Arabnews24 | اخبار كندا

علاقة ترامب مع محمد بن سلمان وعزمه دفع السعودية للتطبيع مع إسرائيل.. السيناتور ليندسي غراهام يعلق

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 28 مايو 2026 02:27 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—ألقى السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، الضوء على علاقة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وعزم الأول على دفع السعودية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وما سيعنيه ذلك إن حصل.

جاء ذلك في تدوينة لغراهام على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا) قال فيها: "أُقدّر بشدة رغبة الرئيس ترامب في إنهاء الصراع الإيراني بحل دبلوماسي حقيقي ومستدام.. لديّ ثقة كاملة بالرئيس ترامب وفريقه لتحقيق هذا الهدف المشترك.. لكن الخبر الأبرز من اجتماع مجلس الوزراء هو عزم الرئيس ترامب على توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل سلامًا بين السعودية وإسرائيل.."

وتابع غراهام أنه إذا تم التوصل لسلام بين السعودية وإسرائيل "فسيكون هذا أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين، وسيُنهي فعليًا الصراع العربي الإسرائيلي.." مضيفا: "أنا على يقين بأن الرئيس ترامب - أكثر من أي شخص آخر - قادر على تحقيق ذلك. لقد كان شريكًا جيدًا وموثوقًا للسعودية وولي العهد، ولم يكن أحدٌ صديقًا لإسرائيل أفضل من الرئيس ترامب".

ومضى غراهام قائلا: "أعمل على التطبيع منذ سنوات، بما في ذلك خلال إدارة بايدن، لأني أعلم أن هذا يُفضي إلى سلام دائم وشرق أوسط جديد قادر على أن يصبح قوة اقتصادية عظمى، لا برميل بارود.. سأبذل قصارى جهدي، بالعمل بروح التوافق بين الحزبين، لمساعدة الرئيس ترامب على تحقيق السلام بين السعودية وإسرائيل".

وكان مصدر سعودي قد أكد لشبكة CNN، الاثنين، أن المملكة لن تُطبع علاقاتها مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، وذلك بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن دولاً في الشرق الأوسط ستكون مُلزمة بالاعتراف بإسرائيل بمجرد التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وأضاف المصدر أن السعودية "متمسكة بموقفها الثابت... وهو وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية"

ويذكر أن ترامب طلب من دول الشرق الأوسط وغيرها التوقيع "بشكل إلزامي" على اتفاقيات أبراهام بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، مهددًا في الوقت نفسه بعمل عسكري "أكبر وأقوى من أي وقت مضى" إذا لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع.

قد يهمك أيضاً

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :