Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

واشنطن تستعد لإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، وترامب يدعو إيران "لقبول اتفاق خلال شهر"

الجمعة 13 فبراير 2026 04:13 صباحاً صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد آر. فورد" لدى وصولها إلى ميناء مرسيليا في فرنسا، 4 أغسطس/آب 2025.

قبل 9 دقيقة

مدة القراءة: 4 دقائق

ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الولايات المتحدة سترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في ظل التوترات مع إيران.

وأوضحت صحيفة نيويورك تايمز أنه تقرر إرسال حاملة الطائرات، يو إس إس جيرالد آر. فورد، وسفن مرافقة لها من منطقة البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، مع توقعات بعدم عودتها إلى موانئها قبل أواخر أبريل/نيسان أو مطلع مايو/ أيار.

وأضافت أن طاقم السفينة أُبلغ بالقرار، بحسب أربعة مسؤولين أمريكيين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم لعدم حصولهم على إذن بالتصريح علناً.

في حين لم يرد كل من البيت الأبيض والبنتاغون بتعليق فوري على طلب وكالة رويترز.

وتأتي هذه الخطوة بينما بدأ الجانبان، واشنطن وطهران، محادثات غير مباشرة الأسبوع الماضي بشأن برنامج إيران النووي، وسط تحذيرات من ترامب بخصوص "عواقب مؤلمة جداً" في حال فشل التوصل إلى اتفاق.

وصرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق هذا الأسبوع بأنه يفكر في إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

كما أكد ترامب، أن الولايات المتحدة ينبغي أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيراً إلى أنه يتوقع إبرام هذا الاتفاق خلال الشهر المقبل.

وأضاف ترامب في تصريحات للصحفيين: "يتعين علينا التوصل إلى اتفاق، وإلا فإن العواقب ستكون بالغة الخطورة وصادمة".

وانتهت محادثات ترامب ونتنياهو في واشنطن يوم الأربعاء، التي طالبت إسرائيل فيها بزيادة الضغط على إيران، بقول ترامب إنه أصر على "استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق".

فيما لم تحدد بعد إيران والولايات المتحدة موعداً لجولة جديدة من المحادثات بعد اللقاء الأول الأسبوع الماضي حول البرنامج النووي الإيراني.

وكانت حاملة الطائرات الأولى، يو إس إس أبراهام لنكولن، قد وصلت مع عدة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة إلى الشرق الأوسط في يناير/ كانون الثاني.

وشنت إسرائيل في يونيو/ حزيران حرباً استمرت 12 يوماً ضد إيران بدعم أمريكي، والتي اعتُبرت على نطاق واسع تقويضاً لقدرات إيران النووية والباليستية.

خامنئي يثني على "مشاركة مليونية" في ذكرى الثورة

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، مسيرة حاشدة قرب برج آزادي، خلال الاحتفالات بإحياء ذكرى الثورة الإيرانية عام 1979، في 11 فبراير/شباط 2026.

أشاد المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، بالمشاركة الواسعة على المستوى الوطني في الذكرى الـسابعة والأربعين للثورة الإسلامية 1979 التي أقيمت في 11 فبراير، قائلاً إنها عززت الجمهورية الإسلامية وأحبطت "أعداءها".

وفي رسالة مسجلة بُثت على القناة الرسمية، قال خامنئي للمشاركين: "أنجزتم هذا العام عملاً عظيماً. رفعتم مكانة إيران، وزدتم قوة الجمهورية الإسلامية، وخيبتم آمال الأعداء".

وأضاف أن التجمعات أظهرت "عزة أكبر وقوة واستقلالية أوسع" لإيران، ووجه الشكر للمواطنين على مشاركتهم في "التجمع الرائع الذي شارك فيه مليون شخص".

وأشار في منشور على منصة إكس": "أيها الشعب الإيراني العزيز، بعون الله أنجزتم أمس هذا العمل العظيم، وسيجزيكم الله تعالى على حضوركم ومشاركتكم الواسعة، ليمنحكم مزيداً من العزة والقوة والاستقلال، إن شاء الله".

بدورها أفادت منظمة هرانا الحقوقية، ومقرها الولايات المتحدة، بأنها وثّقت حتى الآن مقتل أكثر من سبعة آلاف شخص في إيران خلال الاحتجاجات والمواجهات الأخيرة، ولا تزال تحقق في أكثر من 11 ألف حالة أخرى.

وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدم: "بعد عمليات القتل الجماعي غير المسبوقة للمتظاهرين، تسعى سلطات الجمهورية الإسلامية حالياً إلى ترهيب المجتمع من خلال إعدام المتظاهرين المحتجزين".

في حين، أفرجت السلطات الإيرانية مساء الخميس عن شخصيتين من الإصلاحيين كانا قد اعتُقلا خلال الأيام الماضية في أعقاب التظاهرات الحاشدة التي شهدتها الجمهورية الإسلامية في يناير/كانون الثاني، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

وقال حجة كرماني، محامي المتحدث باسم جبهة الإصلاح جواد إمام والنائب السابق إبراهيم أصغرزاده، لوكالة إسنا الخميس، إن موكليه أُفرج عنهما "بعد دفع الكفالة".

وأضاف في تصريحات نقلتها لاحقاً صحيفة "اعتماد" أنه من المتوقع أن يتم إطلاق سراح رئيسة جبهة الإصلاح آذر منصوري "خلال الأيام المقبلة".

وأفادت منظمة غير حكومية الخميس، بأن شاباً إيرانياً شارك في الاحتجاجات الوطنية في يناير/ كانون الثاني يواجه حكم الإعدام بعد إدانته بتهمة قتل شرطي خلال تلك المظاهرات.

وقالت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج إن صالح محمدي، البالغ من العمر 18 عاماً، قد صدر بحقه حكم بالإعدام، رغم أن القضاء الإيراني أكد أنه لم يصدر أي حكم نهائي و"قابل للتنفيذ" بعد.

وحذّر رئيس القضاء الإيراني، غلامحسين محسني إيجئي، من أنه لن يكون هناك "تساهل" مع من يُدانوا بأعمال عنف خلال الاحتجاجات.

واتهمت جماعات حقوقية قوات الأمن بقتل آلاف الأشخاص خلال قمعها للاحتجاجات، التي ألقت السلطات باللوم فيها على الولايات المتحدة وإسرائيل.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :