كتبت: كندا نيوز:السبت 7 فبراير 2026 04:58 مساءً يعيش كريس بوشيه حالة من القلق والخوف بعد أن تعرّض منزله في شمال شرق كالجاري لأربع حوادث تخريب منفصلة، شملت كتابة عبارات مسيئة بالطلاء ورشق النوافذ بالحجارة.
وقال بوشيه في مقابلة مع شبكة CTV News: “لا نعرف إطلاقًا لماذا يحدث كل هذا لنا.. أعيش هنا منذ 20 عامًا، ولدي دائرة كبيرة من الأصدقاء، ونحن أشخاص ودودون ومحترمون، وأعرف جميع جيراني، بل أصبحت علاقتي بهم أقوى بعد ما نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أبدى الجميع دعمًا كبيرًا، ومع ذلك لا نفهم سبب استهدافنا”.
وبدأت الأحداث مساء الخميس 29 يناير، عندما تعرّض منزله للتشويه بكتابات مسيئة، إضافة إلى سرقة طرد تابع لشركة أمازون من أمام الباب. وفي الليلة التالية، أُلقي حجر حطم إحدى نوافذ المنزل.
وأضاف بوشيه: “كلما فكرت فيما كان يمكن أن يحدث، أتخيل الأسوأ.. الأمر مخيف، وأنا أشعر بخوف عميق الآن كلما استعدت تلك اللحظات”.
وتقدّم ببلاغين منفصلين إلى الشرطة بشأن الحادثتين، إلا أن الاعتداءات لم تتوقف، إذ استُهدف المنزل مجددًا في 31 يناير، وفي تلك المرة، كان بعض أصدقاء بوشيه يراقبون المكان ولاحظوا شخصين يحملان قطعة خشبية كبيرة وسكينًا، ما أدى إلى مشادة قبل أن يلوذا بالفرار.
وقال: :اعتقدنا أننا أصبحنا في أمان بعد ذلك، ولم تقع أي حوادث لثلاثة أيام. ثم في الرابع من فبراير، ظهر شاب على ما يبدو وألقى حجرين كبيرين داخل غرفة المعيشة، أحدهما حطم نافذة رئيسية، والآخر كسر نافذة غرفة النوم”.
وعقب الحادث الأخير، قدّم بوشيه بلاغًا جديدًا إلى الشرطة، وقام بتعزيز الإجراءات الأمنية في منزله لحماية نفسه وزوجته من أي اعتداءات إضافية.
وأوضح: :قمت بتركيب ثلاث كاميرات مراقبة، اثنتان داخل المنزل وواحدة في الفناء الخلفي، إضافة إلى مصابيح إنارة قوية، فالأضواء تبقى مشتعلة دائمًا، كما ركّبت وسائل متعددة لتأمين الأبواب ومنع أي محاولة اقتحام”.
وأشار بوشيه إلى أنه تلقى دعمًا واسعًا من الجيران وأفراد المجتمع، إضافة إلى تعاطف كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشره مقاطع فيديو وصورًا للمعتدين.
وقال: “رغم أن كثيرين من أصدقائي وعائلتي نصحوني بمغادرة المنزل، لا أريد الرحيل، فقد عشت هنا 20 عامًا ولا أفهم سبب ما يحدث، ولا أنوي المغادرة، فأنا أحب هذا المكان وهذا المجتمع”.
وأعرب بوشيه عن إحباطه لعدم تلقيه معلومات كافية من شرطة كالجاري حول سير التحقيقات، مشيرًا إلى أنه تواصل مع عدة جهات رسمية.
وأضاف: “أحاول فقط الحصول على أي رد أو توضيح، وتواصلت مع مكتب العمدة، وتم توجيهي إلى مفوض الشرطة، كما تواصلت مع مكتب حاكم المقاطعة ونائب دائرتي وأعضاء مجلس المدينة، أريد أن يعرف أكبر عدد ممكن من الناس ما يحدث، فإذا كان الجناة يعرفون، فأنا أريد للجميع أن يعرف أين أعيش وما الذي أتعرض له”.
وأكدت شرطة كالجاري أنها تحقق في الحوادث التي يُعتقد أنها مرتبطة ببعضها، إلا أنه لم يتم حتى الآن تحديد أي مشتبه بهم رغم وجود تسجيلات كاميرات مراقبة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :