Arabnews24 | اخبار كندا

الأمم المتحدة تدعو إلى عدم نسيان 1.2 مليون لاجئ من الروهينجا

الأربعاء 3 يونيو 2026 05:04 صباحاً جنيف في 03 يونيو /قنا/ دعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاؤها، المجتمع الدولي إلى عدم نسيان نحو 1.2 مليون لاجئ من أقلية الروهينجا فروا من ميانمار ويقيم معظمهم في مخيمات كوكس بازار في بنغلاديش، وذلك بمناسبة مرور تسع سنوات على النزوح القسري واسع النطاق للاجئي الروهينجا إلى بنغلاديش.

وأشارت المفوضية إلى أن الدعم الذي قدمته حكومة بنغلاديش والمجتمع الدولي كان عاملا حاسما في تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين وتوفير الحماية لهم، إلا أن تزايد حالة عدم الاستقرار عالميا وتصاعد الضغوط الإنسانية يفرضان تحديات متزايدة ويهددان الخدمات الأساسية المقدمة للفئات الأكثر ضعفا.

وفي هذا السياق، كانت الأمم المتحدة وشركاؤها قد دعوا الشهر الماضي، بالتنسيق مع حكومة بنغلاديش، إلى تجديد الدعم الدولي من خلال توفير 710.5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحا للاجئي الروهينجا والمجتمعات المضيفة لهم.

وأوضحت المفوضية أن هذا النداء، رغم تزايد الاحتياجات، يمثل انخفاضا بنسبة 26 في المائة مقارنة بالعام الماضي.. مضيفة أن التمويل الإنساني المخصص للاستجابة لأزمة اللاجئين الروهينجا منذ عام 2017 مكّن بنغلاديش من مواصلة تقديم المساعدات المنقذة للحياة وتحقيق تقدم في مجالات التعليم والصحة والحماية، إلا أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال كبيرة.

وحذرت المفوضية من أن معاناة الأسر الروهينجية ستتفاقم في حال غياب التضامن الدولي المستمر، مؤكدة أن اللاجئين الروهينجا لا يزالون يعتمدون بشكل كبير على المساعدات الإنسانية في ظل الخفض الحاد في الدعم الإنساني والتنموي، فيما تؤثر محدودية الفرص الاقتصادية وتراجع المساعدات سلبا على الأسر اللاجئة، ولا سيما النساء والفتيات والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، إضافة إلى نحو 150 ألف وافد جديد فروا من تجدد العنف في ولاية راخين في ميانمار منذ مطلع عام 2024، بحسب المفوضية.

وأشارت إلى أن استمرار العنف الممنهج والاضطهاد والصراع داخل ولاية راخين أدى إلى تراجع آمال العودة إلى ميانمار، ودفع مزيدا من اللاجئين إلى اللجوء إلى خيارات محفوفة بالمخاطر، من بينها الرحلات البحرية الخطيرة بحثا عن فرص في المنطقة.

ولفتت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن عام 2025 شهد أعلى معدل وفيات في تاريخ هذه الرحلات، حيث أُبلغ عن فقدان أو وفاة ما يقرب من 900 لاجئ من الروهينجا في بحر أندامان وخليج البنغال. وقالت المفوضية إن النداء الحالي يركز على الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحا، مؤكدة أن الاستثمار في بناء القدرة على الصمود وتعزيز الاعتماد على الذات يمثلان عنصرين أساسيين للحفاظ على الكرامة والأمل والحد من الاعتماد طويل الأمد على المساعدات.

ونوهت إلى أن المجتمع الدولي حشد جهوده لدعم هذا النداء الذي تم تمويل 60 في المائة منه حتى الآن، محذرة من أن الاكتفاء بالحد الأدنى من المساعدات الإنسانية قد يؤدي إلى عواقب أكثر تعقيدا وخطورة وتكلفة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :