة عن تقديرها للشراكة مع مركز "إرثنا" لما تتيحه من فرصة للاحتفاء بالاهتمام المشترك مع مؤسسة قطر في حماية التراث التقليدي وصون الطبيعة.

وقدم طلبة مدرسة "أكاديميتي" التابعة لمؤسسة قطر، خلال الحفل، عرضا حول دمج الاستدامة في تجربتهم التعليمية من خلال برنامج "رحلة"، الذي يعتمد مناهج تعليمية تقدمية متجذرة في الثقافة والتراث والمبادئ الإسلامية، ويعزز التعلم القائم على التجربة الميدانية وتبني الممارسات المستدامة.

كما استعرض مشاركون ومدربون من برنامج "حرفة" أهمية الحفاظ على الحرف المتجذرة في التراث العربي والإسلامي، من خلال عرض عدد من المشروعات، وإتاحة الفرصة للضيوف لتجربة هذه المهارات التقليدية عن كثب.

بدوره، قدم مركز "إرثنا" عرضا لأعماله وبحوثه التي تركز على تعزيز دور المعرفة التقليدية في تشكيل مستقبل مستدام، إلى جانب التعريف بالمشروعات الأربعة التي أطلقت ضمن هذه الشراكة، حيث تمثل هذه المشروعات نماذج رائدة لممارسات الاستدامة التقليدية في مناطق مختلفة من العالم، وتبرز أهمية التراث الثقافي في توجيه التخطيط العمراني نحو رؤية أكثر استدامة في ظل التحديات المعاصرة، إلى جانب دورها في دعم الاستدامة البيئية والمرونة المجتمعية والتنمية الاقتصادية.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق Estimated 2,500 undeclared foreign agents operate in Canada: Ottawa
التالى المهندس أحمد العبيدلي يسلّط الضوء على توجهات المستهلك القطري في اختيار الألماس

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.