Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

تحليل لـCNN.. الخلافات بين أمريكا وإيران لا تزال قائمة رغم جهود باكستان لتهدئة التوترات

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 17 أبريل 2026 11:27 مساءً تحليل بقلم نيك روبرتسون من شبكة CNN

(CNN) -- واصل كبار المسؤولين الباكستانيين في العاصمة الإيرانية، طهران، يوم الجمعة، جهودهم الدبلوماسية المكثفة لليوم الثالث بهدف تهدئة التوترات في النزاع الأمريكي الإيراني، إلا أن نقاط الخلاف الرئيسية لا تزال قائمة.

 ويحاول الوسطاء الباكستانيون استغلال المكاسب التي تحققت الخميس، والتي ساهمت في تأمين وقف إطلاق النار في لبنان، وهو مطلب رئيسي من طهران، وتحويلها إلى تنازل إيراني تسعى إليه الولايات المتحدة. 

وبدت هذه الجهود وكأنها تحرز تقدماً، عندما أعلنت إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، شريطة استمرار الهدنة الهشة في لبنان.

قد يهمك أيضاً

 فمن جهة، تستخدم إيران هذا الممر المائي الحيوي كورقة ضغط لضمان استمرار وقف إطلاق النار في لبنان، ومن جهة أخرى، تسعى إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار مع الولايات المتحدة. 

وأشارت هذه الخطوة فجأة إلى إمكانية تحقيق زخم في عملية المفاوضات الشاقة، حيث بدت مصادر مطلعة على المفاوضات متفائلة.

 لكن سرعان ما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة "ستواصل حصارها على المضيق"، مما زاد من حدة التوتر في طهران.

 وقالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي "أخطأ" في تصريحه، مؤكدة أن السفن المدنية فقط، المصرح لها من قبل "الحرس الثوري"، هي المسموح لها بالمرور عبر الممرات الملاحية التي حددتها طهران. 

وأضاف مسؤولون في "الحرس الثوري" أن الحصار الأمريكي "يُعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار"، مهددين بإلغاء قرار فتح الممر.

 وتُسلط هذه القرارات المترددة من جانب إيران الضوء على التوترات الداخلية بين المتشددين والسياسيين في البلاد، والتي قد تُقوض أي تقدم مستقبلي. 

ولا تزال القضية الأكثر تعقيداً عالقة، وهي حاجة الولايات المتحدة إلى تصريح رسمي من إيران بأنها لن تمتلك سلاحاً نووياً.

 وزعم ترامب أن طهران "وافقت على تسليم غبارها النووي"، في إشارة إلى مخزون اليورانيوم المخصب الذي تخشى الولايات المتحدة استخدامه في صنع أسلحة نووية. 

وستبقى التفاصيل الدقيقة لكيفية تسليم هذا الغبار، ومن سيحصل عليه، موضع خلاف، كما أن لدى طهران مطالب أخرى، ليس أقلها رفع العقوبات الاقتصادية، وفك تجميد الأصول، ودفع تعويضات الحرب عن الأضرار التي قد تصل إلى مليارات الدولارات.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :