Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

ترحيب واسع باتفاق وقف إطلاق النار

الأربعاء 8 أبريل 2026 06:28 مساءً عواصم دولية- قنا- رحبت عدد من الدول أمس، باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، معتبرة إياه خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد وتهيئة الظروف للتفاوض على حل دائم للنزاع في الشرق الأوسط، وضمان استقرار إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.

فقد رحب عدد من الدول العربية أمس بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة أخرى لمدة أسبوعين، معتبرة هذه الخطوة تطورا إيجابيا نحو تهدئة التوترات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وحماية مصالح شعوبها.

وثمن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران، معربا عن أمله في أن يقود لاتفاق دائم لوقف الحرب في المنطقة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها.

وجدد الرئيس المصري التأكيد على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق في هذه الظروف الدقيقة، وأهمية أن يراعي أي اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لها.

ورحبت المملكة العربية السعودية بإعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، منوهة في هذا الإطار بالجهود المثمرة التي قامت بها باكستان في التوصل لهذا الاتفاق.

ورحبت دولة الكويت بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، مثمنة الجهود التي بذلت للتوصل إلى هذا الإعلان وبشكل أساسي الدور الذي اضطلعت به باكستان في تجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، دعمها لكافة جهود الوساطة والمساعي الرامية إلى إعادة التهدئة،مؤكدة أهمية الالتزام الكامل بإعلان وقف إطلاق النار بما يضمن تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف للحوار.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية العراقية عن ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار، منوهة في بيان لها بهذا التطور الذي من شأنه أن يسهم في خفض التوترات وتعزيز فرص التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

بدورها، رحبت الرئاسة الفلسطينية بالاتفاق، مبرزة أنه خطوة إيجابية وهامة نحو تحقيق الاستقرار، ومؤكدة أهمية بذل الجهود وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب في المنطقة.

وبدوره، رحب الأردن، بإعلان رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، توصل الأميركية وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، خطوةً إيجابية نحو إنهاء التوتر والتصعيد الخطير في المنطقة.

وأكّدت وزارة الخارجية الأردنية في بيانٍ، دعم بلادها للجهود التي تبذلها باكستان للتوصل لاتفاق دائم يعالج جميع القضايا التي أدّت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة عبر العقود الماضية.

ورحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس، بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ووصفه بأنه «أمر جيد جدا».

ودعا الرئيس الفرنسي، خلال اجتماع لمجلس الدفاع، إلى الاحترام التام والالتزام بالقرار، بغية التفاوض مع طهران في شأن كل القضايا الأمنية العالقة، مضيفا أن القرار سيتيح عقد مفاوضات تسوية دائمة للقضايا النووية والباليستية والإقليمية المرتبطة بإيران. وطالب ماكرون بأن يشمل اتفاق وقف إطلاق النار الأراضي اللبنانية.ورحبت روسيا، بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.. وقال دميتري بيسكوف الناطق باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) إن «موسكو ترحب بقرار واشنطن وطهران عدم الاستمرار في مسار التصعيد العسكري»، واعتبره أمرا بالغ الأهمية.

وأعرب بيسكوف عن أمله أن تجري اتصالات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في الأيام المقبلة، بما يتيح مواصلة الحوار السلمي وراء طاولة المفاوضات، مضيفا أن روسيا لطالما دعت إلى تحويل هذا التصعيد إلى مسار سياسي ودبلوماسي.

وفي كوالالمبور، رحب أنور إبراهيم رئيس الوزراء الماليزي بالتطور الأخير في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في أعقاب خطة من 10 نقاط اقترحتها إيران واستقبلتها الولايات المتحدة بشكل إيجابي.

وقال إبراهيم في بيان له: «إن الاقتراح يبشر بالخير لاستعادة السلام والاستقرار، ليس فقط في المنطقة ولكن أيضا على مستوى العالم».

وأضاف: «نأمل بشدة أن تجرى عملية التفاوض بحسن نية، مع عزم راسخ على السعي إلى حل دائم للقضايا التي تواجه المنطقة حاليا»، مؤكدا ضرورة ترجمة الخطة المكونة من 10 نقاط إلى اتفاق سلام شامل، ليس فقط لإيران، ولكن أيضا للعراق ولبنان واليمن.

من جانبه، رحب كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني بالاتفاق، معتبرا أنه يوفر لحظة ارتياح للمنطقة والعالم.

وفي بيان صادر عن مكتب رئيس ‌الوزراء البريطاني، قال ستارمر: «أرحب باتفاق وقف ‌إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، والذي سيحقق لحظة ارتياح للمنطقة والعالم».

وأوضح البيان أن ستارمر سيتوجه إلى الشرق الأوسط لإجراء محادثات مع شركاء ‌في منطقة الخليج لضمان استمرار فتح مضيق هرمز بشكل دائم بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين ‌الولايات ‌المتحدة وإيران.

وفي ألمانيا، رحب المستشار فريدريش ميرتس بالاتفاق، مشددا على وجوب أن يكون الهدف الآن هو التفاوض على نهاية دائمة للحرب خلال الأيام المقبلة.

وقال ميرتس في بيان: «لا يمكن تحقيق ذلك إلا عبر القنوات الدبلوماسية».

كما رحبت اليابان بإعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ووصفته بأنه «خطوة إيجابية».

وقال مينورو كيهارا المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليابانية، إن خفض التصعيد الفعلي في الشرق الأوسط له أهمية قصوى، وأن طوكيو تتوقع التوصل إلى «اتفاق نهائي» قريبا من خلال الجهود الدبلوماسية لتحقيق هذه الغاية. من جانبها، أعربت كوريا الجنوبية عن ترحيبها بالاتفاق، معربة عن أملها في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز. وقال بارك إيل، المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، في بيان: «ترحب حكومتنا باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي وضع الأساس لاستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز».

وفي كانبرا، رحبت الحكومة الأسترالية بالاتفاق، مؤكدة أنها كانت تدعو منذ فترة إلى خفض التصعيد ووضع حد لهذا النزاع.

وشددت على أن استمرار الحرب لفترة أطول سيؤدي إلى تداعيات أكبر على الاقتصاد العالمي ويرفع من الكلفة الإنسانية للنزاع.

وفي كييف، رحب أندري سيبيها وزير الخارجية الأوكراني بالاتفاق وفتح مضيق هرمز، داعيا الولايات المتحدة إلى اتخاذ موقف مماثل لحث روسيا على وقف إطلاق النار وإنهاء حربها على أوكرانيا.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :