Arabnews24 | اخبار كندا

الأمريكيون المصابون بفيروس إيبولا في إفريقيا يُمنع عليهم دخول بلادهم

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 28 مايو 2026 05:15 صباحاً (CNN) -- مع استمرار تفشّي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تركيزها على منع وصول المرض إلى الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال اجتماع للحكومة، الأربعاء، "لن نسمح بدخول أي حالة إيبولا إلى الولايات المتحدة، ولن يحدث ذلك".

وأضاف مسؤولون في إدارة ترامب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة "تعمل على استحداث منشأة متطورة" في كينيا للأمريكيين الذين ربما تعرضوا لفيروس إيبولا لكنهم لا يعانون من أعراض.

وقال أحد المسؤولين إن "المنشأة صُممت لتوفير رعاية عالية الجودة للأمريكيين الذين قد يحتاجون إلى مغادرة جمهورية الكونغو الديمقراطية بسرعة والخضوع للحجر الصحي من دون مخاطر رحلة نقل طويلة إلى الولايات المتحدة".

المصدر: منظمة الصحة العالمية Credit: Graphic: Henrik Pettersson, CNN

وأضاف أنّ قدرات العلاج في المنشأة تتمتّع بالقدرة على التعامل مع مختلف مراحل مرض فيروس إيبولا، ضمنًا حالات الرعاية الحرجة، مع تقييم كل حالة على حدة لنقلها إلى مراكز أكثر تقدمًا عند الحاجة بهدف تحسين نتائج المرضى.

وأضاف المسؤولون أنّ استحداث المنشأة يتم "عن طريق جهد منسّق" بين وزارات الخارجية والصحة والخدمات الإنسانية والدفاع الأمريكية.

لكن الواقع يكشف أن الولايات المتحدة تمتلك شبكة متخصصة من المستشفيات المجهزة بدرجة عالية لعلاج مرضى إيبولا، ورأى الخبراء أنه كان من الأفضل الاستفادة منها.

وأشار جيريمي كونينديك، الذي تولى إدارة مكتب المساعدات الأمريكية للكوارث الخارجية خلال تفشي إيبولا في غرب إفريقيا بين عامَي 2014 و2016، إلى أن "الولايات المتحدة استثمرت منذ سنوات وما برحت في شبكة متكاملة من مرافق عزل وعلاج إيبولا عالية الكفاءة".

وأضاف كونينديك، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس منظمة Refugees International أنه "عوض إيلاء الثقة في القدرات التي بنيناها هنا، نرسل المرضى حرفيًا إلى أي مكان آخر".

ولفت في حديثه لـCNN إلى أنّ "أحد الأمور التي أجدها مهينة جدًا في موقف الإدارة الحالية أنّها تقول عمليًا: إذا أُصبتَ كأمريكي بالعدوى، فلن نقف إلى جانبك، وغير مرحب بك في بلدك".

ووَصفت الدكتورة كروتيكا كوبالي، المديرة الطبية السابقة لمركز علاج إيبولا في سيراليون، الخطة الجديدة بـ"المجنونة".

وكتبت كوبالي في منشور عبر منصة X، الأربعاء، أن الخطة ستؤدي إلى "عواقب مروعة".

قد يهمك أيضاً

أما لورانس غوستين، مدير مركز منظمة الصحة العالمية المتعاون في قانون الصحة الوطنية والعالمية، فوجد أن النتائج ستكون أسوأ لكل من المرضى والعاملين في المجال الإنساني.

ووصف الخطة بالـ"متهورة وغير الأخلاقية وربما غير القانونية"، في منشور له على منصة X الأربعاء.

وكانت ثبتت إصابة طبيب أمريكي يعمل في جمهورية الكونغو الديمقراطية بفيروس إيبولا في وقت سابق من الشهر الجاري، ونُقل إلى ألمانيا لتلقي العلاج، بينما نُقل طبيب آخر تعرض لمخاطر عالية إلى التشيك.

في بيان صدر الأربعاء، أشارت وزارة الصحة الكينية إلى "محادثات جارية مع الحكومة الأمريكية وشركاء دوليين آخرين بشأن التعاون الدولي لتعزيز الاستعداد وآليات الاستجابة لفيروس الإيبولا وغيره من التهديدات الصحية الناشئة".

وأكد البيان أنّ أي ترتيبات للتعاون الصحي الدولي ستخضع للقوانين الوطنية الكينية ولوائح الصحة العامة ومعايير السلامة البيولوجية، مع التأكيد على أن "حماية المواطنين الكينيين والعاملين الصحيين والمجتمعات تبقى أولوية قصوى".

لكن لم يتّضح بعد ما إذا كانت المنشأة التي يتم إنشاؤها في كينيا ستستقبل جنسيات أخرى، ما أثار قلق بعض السكان.

وقال أحد سكان نيروبي، روبرت كيبيرينغي، لوكالة رويترز: "لماذا يعتقد الأمريكيون أن حياتهم أهم من حياة الكينيين بحيث يتم إنشاء منشأة في كينيا مخصصة للأمريكيين فقط؟ إذا سُمح لهم بفتح هذه المنشأة هنا، فيجب أن تكون لكل البشر في كينيا، للكينيين والأمريكيين معًا، وغير مقتصرة على حجر الأمريكيين فقط".

من جهة أخرى، أُضيف مطار جون كينيدي الدولي إلى قائمة نقاط فحص إيبولا للمسافرين المتجهين إلى الولايات المتحدة، حيث يُحوَّل المسافرون الأمريكيون العائدون من المناطق المتأثرة في إفريقيا، مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان خلال الـ21 يومًا الماضية، إلى مطارات محددة منها أتلانتا، وهيوستن، ودولس.

وأفادت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أنّ مطار جون كينيدي الدولي أُضيف إلى هذه القائمة، حيث ستجري المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها فحوصات صحية معززة للمسافرين وتتحقّق من بيانات الاتصال الخاصة بهم للمتابعة عند الحاجة.

قد يهمك أيضاً

تُصرّ منظمة الصحة العالمية منذ بداية أحدث تفشٍ لفيروس إيبولا على أن مستوى الخطر العالمي منخفض، رغم ارتفاع مستوى الخطر على الصعيد الإقليمي.

وقال مفوض إدارة الصحة في نيويورك، الدكتور أليستر مارتن، في بيان إن إدارة الصحة في المدينة على تواصل وثيق مع مراكز مكافحة الأمراض في الولايات المتحدة، وتبحث الخطوات التالية مع بدء إدراج مطار جون كينيدي الدولي كموقع إضافي لفحص إيبولا.

وأكد مارتن أنّ "الخطر على سكان نيويورك لا يزال منخفضًا، ولا توجد حاليًا أي حالات في الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أن مطار JFK استُخدم سابقًا لفحص المسافرين خلال تفشي إيبولا وفيروس ماربورغ، وأن لدى المدينة بروتوكولات وخبرة واسعة لحماية الصحة العامة.

كما استندت الوكالة إلى تفعيل المادة 42 من قانون الصحة العامة، وهي آلية تُستخدم لتقييد الدخول إلى البلاد أثناء تفشي الأمراض المعدية، لمدة لا تقل عن 30 يومًا.

تشمل الإجراءات تقييد دخول غير المواطنين الذين كانوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال آخر 21 يومًا، إضافة إلى الفحص والمراقبة عند الوصول.

وفي تطور ميداني، أعلنت حكومة أوغندا إغلاق حدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية "مؤقتًا وبشكل فوري" بسبب مخاوف من تفشي إيبولا.

بحسب بيان حكومي، لم تُسجل أوغندا حالات جديدة منذ يوم الإثنين، لكن عدد المخالطين المؤكدين في ازدياد.

وسمحت السلطات فقط لفرق الاستجابة لإيبولا، والعمليات الإنسانية، ونقل الغذاء، والبضائع، والعناصر الأمنية الأساسية بعبور الحدود، مع إخضاعهم لفحوص صحية صارمة ومراقبة مستمرة وعزل إلزامي لمدة 21 يومًا، داعيةً السكان إلى الهدوء والالتزام بإرشادات وزارة الصحة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :