Arabnews24 | اخبار كندا

تعليق البرادعي على طلب ترامب من دول كالسعودية وقطر التطبيع مع إسرائيل يلاقي رواجا

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 27 مايو 2026 12:39 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثار تعليق نائب الرئيس المصري الأسبق والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، على طلب ترامب مع دول في الشرق الأوسط منها السعودية وقطر وغيرها تطبيع العلاقات مع إسرائيل، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين.

تدوينة البرادعي نشرها على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا) وقال فيها: "ترامب يطالب المملكة السعودية وقطر والبحرين ومصر والأردن وباكستان وتركيا وغيرها (ايران) بالانضمام إلى ما يطلق عليها ’الاتفاقيات الإبراهيمية‘ مع اسرائيل كجزء أساسي من الاتفاق مع ايران وعلى هذا النحو  يكون السلام في رأيه قد تحقق في الشرق الأوسط! لا كلمة واحدة عن الاحتلال الاسرائيلى للأراضي الفلسطينية ولا عن دولة فلسطينية مستقلة ولا عن اى حقوق مشروعة للشعب الفلسطيني ولا ولا".

وتابع: "نحن نستحق مثل هذا اللغو بعد ان سلمنا مصيرنا ومستقبلنا لرجل كان واضحا منذ البداية انه يفكر فقط من منطلق القوة الغاشمة دون أي فهم أو ادراك لمعنى الحق والسلام والعدالة.."

وكان مصدر قد كشف لشبكة CNN ، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أثار موضوع الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم "بشكل عابر" خلال اتصالات هاتفية مع قادة دول في الشرق الأوسط، السبت، وحثهم على الانضمام إليها لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في حال التوصل إلى اتفاق مع إيران.

 وأوضح المصدر أن ترامب لم يضع انضمام تلك الدول للاتفاقيات كشرط للاتفاق مع إيران، ولم يتلقَّ رداً من القادة، بل إن المتحدثين بعد ترامب تابعوا حديثهم دون الإشارة إلى الموضوع.

وتشير اتفاقيات إبراهيم إلى اتفاقيات أبرمتها إسرائيل مع بعض جيرانها العرب مثل البحرين والإمارات لتطبيع العلاقات.

وعقب مطالبة ترامب على منصته "تروث سوشيال"، صرّح مصدر سعودي لـ CNNبأن موقف بلاده من الانضمام إلى تلك الاتفاقيات "لم يتغير"، مؤكداً على ضرورة "وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية".

وقال مصدر إقليمي آخر إن بعض الدول قد تكون منفتحة على الانضمام إلى تلك الاتفاقيات، ولكن بشروط تتعلق بالعمليات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية ولبنان. 

قد يهمك أيضاً

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :