Arabnews24 | اخبار كندا

إيران تؤكد استمرار الرسائل المتبادلة

السبت 30 مايو 2026 06:16 مساءً واشنطن- طهران- الأناضول- قالت وكالة «تسنيم» الإيرانية المحافظة إنّ الحصار البحري المفروض على إيران ما زال مستمراً رغم ما وصفته بـ«تفسيرات خاطئة» لتدوينة نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، تحدث فيها عن رفع الحصار.

ونقلت «تسنيم» عن بحّارة إيرانيين قولهم إنّ السفن الإيرانية لا تزال تتلقى من القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» تحذيرات بالتوقف وعدم السماح لها بالعبور عبر خط الحصار البحري.

من جهته أفاد البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم إبرام اتفاق مع إيران «يكون جيدا فقط للولايات المتحدة» ويراعي «الخطوط الحمراء» لواشنطن.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مسؤول في البيت الأبيض للأناضول،، ردا على سؤال بشأن اجتماع الأمن القومي لبحث مستجدات الاتفاق مع إيران.

وقال المسؤول الأميركي الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن الاجتماع الذي عقد الجمعة استغرق نحو ساعتين.

وأضاف أن «الرئيس ترامب سيبرم اتفاقا يكون جيدا فقط للولايات المتحدة ويراعي خطوطها الحمراء»، دون تفاصيل أكثر. إلى ذلك، أكد المسؤول الأميركي أنه لا يمكن لإيران أبدا أن تمتلك سلاحا نوويا.

والجمعة ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن عدد من المسؤولين الأميركيين رفيعي المستوى، أن ترامب لم يتخذ خلال الاجتماع المذكور قرارا نهائيا بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران.

من ناحيته هدد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، أمس السبت، بالعودة إلى استئناف الهجمات على إيران إذا لم يجر التوصل إلى اتفاق، في حين قالت طهران إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «خان الدبلوماسية للمرة الثالثة» بمواصلة الحصار البحري على إيران.

وقال هيغسيث في سنغافورة إن الولايات المتحدة لديها مخزونات كافية من الأسلحة وهي «قادرة تماما» على استئناف الحرب مع إيران.

وأضاف هيغسيث: «نحن قادرون تماما على استئناف العمليات إذا لزم الأمر»، مضيفا: «مخزوناتنا مناسبة لذلك، سواء على الصعيد المحلي أو في بقية أنحاء العالم، نظرا إلى طريقة موازنتنا بين الذخائر العالية التقنية وغيرها من الذخائر المنتجة بكميات أكبر».

وتتجه الأنظار إلى مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية وسط تضارب الإشارات الصادرة عن الطرفين بشأن فرص التوصل إلى اتفاق، بعدما أنهى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعاً استمر ساعتين في البيت الأبيض من دون اتخاذ قرار نهائي، رغم تأكيده مسبقاً أنه سيحسم موقفه خلال الاجتماع. وفي الوقت الذي تتحدث فيه واشنطن عن إطار تفاهم قد يمدد وقف إطلاق النار ويفتح الباب أمام جولة تفاوضية جديدة، لا تزال الخلافات قائمة بشأن عدد من الملفات الجوهرية، وفي مقدمتها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ومصير اليورانيوم عالي التخصيب، وآلية التعامل مع العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في حديث للتلفزيون الإيراني،، إن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة لا يزال مستمراً، لكن التفاهم النهائي لم ينجز بعد. وأضاف أن القضايا النووية، بما في ذلك اليورانيوم المخصب، لا يجري الحديث عنها إطلاقاً في هذه المرحلة، مؤكداً أن مضيق هرمز يقع ضمن المياه الإقليمية لكل من إيران وسلطنة عُمان.

وتابع: «نحن نواجه وضعاً خاصاً لا يمكننا تجاهل تجربته. ومن المؤكد أن إيران وعُمان، بوصفهما دولتين مسؤولتين، ينبغي أن تعتمدا آليات تضمن الحفاظ على مصالحهما وأمنهما الوطني بوصفهما دولتين ساحليتين، وفي الوقت نفسه تطمئنان المجتمع الدولي إلى أن الملاحة في هذا الممر تجري بأمان». وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده تركز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب، ولا تجري أي حوار بشأن تفاصيل الملف النووي.

وبينما ترى واشنطن أن الاتفاق المحتمل قد يشكل مدخلاً لمفاوضات أوسع حول البرنامج النووي الإيراني، تصر طهران على الحصول على ضمانات حقيقية تحول دون تكرار تجربة الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي السابق، ما يجعل الطريق إلى اتفاق نهائي لا يزال محفوفاً بالعقبات السياسية والتقنية.

وقال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محسن رضائي، إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب «يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة»، على حدّ تعبيره.

وأضاف رضائي في منشور على منصة «إكس»: «كما كان متوقعاً فإنّ الرئيس الأميركي يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة. وباستمراره في الحصار البحري وطرحه مطالب مبالغاً فيها خلال المفاوضات، أثبت أكثر من أي وقت مضى أنه ليس أهلاً للتفاوض وأنه يتبع أهدافاً أخرى».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :