Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

لجنة وقف النار بين لبنان وإسرائيل... باقية والمشاركة الفرنسية عسكرية

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 30 يناير 2026 11:39 صباحاً حسم بيان للسفارة الأميركية في بيروت الجدل اللبناني حول مصير لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، بعد كثير من التكهنات حولها إثر تأخر اجتماعاتها، كما أظهر اتجاهاً لعدم إضافة عضو مدني فرنسي إليها، بعد حديث متواصل في الإعلام اللبناني عن كباش أميركي فرنسي حولها.

وكان لافتاً في بيان السفارة المفاجئ الذي صدر، الجمعة، حديثه عن «الطابع العسكري» للجنة المراقبة، محدداً موعداً لاجتماعات الجديد في أواخر الشهر الحالي.

وتأتي هذه التطورات، قبيل مغادرة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، حيث سيلتقي عدداً من المسؤولين، في زيارة تستمر 3 أيام بين 3 و 5 فبراير (شباط). والتحضيرات لهذه الزيارة كانت محور الاجتماع الذي عقده هيكل مع رئيس الجمهورية جوزيف عون الذي اطلع منه على التحضيرات الجارية لزيارته المرتقبة لواشنطن واللقاءات التي يعقدها مع عدد من المسؤولين الأميركيين بحسب بيان رئاسة الجمهورية.

حاجات المؤسسة العسكرية

وبحسب مصادر وزارية، تمحور اللقاء حول ما سيحمله هيكل إلى واشنطن خلال زيارته، حيث سيعرض حاجات المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة الدقيقة، سواء على مستوى الدعم اللوجيستي أم التسليح، في ظل اتساع المهام الملقاة على عاتق الجيش، لا سيما في الجنوب، حيث يتولى مسؤوليات متزايدة في حفظ الاستقرار، وحماية المدنيين.

خطة حصرية السلاح والعوائق

وتلفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إلى أن هيكل سيضع المسؤولين الأميركيين في صورة واقع انتشار الجيش في الجنوب، ضمن خطة حصرية السلاح، والصعوبات التي تعترض استكمال هذا الانتشار، خصوصاً جنوب نهر الليطاني، حيث لا يزال استمرار الاحتلال الإسرائيلي يشكّل عائقاً مباشراً أمام بسط سيطرة الجيش بشكل كامل، ويحدّ من قدرته على تنفيذ المهمات المطلوبة منه وفق الآليات المتفق عليها.

كما سيعرض قائد الجيش، وفق المصادر نفسها، الإجراءات التي اتخذتها المؤسسة العسكرية في إطار تنفيذ خطة حصرية السلاح بيد الدولة، والتحديات العملية التي تواجهها هذه الخطة ميدانياً، في ظل الواقع الأمني القائم، وحساسية المرحلة، وضرورة توافر غطاء سياسي ودولي متكامل لنجاحها.

ما بعد جنوب الليطاني

وبينما يسود الترقب في لبنان والخارج لما سيكون عليه الوضع مع بدء مرحلة حصرية السلاح شمال الليطاني وما يرافقها من اعتراض من المسؤولين في «حزب الله»، تشير المصادر إلى «أن زيارة واشنطن ستتطرق أيضاً إلى مرحلة ما بعد جنوب الليطاني، حيث سيشرح هيكل الرؤية العسكرية لكيفية استكمال الانتشار، وتثبيت الاستقرار، وإعادة تفعيل لجنة «الميكانيزم» بما في ذلك شكل الاجتماعات وآلية التنسيق في المرحلة المقبلة، شرط انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وفي هذا السياق، تؤكد المصادر الوزارية أن الرئيس عون شدد خلال الاجتماع على ضرورة أن يركّز قائد الجيش في لقاءاته على أهمية ممارسة ضغط دولي جدي على إسرائيل للانسحاب، بما يتيح للجيش القيام بدوره كاملاً، ويُمهّد لتحرير الأسرى اللبنانيين، واستعادة الهدوء المستدام في الجنوب.

مؤتمر باريس

كما سيكون مؤتمر باريس المتوقع عقده في 5 مارس (آذار) المقبل لمساعدة الجيش، حاضراً في لقاءات هيكل الأميركية، بعدما كان قد أجّل مرات عدة، وهو يرتبط إلى حد كبير بمدى تنفيذ الجيش لخطة حصرية السلاح، وكان الرئيس عون قد طلب من الأجهزة الأمنية قبل أسبوعين إعداد تقارير دقيقة بحاجاتها ليكون المؤتمرون على بيّنة منها؛ ما يحقق أهداف هذا المؤتمر.

ومن المقرر أن يلتقي هيكل في مقرّ القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) في تامبا - فلوريدا، قائد سنتكوم الجنرال براد كوبر، في إطار محادثات تتناول التعاون العسكري والأمني بين لبنان والولايات المتحدة، وستشمل المباحثات أيضاً ملف الميكانيزم.

وبعدها، ينتقل إلى واشنطن الثلاثاء 3 فبراير لعقد سلسلة لقاءات أمنية وأخرى دبلوماسية مع مسؤولين أميركيين وأعضاء في الكونغرس ومسؤولين في البيت الابيض حتى الخامس من فبراير.

اجتماع لـ«الميكانيزم» في 25 فبراير

وأتى ذلك، في وقت استمرت فيه الاعتداءات الإسرائيلية وقتل شخص في بلدة صدقين في جنوب لبنان، في غارة استهدفت سيارته، بينما أعلنت فيه السفارة الأميركية في بيروت، أن لجنة الـ«ميكانيزم» ستعقد اجتماعات في 25 فبراير المقبل، بعد تعليق اجتماعاتها لمدة شهر، وانتشار معلومات حول إمكانية حلّها وتوقف عملها.

السيارة التي استُهدفت بغارة إسرائيلية في بلدة صديقين وأدت إلى مقتل شخص (الوكالة الوطنية للإعلام)

وكتبت السفارة الأميركية عبر حسابها على «إكس»: «إن السفارة الأميركية في بيروت والقيادة المركزية الأميركية تعيدان التأكيد على أن إطار التنسيق العسكري، كما تمّ تأسيسه في اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، لا يزال قائماً، ويعمل بكامل طاقته، بنفس الأهداف والمشاركين والقيادة».

وأضافت السفارة «ومن المقرّر أن يُعقد الاجتماع المقبل للميكانيزم في الناقورة في 25 فبراير 2026، كما تمّ تحديد الاجتماعات التالية في 25 مارس و22 أبريل (نيسان) و20 مايو (أيار)، مؤكدة أن «هذه اللقاءات كمنتدى أساسي للتنسيق العسكري بين الأطراف المشاركة».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :