الاثنين 27 أبريل 2026 06:16 مساءً إسلام آباد- موسكو- الأناضول- قدَّمت إيران عبر وسطاء باكستانيين مقترحا جديدا للولايات المتحدة يهدف للتوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، وفقا لمسؤولين أميركيين ومصادر نقل عنهم موقع «أكسيوس» الإخباري.
وذكرت المصادر، أن المقترح يدعو إلى تأجيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، حيث يهدف إلى تجاوز الخلافات الداخلية في إيران بشأن التنازلات النووية.
ومن المتوقع أن يعقد الرئيس ترامب اجتماعا بشأن إيران مع كبار مسؤوليه، حيث يناقش الاجتماع مأزق المفاوضات مع إيران وخيارات الخطوات التالية في الحرب.
وأوضح المسؤولون، أن عراقجي ناقش في باكستان اقتراحا جديدا يحاول تجاوز المأزق الحالي بشأن البرنامج النووي.
وأشاروا إلى أن المقترح الإيراني الباكستاني الجديد يركز أولا على حل أزمة مضيق هرمز والحصار الأميركي حيث سيتم بموجبه تمديد وقف إطلاق النار لفترة طويلة أو الاتفاق على إنهاء الحرب بشكل دائم.
وبحسب المقترح لن تبدأ المفاوضات النووية إلا في مرحلة لاحقة بعد إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار.
وقدم الوسطاء الباكستانيون المقترح الإيراني للبيت الأبيض لكن ليس واضحا استعداد واشنطن لبحثه. وأوضح عراقجي للوسطاء غياب الإجماع داخل قيادة إيران إزاء مطالب ترامب بشأن اليورانيوم المخصب، وفق زعم أكسيوس.
وأشارت المصادر إلى أن مقترح إيران يهدف لتجاوز الخلافات في القيادة الداخلية بشأن التنازلات النووية المطلوبة.
و قال عراقجي إنّ المحادثات في باكستان بحثت شروط استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيراً، وفق ما نقلت عنه «رويترز»، إلى أن إيران وعُمان اتفقتا على مواصلة المشاورات بشأن مضيق هرمز في محادثات على مستوى الخبراء.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني على تيلغرام أمس الاثنين، إن طهران تدرس طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراء مفاوضات. وأوضح عراقجي للصحافيين في روسيا أن ترامب طلب إجراء مفاوضات لأن الولايات المتحدة لم تحقق أيا من أهدافه.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن وزير الخارجية عباس عراقجي التقى مساء أمس الاثنين بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأوضح البيان أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية والتطورات الدولية، حيث أكد الرئيس الروسي موقف بلاده «الحازم» في إدانة ما وصفه بالعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، مشيدًا بما اعتبره «المعركة البطولية الشجاعة للشعب الإيراني في الدفاع عن استقلال إيران وسيادتها الوطنية»، وفق نص البيان.
وفي اللقاء، الذي حضره أيضًا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، استعرض عراقجي المسار الدبلوماسي الجاري بوساطة باكستان بهدف إنهاء الحرب وإرساء السلام والأمن في منطقة الخليج ومضيق هرمز. واعتبر أن استمرار ما وصفه بـ«الممارسات الأميركية السلبية، لا سيما الإصرار على مطالب غير معقولة، وتغيير المواقف بشكل متكرر، واستخدام لغة التهديد، ونقض الالتزامات، يسهم في إبطاء التقدم الدبلوماسي».
وأشار إلى أن إيران «ستتخذ القرار المناسب بشأن المسار الدبلوماسي القائم في ضوء تجارب سابقة شملت بدء حربين خلال فترات التفاوض، واستهداف منشآت نووية سلمية، واستمرار العقوبات والضغوط الاقتصادية، إضافة إلى ما وصفه بأعمال قرصنة بحرية ضد سفن تجارية إيرانية».
بدوره صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده ستبذل قصارى جهدها لإحلال السلام في الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن، بما يتماشى مع مصالح روسيا وإيران ودول المنطقة الأخرى.
جاء ذلك خلال لقائه الاثنين، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مكتبة بوريس يلتسين الرئاسية بمدينة سانت بطرسبرغ.
وأعرب بوتين عن أمله في أن يتجاوز الشعب الإيراني بقيادته الجديدة هذه الفترة العصيبة وأن يحل السلام. وأشاد بالشعب الإيراني الذي «يناضل بشجاعة وبطولة من أجل استقلاله وسيادته».
وأضاف أن روسيا ستفعل كل ما في وسعها لإحلال السلام في الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن، بما يتماشى مع مصالح روسيا وإيران ودول المنطقة الأخرى.
وذكر أن روسيا مثل إيران، تعتزم الحفاظ على علاقات استراتيجية بين البلدين.
وأعلن، رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي، أمس الاثنين، أن القوات المسلحة الإيرانية ستكون الجهة المسؤولة عن مضيق هرمز بموجب القانون المقترح لإدارة الممر الملاحي الاستراتيجي. وقال عزيزي، للتلفزيون الرسمي بأن القوات المسلحة تسيطر فعلاً على المضيق وتسعى إلى منع مرور «السفن المعادية»، وأضاف أن القانون المقترح ينص أيضاً على أن تسدد العائدات المالية من عبور المضيق بالريال الإيراني. وكان ترامب، قد قال، إن إيران يمكنها التواصل مع الولايات المتحدة إذا كانت ترغب في التفاوض لإنهاء الحرب. وذكر ترامب في مقابلة على قناة فوكس نيوز: «إذا أرادوا التحدث، فيمكنهم القدوم إلينا أو الاتصال بنا. كما تعلمون، لدينا هاتف. ولدينا خطوط اتصال جيدة وآمنة». ونقل موقع «أكسيوس» عن متحدثة باسم البيت الأبيض، أن واشنطن لن تتفاوض عبر وسائل الإعلام، وأن المناقشات حول الملف الإيراني حساسة.
وأوضحت المتحدثة، أن ترامب قال إن واشنطن صاحبة القرار ولن تبرم إلا اتفاقا لمصلحة شعبنا أولا.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح أبدا لإيران بامتلاك سلاح نووي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :