كتبت: كندا نيوز:الاثنين 13 أبريل 2026 07:10 صباحاً شهدت العلاقات بين تركيا وإسرائيل تصعيدًا حادًا خلال الساعات الماضية، عقب هجوم لفظي شديد من الرئيس التركي رجب طيب أردوعان على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تخللته تهديدات مباشرة بإمكانية تدخل عسكري.
وفي تصريحات لافتة، وصف أردوغان نتنياهو بأنه “أعمى بسبب الدم والكراهية”، في حين ذهبت وزارة الخارجية التركية إلى أبعد من ذلك، واعتبرته في بيان رسمي “هتلر عصرنا”، في واحدة من أقسى الهجمات الدبلوماسية بين البلدين.
و لم يكتفِ أردوغان بالتصريحات، بل أشار إلى إمكانية تحرك عسكري ضد إسرائيل، قائلاً إن بلاده سبق أن تدخلت في مناطق مثل ليبيا وناغورنو كاراباخ، مضيفًا أنه “لا يوجد ما يمنع” تكرار الأمر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، إضافة إلى التطورات المرتبطة بالصراع الأوسع في الشرق الأوسط.
جاء التصعيد التركي بعد الإعلان عن توجيه اتهامات لـ35 مسؤولًا إسرائيليًا، من بينهم نتنياهو، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
كما أشارت أنقرة إلى صدور مذكرة توقيف بحق نتنياهو من قبل المحكمة الجنائية الدولية، إضافة إلى مواجهة إسرائيل إجراءات قانونية أماممحكمة العدل الدولية بتهم تتعلق بالإبادة الجماعية.
في المقابل، رد نتنياهو عبر وسائل التواصل الاجتماعي باتهام أردوغان بارتكاب انتهاكات بحق الأكراد، بينما وصف وزير الدفاع الإسرائيلي Israel Katz الرئيس التركي بأنه “مرتبط بجماعة الإخوان المسلمين”.
يتزامن هذا التوتر مع تحركات دبلوماسية وعسكرية في المنطقة، بما في ذلك جهود الوساطة في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، حيث حذر أردوغان من “استفزازات محتملة” قد تعرقل اتفاقات التهدئة.
ويرى مراقبون أن التصعيد يعكس صراعًا أوسع على النفوذ الإقليمي، في وقت تسعى فيه كل من تركيا وإسرائيل لتعزيز موقعها في الشرق الأوسط.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :