اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 6 أبريل 2026 07:54 صباحاً (CNN) -- لا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز مقيدة بشدة، إذ أظهرت بيانات التتبع أن ناقلتين تحملان الغاز الطبيعي القطري قد عادتا أدراجهما قبل عبور المضيق، الاثنين.
وكانت ناقلتا النفط - الرشيد والظعاين- راسيتين قبالة الساحل القطري منذ بداية النزاع، لكنهما أبحرتا، الأحد. ولا يزال سبب عودتهما غير واضح.
قد يهمك أيضاً
وحدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة حتى وقت متأخر من الثلاثاء لإعادة فتح المضيق، مهدداً إيران بضربات عقابية إذا لم تسمح بمرور السفن بحرية.
وتمكنت بعض ناقلات النفط من العبور، ومن بينها ناقلة النفط "أوشن ثاندر" المسجلة في تركيا، والتي عبرت المضيق، الأحد، متجهة إلى ماليزيا. وهي ثالث سفينة تركية تغادر الخليج منذ اندلاع النزاع، وفقاً لوزارة النقل التركية.
وتشير بيانات تتبع الملاحة البحرية إلى أن حوالي 5% من حجم الشحن قبل الحرب يمر عبر المضيق. وأفاد محللو الشحن في شركة "ويندوارد" بوجود 20 عملية عبور، السبت، منها 14 عبرت المضيق متجهة إلى الخارج.
وقالت "ويندوارد" إن السفن التي دخلت الخليج تضمنت سفينتين ترفعان العلم الإيراني ولم تكونا تحملان النفط.
وبحسب شركة "ويندوارد"، فإن حوالي ثلثي النفط الذي غادر الخليج في الأسبوع المنتهي السبت، كان متجهاً إلى الصين.
كما تفاوضت باكستان والهند مع إيران لضمان مرور بعض سفنهما التي ترفع أعلامهما.
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية تسنيم، فقد تم استثناء العراق من القيود.
ووفقًا للوكالة: "تمكنت دول مثل الصين والهند وباكستان وتركيا من تأمين مرور بعض سفنها من خلال مفاوضات مباشرة".
وأفادت التقارير بأن إيران تتقاضى ما يصل إلى مليوني دولار أمريكي لكل سفينة مقابل عبور مضيق هرمز. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان أي من مشغلي السفن قد فعل ذلك.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :