Arabnews24 | اخبار كندا

"أمريكا تُعد خططاً لضرب القوات الإيرانية بمضيق هرمز في هذه الحالة".. مصادر تكشف لـCNN الكواليس

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 23 أبريل 2026 10:51 مساءً (CNN) --  يعمل مسؤولون عسكريون أمريكيون على وضع خطط جديدة لاستهداف القوات الإيرانية في مضيق هرمز في حال انهيار وقف إطلاق النار الحالي مع إيران، وذلك وفقاً لما كشفته مصادر لشبكة CNN.

وتشمل الخيارات، من بين عدة أنواع من الأهداف قيد الدراسة، توجيه ضربات مع التركيز بشكل خاص على "الاستهداف الديناميكي" لقدرات إيران حول مضيق هرمز وجنوب الخليج العربي وخليج عُمان، بحسب المصادر، التي وصفت هجمات محتملة ضد زوارق هجومية سريعة صغيرة وسفن زرع ألغام وغيرها من الأصول التي ساعدت طهران على إغلاق هذه الممرات المائية الحيوية واستخدامها كورقة ضغط على الولايات المتحدة.

قد يهمك أيضاً

وتسبب هذا الإغلاق في تداعيات هائلة على الاقتصاد العالمي، مهددًا بتقويض جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض التضخم في الولايات المتحدة، وذلك على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أوقف الضربات الأمريكية والذي بدأ في 7 إبريل/نيسان.

وبينما استهدف الجيش الأمريكي البحرية الإيرانية، تركزت معظم عمليات القصف خلال الشهر الأول على أهداف بعيدة عن المضيق، مما يسمح للجيش الأمريكي بشن ضربات أعمق داخل إيران.

 وتدعو الخطط الجديدة إلى حملة قصف أكثر تركيزًا حول الممرات المائية الاستراتيجية.

وسبق أن كشفت مصادرلـ CNN أن نسبة كبيرة من صواريخ الدفاع الساحلي الإيرانية لا تزال سليمة، كما تمتلك إيران عددًا كبيرًا من الزوارق الصغيرة التي يمكن استخدامها كمنصات لشن هجمات على السفن، مما يعقد جهود الولايات المتحدة لفتح المضيق.

وأكدت مصادر متعددة، من بينها وسيط شحن كبير، لـCNN ، أن الضربات العسكرية حول المضيق، وحدها، من غير المرجح أن تعيد فتح الممر المائي على الفور.

وقال مصدر مطلع على التخطيط العسكري: "ما لم تتمكنوا من إثبات تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل، أو التأكد شبه التام من قدرة الولايات المتحدة على الحد من المخاطر باستخدام قدراتها، فسيتوقف الأمر على مدى استعداد ترامب لتحمل المخاطر وبدء إرسال السفن عبر المضيق".

وذكرت مصادر لـ CNN أن الجيش الأمريكي قد ينفذ تهديد ترامب السابق بضرب أهداف ذات استخدام مزدوج وبنية تحتية، بما في ذلك منشآت الطاقة، في محاولة لإجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. 

وكان ترامب صرح بأن الولايات المتحدة ستستأنف العمليات القتالية في حال عدم التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب.

وحذر بعض المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين من أن ضرب أهداف البنية التحتية سيمثل تصعيدًا مثيرًا للجدل في الصراع.

وأشار أحد المصادر إلى أن خيارًا آخر طوره المخططون العسكريون هو استهداف قادة عسكريين إيرانيين محددين وغيرهم من "المعرقلين" داخل النظام، الذين أشار مسؤولون أمريكيون مؤخرًا إلى أنهم يقوضون المفاوضات بنشاط، ويشمل ذلك أحمد وحيدي، القائد العام لـ"الحرس الثوري" الإيراني، وفقًا للمصدر.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ردًا على سؤال حول هذه الخطط: "نظرًا لاعتبارات أمنية تتعلق بالعمليات، لا نناقش التحركات المستقبلية أو الافتراضية، ويواصل الجيش الأمريكي تقديم خيارات للرئيس، وجميع الخيارات مطروحة".

وادعى ترامب مرارًا وتكرارًا أن النظام الإيراني "منقسم" بعد العمليات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة التي أسفرت عن مقتل عدد من كبار المسؤولين.

 وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس، أشار ترامب إلى وجود انقسام واضح بين "الحرس الثوري" وأعضاء الحكومة الذين كانوا منخرطين في مفاوضات مع الولايات المتحدة، باعتباره أحد التحديات التي تعيق التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.

وكتب: "إيران تواجه صعوبة بالغة في تحديد قائدها! إنهم ببساطة لا يعرفون الصراع الداخلي بين المتشددين، الذين يتكبدون هزائم فادحة في ساحة المعركة، والمعتدلين، الذين ليسوا معتدلين على الإطلاق لكنهم يكتسبون احترامًا، أمرٌ جنوني".

وأضافت المصادر أن الضربات الأمريكية الإضافية ستستهدف على الأرجح القدرات العسكرية الإيرانية المتبقية، بما في ذلك الصواريخ وقاذفاتها ومنشآت الإنتاج التي لم تُدمر في الموجة الأولى من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، أو التي ربما نُقلت إلى مواقع استراتيجية جديدة منذ بدء وقف إطلاق النار.

وكانت مصادر ذكرت لـ CNN سابقًا أن نحو نصف قاذفات الصواريخ الإيرانية وآلاف الطائرات المسيرة نجت من حملة القصف الأمريكية، وفقًا لتقييم الاستخبارات الأمريكية.

وفي الأسبوع الماضي، أقر وزير الدفاع بيت هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي، بأن إيران نقلت بعضًا من أصولها العسكرية المتبقية إلى مواقع جديدة خلال فترة وقف إطلاق النار، وهدد بضرب تلك الأهداف إذا رفضت إيران الموافقة على اتفاق.

وذكرت مصادر لـ CNN أن ترامب يبدو متخوفاً من إعادة إشعال الحرب مع إيران، ويفضل حلاً دبلوماسياً للنزاع لكن في الوقت نفسه، أقرت مصادر متعددة بأن تمديد ترامب لوقف إطلاق النار ليس "إلى أجل غير مسمى"، وأن الجيش الأمريكي على أهبة الاستعداد لاستئناف الضربات إذا لزم الأمر.

وواصل ترامب التعبير عن استيائه من رفض إيران إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته ردًا على الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأولى.

وقللت إدارة ترامب من شأن استعداد إيران لإغلاق المضيق قبل شن الحرب، وهي خطوة كان من الممكن على الأرجح "منعها" لو نشرت الولايات المتحدة قوات عسكرية قريبة في البداية لردع طهران أو الرد عليها، وفقًا لمصدرين مطلعين على التخطيط الأولي للحرب.

وأدى الفشل في منع إيران من إغلاق المضيق فعليًا خلال الأيام الأولى للحرب إلى المواجهة الحالية بين البلدين، حيث لا تزال ناقلات النفط مترددة في عبور الممر المائي خوفًا من الهجوم.

وقال مسؤول أمريكي الخميس إن البحرية الأمريكية لديها حاليًا 19 سفينة في الشرق الأوسط، من بينها حاملتا طائرات، و7 سفن في المحيط الهندي.

وبدأ الجيش الأمريكي فرض حصار على الموانئ الإيرانية مستخدمًا جزءًا كبيرًا من هذه القوة في 13 إبريل/ نيسان، وأعاد توجيه ما لا يقل عن 33 سفينة حتى الخميس.

واستولت القوات الأمريكية على 3 سفن على الأقل، من بينها سفينتان في المحيط الهندي، على بعد حوالي 2000 ميل من الخليج العربي. 

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن آخر عملية استيلاء جرت ليلة الأربعاء، حيث استولت القوات الأمريكية على سفينة "لا جنسية خاضعة للعقوبات" تحمل نفطاً من إيران في المحيط الهندي.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :