اخبار العرب -كندا 24: الخميس 12 مارس 2026 04:03 صباحاً (CNN)-- رغم تفوّق الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في القدرات العسكرية وحجم الإنفاق، تمتلك طهران ورقة قوة أساسية تتمثل في سيطرتها على مضيق هرمز.
فمن خلال استهداف السفن العابرة لهذا الممر المائي الضيق، أغلقت إيران فعليًا الطريق الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وتشير تقارير إلى أن طهران زرعت ألغامًا بحرية في المضيق، ما يزيد من تردد السفن في العبور ويُمثّل تصعيدًا جديدًا في مسار الحرب.
كلما طالت فترة إغلاق مضيق هرمز، ازدادت خطورة الوضع على الاقتصاد العالمي.
ومع إغلاق المضيق فعلياً، لا يزال ما يقارب 15 مليون برميل يومياً من النفط الخام و4.5 مليون برميل يومياً من النفط المكرر عالقة في الخليج، وفقاً للمحللين، مما يعني أن خزانات التخزين في جميع أنحاء المنطقة تمتلئ بسرعة.
حتى في أوقات السلم، يتطلب الإبحار في الممر المائي الضيق ذي الحركة البحرية الكثيفة مهارة فائقة. وتزيد الألغام من المخاطر التي تواجه أي سفينة تحاول المرور، وتجعل إعادة فتحه أكثر صعوبة.
اقترح ترامب توفير مرافقة للسفن في المضيق، لكن هذا سيُعرّض السفن الحربية للخطر لمجرد حماية سفن النفط، دون أي ميزة استراتيجية واضحة للحرب نفسها.
وبينما توجد خيارات أخرى لتصدير النفط الخام عبر خطوط الأنابيب، حذّرت شركة أرامكو السعودية، أكبر مُصدّر للنفط في العالم، الثلاثاء من "عواقب كارثية" محتملة على أسواق النفط إذا لم تُستأنف تدفقات النفط عبر المضيق.
إليكم نظرة على أكير احتياطات النفط الخام للدول في 2024.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :