اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 17 أبريل 2026 10:03 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- فازت سيتلالي فابيان بلقب مُصوّرة العام في جوائز "سوني" العالمية للتصوير الفوتوغرافي 2026، بعدما لفتت لجنة التحكيم بسلسلة أعمالها التي سلّطت الضوء على ناشطات وفنانات من السكان الأصليين في جنوب المكسيك، مقدّمةً سردًا بصريًا إنسانيًا يلامس قضايا الهوية والانتماء والعدالة الثقافية.
وفابيان، المتحدرة من مجتمع يالالتيكا من السكان الأصليين، تستخدم عدستها كأداة بحث وتعبير، إذ تستكشف من خلال التصوير سبل مقاربة الهوية وعلاقتها بالأرض والهجرة وروابط المجتمع، وفق ما جاء في بيان المنظمين.
أما سلسلتها الفوتوغرافية بعنوان "بيلها، حكايات أخواتي"، فتمثّل، بحسب لجنة التحكيم، تأملًا بصريًا عميقًا في أسئلة ملحّة تتعلق بالظهور والتمثيل.
وقالت مونيكا أليندي، رئيسة لجنة تحكيم فئة المحترفين للعام 2026، إن قوة هذا المشروع تكمن في العلاقة التشاركية بين المصوّرة ومواضيعها، موضحةً أنّ النساء اللواتي يظهرن في الصور لسن مجرد مواضيع أمام العدسة، بل شريكات فاعلات في صياغة السرد البصري وفي تحديد الكيفية التي تُروى بها قصصهنّ.
وأضافت أن هذا النهج يمنح العمل بعدًا إنسانيًا وثقافيًا أعمق، إذ يبرز حضور النساء وقوتهنّ وإنجازاتهنّ، لا سيما أولئك اللواتي ظللن طويلًا على هامش المشهد العام، ليحظين بالمساحة التي يستحققنها من الاعتراف والتقدير ضمن السياقين الاجتماعي والثقافي الأوسع.
الفائزون ضمن الفئات المختلفةإلى جانب فابيان، اختارت المسابقة فائزين آخرين ضمن فئاتها الاحترافية، تنوّعت أعمالهم بين العمارة والبيئة والوثائقي والبورتريه.
فقد فاز جوي ساهـا بفئة العمارة والتصميم عن سلسلة توثّق العمارة المحلية في منطقة هور ببنغلاديش، حيث تُشيَّد المنازل على تلال مرتفعة لحمايتها من الفيضانات.
وفاز سانتياغو ميسا بفئة المشاريع الوثائقية عن عمله الذي يوثّق مزارعي الكوكا في جنوب كولومبيا، حيث تُستخدم محاصيلهم لإنتاج الكوكايين.
كما فازت إيزادورا روميرو بفئة البيئة عن عملها في غابات الإكوادور، فيما حلّ ماتيو تريفيزان في المركز الثاني عن سلسلة صوّرها في روج آفا (الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا)، شمال شرق سوريا.
وفي الجوائز الأخرى، فاز جوبير أحمد أرنوب بلقب مصوّر العام للطلاب عن صورة لبائع بالونات في دكا، بنغلاديش، فيما ذهب لقب مصوّر العام لفئة الشباب إلى الفتى البالغ من العمر 16 عامًا فيليب كانغاس.
أما جائزة المساهمة المتميزة في التصوير الفوتوغرافي، فذهبت إلى جويل مايروفيتز، الذي يمتد مشواره المهني على مدى ستة عقود.
وفاز جان-مارك كاييمي وفالنتينا بيتشيني بفئة البورتريه عن سلسلة توثّق مريدي الديانة الكاثوليكية في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، فيما فازت دافنا تالمور بفئة المناظر الطبيعية عن سلسلة صور تجريدية.
كما فازت إيلي ليونتيف بفئة الصور المفتوحة عن صورة لعالم البراكين فيليب المقيم في جزيرة تانا في فانواتو.
وفاز سيونغهو كيم بفئة المنظورات عن سلسلة تستكشف واقع الأبوة والأمومة في كوريا الجنوبية. وحلّ فريدريك ليرنيريد في المركز الثالث ضمن الفئة نفسها عن سلسلة توثّق عشّاق موسيقى الكانتري في كينيا.
فيما جاء ألكسندر باغداساريان في المركز الثالث في فئة المشاريع الوثائقية عن عمله الذي صوّر فيه نزلاء أحد سجون الأحداث في فرنسا.
كما حلّ فيديريكو بوريلّا ثالثًا في فئة البورتريه عن سلسلة تستعرض مجتمع الكوريو-سارام، أحفاد الكوريين الذين رُحّلوا قسرًا إلى أوزبكستان في عهد جوزيف ستالين.
وحصل أندرياس سيشي على المركز الثاني في فئة المناظر الطبيعية عن سلسلة تجريدية لمزارع المحار على الساحل الفرنسي.
فيما فاز ويل بورّارد-لوكاس بفئة الحياة البرية والطبيعة عن صور التقطها باستخدام كاميرا عن بُعد في محمية ماساي مارا في كينيا. وحلّت أنيتا بوشار سيرّا ثانية في الفئة نفسها عن عمل يوثّق الكابيبارا داخل مشروع خاص في الأرجنتين،
فيما حلّت غارغي شارما في المركز الثاني ضمن فئة الطبيعة الصامتة عن سلسلتها «تجارب في السكون». وفاز بابلو راموس بالمركز الثاني في فئة الإبداع عن سلسلته "الألبوم الأسود" التي تتمحور حول المفقودين في المكسيك، فيما فاز تود أنتوني بفئة الرياضة عن سلسلة توثّق لعبة بوزكاشي في طاجيكستان.
قد يهمك أيضاً
وتُعد المسابقة، التي تدخل عامها التاسع عشر، من أكبر المنافسات العالمية في هذا المجال، إذ تلقّت هذا العام أكثر من 430 ألف صورة من أكثر من 200 دولة وإقليم، وفقًا للمنظمين.
ومن المقرر عرض مجموعة مختارة من الصور الفائزة في سومرست هاوس بلندن خلال الفترة الممتدة من 17 أبريل/ إلى 4 مايو.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :