Arabnews24 | اخبار كندا

باكستان تواصل دعم المسار الدبلوماسي

السبت 16 مايو 2026 06:40 مساءً طهران- الأناضول- قال وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، خلال لقائه نظيره الباكستاني محسن نقوي، إن «إيران كانت دائماً داعمة للسلام»، معرباً عن تقدير طهران العميق لجهود باكستان في هذا المجال، ومؤكداً أن إيران تنظر إلى مبادرات باكستان باحترام وإعجاب كبيرين.

كما وصف مؤمني جهود قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير لحل النزاع القائم مع أميركا بأنها «صادقة وملتزمة»، مشيداً بدور باكستان في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

وكان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي قد وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران لإجراء سلسلة من اللقاءات الرسمية.. وكان نقوي قد رافق رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير خلال زيارته إلى طهران في أبريل/‏‏ نيسان الماضي.

على الجانب الآخر قدرت مصادر دبلوماسية إسرائيلية أن الاتصالات بين الطرفين تقف على شفا الانهيار، وأن خياراً عسكرياً ضد بنى تحتية استراتيجية في إيران، وعلى رأسها منشآت الطاقة والبنى الصناعية والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي ومنظومة الصواريخ، يتبلور بالتوازي.

ووفقاً للمصادر نفسها في حديث لصحيفة «معاريف» العبرية الجمعة، لم يُتخذ بعد أي قرار نهائي بشأن تنفيذ العملية، لكن «النافذة الدبلوماسية تُغلق بسرعة»، وقد تكون الأيام القريبة حاسمة.

ولدى عودته من بكين، قال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسية: «في الوقت المناسب، إما أن ندخل وإما أن نستولي على الغبار النووي. أعتقد أننا سنستولي عليه على الأرجح، ولكن إن لم نتمكن من ذلك، فسندخل (إلى إيران)». وعلّق ترامب على المقترح الإيراني الأخير، مشيراً إلى أنه لم يتضمن ضمانات قوية بما فيه الكفاية في ما يتعلق ببرنامجها النووي. وقال: «اطلعت عليه، وإذا لم تعجبني الجملة الأولى، فسأقوم برميه جانباً».

وأضاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقناة فوكس نيوز الأميركية، إنه «لم يستخف بأي شيء» في ما يتعلق بالحرب ضد إيران. وقال ترامب رداً على سؤال حول ما إذا كان قد قلّل من قدرة إيران على التحمّل، «أنا لم أستخفّ بأي شيء. لقد ضربناهم بقوة هائلة بشكل لا يُصدّق. (...) لقد تركنا جسورهم، وتركنا قدرتهم على توليد الكهرباء. يمكننا القضاء على كل ذلك خلال يومين. يومين فقط. كل شيء».

وتابع: «لقد تركنا جزيرة خارج، (...) كما قلت «اضربوها ما عدا الصمامات التي يخرج منها النفط»، لأنه عندما تضرب ذلك، فهذا يعني أنك ستفقد بعض النفط. لكن هناك أمر يحدث الآن. بشكل مدهش، السفن تتجه إلى تكساس ولويزيانا، وتذهب أيضاً إلى ألاسكا، وهي تُحمّل النفط بكميات لم نشهد مثلها من قبل».

وتوجه الصحفي بريت باير إلى ترامب قائلاً إن «الأميركيين يريدون أن يعرفوا متى سينتهي الأمر»، ليذكّر ترامب بالسنوات التي أمضتها واشنطن في حروبها في فيتنام والعراق وكوريا وغيرها، وعدد الجنود الأميركيين الذين قُتلوا، قائلاً إن الحرب ضد إيران مستمرّة منذ شهرين ونصف شهر فقط، وقد قُتل 13 جندياً في الحربين، في إشارة إلى العدوان السابق ضد إيران في يونيو/‏‏ حزيران الماضي.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي،، إنه لا يوجد حل عسكري في التعامل مع إيران، معتبراً أن «على الولايات المتحدة أن تدرك هذه الحقيقة»، مشيراً إلى أن واشنطن اختبرت ذلك مرتين على الأقل وخلصت إلى أنه لا حل عسكرياً. وأضاف عراقجي أن «المشكلة الأساسية تكمن في الرسائل المتناقضة التي تتلقاها طهران من الجانب الأميركي عبر التصريحات والمقابلات والمواقف المختلفة».

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس السبت، أن حركة الملاحة في مضيق هرمز ستعود إلى طبيعتها فور زوال حالة انعدام الأمن الحالية، مشدداً على التزام طهران تطبيق آليات رقابية وسيطرة مهنية وفقاً للقانون الدولي. وفي رسالة شكر وجهها إلى البابا لاوون الرابع عشر، ثمّن بزشكيان المواقف الأخلاقية للبابا تجاه العدوان على إيران، داعياً المجتمع الدولي إلى تبني نهج منصف وواقعي للوقوف في وجه ما وصفه بـ«السياسات المغامرة والمطالب غير القانونية» للولايات المتحدة.

بدوره قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أمس السبت، إن «سفن الأطراف التي تتعاون مع إيران يحق لها عبور مضيق هرمز حصرا»، مضيفا، في منشور على منصة «إكس»، إن بلاده «في إطار ممارسة حق السيادة الوطنية وضمان أمن التجارة الدولية قد أعدت آلية مهنية لإدارة حركة المرور عبر مضيق همرز في مسار محدد». وتابع عزيزي أنه سيتم الكشف عن الآلية قريبا، مؤكدا أنه السفن التجارية والأطراف المتعاونة مع إيران ستحظى بحق المرور من مضيق هرمز. وأشار إلى أنه سيتم أخذ رسوم لازمة مقابل خدمات مخصصة للسفن. وشدد على أن مضيق هرمز سيبقى مغلقا أمام «أصحاب مشروع ما يسمى بمشروع الحرية» الأميركي.

وأفاد التليفزيون الإيراني بأن دول أوروبية تجري مباحثات مع طهران بشأن مضيق هرمز.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :