اخبار العرب -كندا 24: الأحد 12 أبريل 2026 07:03 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- انتشر مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، للخبير العسكري والاستراتيجي المصري اللواء سمير فرج، بزعم أنها تصريحات جديدة أطلقها بعد انتهاء جولة المحادثات الماراثونية بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان دون التوصل اتفاق.
خلال الفيديو المتداول حاليًا، قال فرج: "لو أرادت أمريكا القيام بأي عمليات ضد إيران في الفترة القادمة، لازم (تأخذ) الضوء الأخضر من مصر"، فيما ارتسمت علامات الدهشة على وجه محاوره الإعلامي أحمد موسى.
ورافق الفيديو، الذي حصد عشرات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات في منصة إكس، وصف يقول: "بعد فشل المفاوضات مع ايران، جاء دور الاتصال بمصر".
- أظهر تحقق CNN بالعربية أن التصريحات الواردة أثناء الفيديو قديمة، ولا ترتبط بتطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد، التي تواصلت حتى الساعات الأولى من صباح الأحد.
باستخدام البحث العكسي، تبين أن الخبير المصري سمير فرج أدلى بهذه التصريحات في أبريل/نيسان 2025، عندما ظهر مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج "على مسؤوليتي" المُذاع عبر فضائية "صدى البلد" المصري.
وبلغت مدة الفيديو الأصلي المنشور في صفحة "صدى البلد" 57 ثانية، بينما اقتطعت منه 15 ثانية، هي مدة الفيديو المتداول حاليًا.
كما يشير شريط الأخبار في قناة "صدى البلد" إلى خبر توجه بعثة النادي الأهلي المصري إلى موريتانيا في 5 أبريل/ نيسان قبيل مواجهة نادي الهلال السوداني، في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا. وحينها فاز الأهلي بهدف نظيف.
كان مصدر باكستاني رسمي قال لشبكة CNN، الأحد الماضي، إن باكستان ومصر من بين الدول التي تُسهّل التواصل بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، في وقت لم تشهد محادثات إسلام آباد حضورًا مصريًا علنيًا.
وعاد الفيديو للتداول بعد فشل مسؤولي الولايات المتحدة وإيران في التواصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، بعد محادثات دامت أكثر من 21 ساعة في باكستان.
ووصف نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، النتيجة بأنها "خبر سيئ" لإيران، وأشار إلى أن الولايات المتحدة قدّمت "عرضها النهائي والأفضل".
بينما قال نائب الرئيس الإيراني السابق، عطاء الله مهاجراني، لوكالة أنباء فارس، بأن النتيجة "نبأ أسوأ بالنسبة للولايات المتحدة".
وأبلغ كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، وسائل الإعلام الرسمية أن الولايات المتحدة فشلت في كسب ثقة وفده خلال المحادثات.
قد يهمك أيضاً
وتدور تساؤلات عديدة حول مستقبل الصراع، مما يُلقي بظلال من الشك على وقف إطلاق النار الذي بدأ الثلاثاء، والمٌتفق على استمراره أسبوعين. إلى جانب استمرار تقييد حركة إمدادات الطاقة العالمية ما لم تلتزم إيران بإعادة فتح مضيق هرمز.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :