السبت 24 يناير 2026 05:52 مساءً الدوحة- قنا- على مدى العقد الماضي، رسخ سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة قطر كقوة رياضية على الساحة العالمية، مقدما نموذجا يحتذى في الإدارة الرياضية الناجحة والحافلة بالإنجازات التي تجمع بين الطموح والتميز.
وتعد هذه المسيرة المليئة بالنجاحات التنظيمية والأولمبية غير المسبوقة، خير مؤهل لقيادة سعادته لدفة المجلس الأولمبي الآسيوي، عندما يتم انتخابه رسميا بالتزكية غدا في الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي في العاصمة الأوزبكية «طشقند»، كونه المرشح الوحيد.
وخلال فترة رئاسته للجنة الأولمبية القطرية، لم تكتف الدوحة بتحقيق أفضل نتائجها في تاريخ الألعاب الأولمبية «طوكيو 2020»، بل تحولت إلى عاصمة عالمية للفعاليات الرياضية الكبرى. وقد تجلى ذلك في الحصول على استضافة دورة الألعاب الآسيوية «2030»، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في البنية التحتية القطرية ورؤيتها المستقبلية الثاقبة.
ومسيرة الشيخ جوعان تُعد واحدة من أكثر الفترات تحولا في تاريخ اللجنة الأولمبية القطرية، فمنذ توليه الرئاسة في السابع من مايو «2015»، أصبح القوة الدافعة وراء مرحلة جديدة من التطور والاحترافية، رسخ خلالها نهجا قياديا يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في الحركة الرياضية بالدولة.
وتعيش الرياضة القطرية في عهد سعادته حقبة ذهبية من الإنجازات لم تتوقف عند حدود حصد الميداليات فقط، بل تجاوزتها لترسم خريطة طريق جعلت من الدوحة «المحرك الإداري والرياضي» الأبرز في القارة الآسيوية والعالم، فضــــــلا عن ترسيخ مكانة قطر كمركز عالمي لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وتطــــــوير القطاع الرياضي بما يتماشى مع «رؤية قطر الوطنية 2030».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :