
❖ بيروت - حسين عبدالكريم
انتقل العالم من عام الى عام فيما بقيَ لبنانُ في زمن الحرب واستمرار الاعتداءاتِ الاسرائيليةِ وانتهاكِ اتفاقِ وقفِ اطلاقِ النار.
وتعهد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بمتابعة العمل من أجل إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية، وازالة الاحتلال، وتأمين عودة الأسرى. لكن وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بأن المؤسسة الأمنية في إسرائيل ترفع مستوى الجاهزية لاحتمال تنفيذ عمل عسكري ضد حزب الله في لبنان، على خلفية تقديرات تعتبر أن الخطوات اللبنانية الأخيرة لا تلتزم بشروط اتفاق وقف إطلاق النار. ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للعودة إلى إسرائيل اليوم، وسط غموض بشأن التفاهمات التي توصّل إليها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيال مختلف ساحات المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقرير أعدّه الصحفي أفي أشكنازي ونشره موقع “معاريف” الإسرائيلي تستعد الأجهزة الأمنية لعرض “مستوى الجاهزية” أمام نتنياهو والقيادة السياسية، في ضوء ما تصفه إسرائيل بإخفاق الدولة اللبنانية في استكمال تفكيك بنية حزب الله العسكرية جنوب وشمال نهر الليطاني.
وتؤكد التقديرات الإسرائيلية أن حزب الله يمر حاليًا بحالة “ضعف عملياتي”، وأن قدرته على الرد ستكون محدودة في حال تنفيذ ضربة إسرائيلية. وفي هذا السياق، تستعد الأجهزة الأمنية لعرض مجموعة من الخيارات العسكرية أمام المستوى السياسي، تهدف إلى إضعاف حزب الله من دون الانزلاق إلى تفكيك كامل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتعتبر إسرائيل أن أي تحرك من هذا النوع قد يؤدي، في نهاية المطاف، إلى تعزيز موقع الجيش اللبناني ومنحه دورًا أكبر في السيطرة الميدانية، وتحميله المسؤوليات التي تعهد بها قبل أكثر من عام، في ختام ما تسميه إسرائيل عملية “سهام الشمال”.
وفي موازاة ذلك، تشير المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن تركيز الإدارة الأمريكية الحالي ينصبّ بشكل أساسي على قطاع غزة، حيث يبدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اهتمامًا بإطلاق مسار إعادة الإعمار، بدءًا من منطقة رفح، وهو ما تطلبه واشنطن بشكل واضح في اتصالاتها مع إسرائيل، بحسب ما ورد في التقرير.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





