
د. خالد بن جبر آل ثاني- رئيس مجلس أمناء جامعة كالجاري للتمريض – قطر
الدوحة - قنا
أعلنت منصة OncoDaily العالمية المتخصصة في مجال الأورام عن اختيار سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، ضمن قائمة أكثر 100 شخصية تأثيرا في مجال الأورام لعام 2025، في تقدير دولي رفيع المستوى يعكس المكانة المتقدمة التي تتبوأها دولة قطر في جهود مكافحة السرطان على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ويؤكد هذا الاختيار الحضور العالمي المؤثر للقيادات الصحية القطرية في صياغة السياسات الصحية وتطوير خدمات الأورام وفق أفضل الممارسات الدولية.
كما يبرز هذا الإنجاز الدور الحيوي الذي تقوم به الجمعية القطرية للسرطان كنموذج وطني فاعل في دعم المرضى، وتعزيز الوعي المجتمعي، وبناء شراكات استراتيجية محلية ودولية، بما يسهم في تعزيز حضور دولة قطر في المنصات العالمية المتخصصة في مجال الأورام ويدعم فرص التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات والمنظمات الدولية.
وبهذه المناسبة، أعرب سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني عن بالغ اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدا أنه يمثل تقديرا للجهود الوطنية الجماعية في مجال مكافحة السرطان، وليس إنجازا فرديا.
وقال: "هذا الاختيار الدولي يعكس ثقة المجتمع الطبي العالمي بالنهج الذي تتبناه دولة قطر في تطوير منظومة صحية متكاملة، ترتكز على الوقاية والكشف المبكر والعلاج المتقدم، وتضع المريض في قلب الاهتمام، بدعم من القيادة الرشيدة التي أولت صحة الإنسان أولوية قصوى".
وأضاف "ننظر إلى هذا التكريم باعتباره مسؤولية مضاعفة تحفزنا على مواصلة العمل وتطوير برامجنا وخدماتنا، وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية، بما يضمن تقديم دعم شامل ومستدام لمرضى السرطان والمتعايشين معه وأسرهم، ويسهم في تحسين جودة حياتهم خلال رحلة العلاج وبعد التعافي".
وتعد الجمعية القطرية للسرطان، التي تأسست عام 1997 كمؤسسة خيرية تعمل تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، إحدى الركائز الوطنية في منظومة مكافحة السرطان في دولة قطر.
وتنطلق الجمعية من رؤية واضحة تتمثل في "مجتمع واع بالسرطان وحياة أفضل للمصابين به"، ورسالة إنسانية تعتمد على التبرعات والشراكات المجتمعية لتقديم خدمات التوعية، والدعم المالي والنفسي والمجتمعي للمرضى والمتعافين وذويهم، إلى جانب المساهمة في التطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان.
يذكر أن الجمعية واصلت ترجمة هذه الرؤية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال دعم المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، عبر منصة "وياكم" الرقمية التي تتيح تقديم الطلبات عن بعد والحصول على الموافقات خلال فترة زمنية وجيزة.
وتكفلت الجمعية خلال عام 2025 بعلاج نحو 1750 مريضا من البالغين الذين يتلقون العلاج في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، والأطفال الذين يتلقون العلاج في سدرة للطب بتكلفة تقديرية (49 مليون ريال قطري).
وفي مجال الدعم النفسي المجتمعي للمتعايشين مع المرض فقد استفاد 1200 شخص بشكل مباشر من هذه البرامج، فيما تجاوز عدد المستفيدين غير المباشرين 40 ألف مستفيد عبر الرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تقديم خدمات دعم نفسي فردي متخصصة لـ 50 متعايشا.
كما نفذت الجمعية مجموعة من البرامج المستدامة، من أبرزها "عيالنا ذهب" للأطفال المتعايشين مع السرطان، و"ابتسامتك حياتنا" للبالغين، و"أنا متعاف وسألهمكم بقصتي"، و"معا نستطيع"، إلى جانب برامج زيارات المرضى في المستشفيات.
وقد استفاد من برامج التوعية خلال عام 2025 أكثر من 6.659.500 مستفيد غير مباشر عبر الحملات الإلكترونية والرسائل النصية والموقع الإلكتروني، إضافة إلى 18950 مستفيدا مباشرا من خلال الورش والبرامج والفعاليات التوعوية الميدانية.
وفي إطار الجهود المتواصلة لتعزيز التطوير المهني ودعم البحث العلمي في مجال السرطان، فقد بلغ العدد الكلي للمستفيدين 16248 مستفيدا، ما يعكس الدور المحوري في دعم الكفاءات وتعزيز منظومة البحث والتطوير والإسهام الفاعل في تحقيق أهداف التنمية المهنية المستدامة.
كما فازت الجمعية بجائزة قطر للمسؤولية المجتمعية لعام 2025، والحصول على حقوق إقامة الفعالية العالمية Relay for Life، فضلا عن إبرامها 17 شراكة استراتيجية مع جهات حكومية وخاصة، ونفذت أكثر من 80 مبادرة توعوية بالتعاون مع المدارس والجامعات والمؤسسات المختلفة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





