كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 11 فبراير 2026 08:10 مساءً روى طلاب مدرسة تمبلر ريدج الثانوية في شمال شرقي بريتش كولومبيا تفاصيل اللحظات المرعبة التي عاشوها خلال الهجوم المسلح الذي خلّف تسعة قتلى و25 مصابًا، في أسوأ حادث إطلاق نار مدرسي تشهده كندا منذ نحو أربعة عقود.
الهجوم دفع إدارة المدرسة إلى فرض إغلاق فوري، بينما تحصّن الطلاب داخل الفصول لساعات، واضعين الطاولات والكراسي خلف الأبواب في محاولة لحماية أنفسهم.
دارين كويست، طالب في الصف الثاني عشر، قال إنه كان في حصة الميكانيك عندما بدأ الإغلاق. وأضاف أنه في البداية اعتقد أن الأمر مجرد إجراء احترازي عادي، لكن مع تداول المعلومات داخل المدرسة أدرك الجميع أن شيئًا خطيرًا يحدث.
وأوضح أن ما بين 14 و15 طالبًا كانوا داخل الفصل مع معلمهم، وبقوا هناك لمدة تراوحت بين ساعتين وساعتين ونصف قبل أن تدخل الشرطة وتطلب منهم رفع أيديهم أثناء مرافقتهم إلى خارج المبنى.
وخلال الإغلاق، وصف كويست الأجواء بأنها “متوترة للغاية”، مشيرًا إلى أنه تلقى على هاتفه صورًا صادمة من داخل المدرسة أظهرت آثار دماء، وهو ما جعله يدرك حجم المأساة.
مقاطع مصورة أظهرت الطلاب وهم يخرجون من المبنى رافعين أيديهم، فيما انتشر عناصر الشرطة المسلحة في أنحاء المدرسة للتأكد من عدم وجود تهديد إضافي.
السلطات أكدت أن الشرطة وصلت إلى الموقع خلال دقيقتين من تلقي البلاغ، وعُثر على ستة قتلى داخل المدرسة، بينهم المنفذ الذي توفي بطلق ناري ذاتي.
كما عُثر على قتيلين في منزل يُعتقد أنه مرتبط بالهجوم، فيما توفي شخص آخر أثناء نقله إلى المستشفى، ليرتفع إجمالي الضحايا إلى تسعة قتلى.
البلاغ الأولي وصف المشتبه بها بأنه “أنثى ترتدي فستانًا”، فيما استخدم مسؤول في الشرطة لاحقًا مصطلح “شخص مسلح” خلال مؤتمر صحفي.
وأوضحت السلطات أن المشتبه به هو جيسي فان روتسيلاير (18 عاماً)، وأنه لم يكن طالباً في المدرسة وقت الهجوم، بعدما ترك الدراسة قبل أربع سنوات، مشيرة إلى أنه كان يعرّف نفسه كأنثى وبدأ مسار التحول الجنـسي قبل نحو ست سنوات.
وكشفت التحقيقات أن الجريمة بدأت داخل منزل العائلة، حيث قُتلت والدته (39 عاماً) وأخوه غير الشقيق (11 عاماً) قبل التوجه إلى المدرسة.
المدرسة تضم نحو 160 طالبًا تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا، وأُعلن إغلاقها لبقية الأسبوع حدادًا على الضحايا.
الهجوم يُعد الأكثر دموية في مدرسة كندية منذ 37 عامًا، عندما قُتل 14 طالبًا في مدرسة البوليتكنيك في مونتريال عام 1989، كما أنه الأكثر دموية في البلاد منذ هجوم نوفا سكوشا عام 2020.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :