خذها مني — كوني سابقًا من سكان أونتاريو — الانتقال إلى كالجاري قد يكون تمامًا ما تحتاجه لتغيير حياتك، وإذا كنت تبحث عن تلك الدفعة الإضافية لتأخذ القرار.. فقد وصلت إلى المكان الصحيح.
عشت في أوتاوا، أونتاريو، لمدة عشر سنوات متقطعة، أكملت خلالها دراستي الجامعية، وبقيت بعدها بسبب وظيفة حكومية.. لكن بصراحة، بقيت أكثر من أجل أصدقائي.
ولفترة طويلة، شعرت أن أوتاوا لم تعد تمنحني ما أحتاجه، فقد شعرت أنني وصلت إلى مرحلة ركود في حياتي، وأنني بحاجة إلى شيء أكبر.
زرت كالجاري عدة مرات قبل الانتقال، وكنت أعلم أنني أحب المدينة، ومع انتهاء عقدي مع الحكومة الفدرالية في مارس 2025، أدركت أن الوقت قد حان.
وبعد أن قضيت ما يقارب عامًا في كالجاري، يمكنني القول بصدق إنه رغم التحديات، أنا سعيدة لأنني خرجت من منطقة الراحة وانتقلت إلى مدينة جديدة، عبر البلاد، بمفردي تمامًا.
وفيما يلي أهم الأسباب، من وجهة نظري الشخصية، التي تجعلك تحزم حقائبك وتنتقل إلى كالجاري.
مهرجان كالجاري ستامبيد
مهرجان كالجاري ستامبيد شيء لم أشهده في حياتي من قبل، إنه أشبه بملعب ضخم لمدة عشرة أيام لعشّاق أجواء الريف والكاوبويز، حيث يرتدون أفضل أحذيتهم الجلدية ويعيشون الأجواء الريفية الصاخبة على أصولها.
فمن ركوب الثيران، إلى الحفلات الموسيقية، إلى مدينة الملاهي.. هذا الحدث فيه شيء للجميع.
والمدينة بأكملها تتوقف لمدة أسبوعين، وعيش التجربة كمقيمة في كالجاري كان سحرًا خالصًا.
الجبال على بُعد أقل من ساعة
العيش في كالجاري يمنحك أفضل حياة مدنية، وأفضل حياة جبلية في الوقت نفسه، فجبال الروكي تبعد أقل من ساعة.
ويمكنك الوصول إلى بانف وكانمور في أقل من ساعة، وإلى بحيرة لويز المذهلة في ساعتين فقط.
ولديك وصول غير محدود إلى بعض أجمل المناظر التي رأيتها في حياتي — ولا يهم كم عدد الرحلات التي تقوم بها، المنظر لا يملّ.
وبعض الرحلات التي قمت بها خلال العام الماضي وكانت قريبة جدًا من كالجاري:
الناس لطفاء بشكل لا يُصدّق
الانتقال إلى مقاطعة جديدة في العشرينات من عمرك قد يكون مخيفًا جدًا، لكن الناس هنا جعلوا التجربة تستحق العناء.
فعلى سبيل المثال، تعرفت على اثنتين من أفضل صديقاتي في المدينة خلال مهرجان ستامبيد، وقررت أننا سنصبح صديقات.. والآن نحن ثلاثي لا ينفصل، ولا أعلم إن كنت سأبقى في المدينة لولا وجودهن.
المدينة تنبض بالحياة
هذا شعور يصعب شرحه — يجب أن تعيشه بنفسك.
كالجاري تتمتع بإحصائية مذهلة: مشمسّة حوالي 333 يومًا في السنة، وهذا شيء غير منطقي بالنسبة لي، لكنه يساعد كثيرًا في تخفيف اكتئاب الشتاء ويجعل البرد أكثر احتمالًا، وطالما الشمس مشرقة، الناس في الخارج دائمًا.
وقد تكون الحرارة صفرًا في منتصف الشتاء، لكن الشمس مشرقة، فتجد شرفات المطاعم في شارع 17 مفتوحة، وفي الصيف؟ الساعة 2 ظهرًا في يوم عادي، الشرفات ممتلئة أيضًا.
وعندما تشرق الشمس، يبدو أن الناس لا يعملون — مشهد رائع.
وإذا كنت تحب مراقبة الناس، فستجد دائمًا ما يلفت النظر في أي يوم مشمس.
مشهد الطعام والبارات مظلوم جدًا
عندما يفكر الناس في المطاعم الراقية أو البارات العصرية، يتجه تفكيرهم مباشرة إلى تورنتو أو فانكوفر أو مونتريال.
ولكن في كالجاري هناك دائماً أجواء رائعة، والناس ودودون لدرجة أنك غالبًا ستخرج من أي بار ومعك صديق جديد.
أما المطاعم؟ فهي مذهلة، ونادرًا ما ذهبت إلى مطعم ولم أكن راضية، والأماكن جميلة، والطعام رائع، والخيارات لا تنتهي.
وصحيح أنني هنا منذ 11 شهرًا فقط، لكن صدقني.. أجريت أبحاثي الميدانية، وهذه المدينة هي الأفضل.
وإذا لم تقنعك هذه الأسباب بحزم حقائبك والانتقال إلى كالجاري.. فلا أعلم ما الذي سيقنعك.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :