Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

تقارير: العاهل الأردني رفض لقاء نتنياهو قبيل اندلاع حرب إيران

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 31 مارس 2026 03:51 صباحاً عمان، الأردن (CNN)--   رفض العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبيل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وأردنية، الاثنين، دون تأكيد رسمي من قبل السلطات الأردنية.

وبحسب ما نقلته وكالة "عمّون" الأردنية عن قناة "كان" الإسرائيلية، فإن مكتب نتنياهو تواصل مع مكتب الملك عبدالله  قبل الحرب طالبا عقد لقاء بينهما، إلا أنّ مكتب العاهل الأردني "وضع شروطًا صعبة" لعقد اللقاء.

وفيما رجحت مصادر مطلعة لموقع  CNN بالعربية ما تم تداوله، إلا أنه لم يصدر أي تعليق رسمي أردني للآن على ذلك.

قد يهمك أيضاً

وذكرت التقارير أن الأردن طلب ما وُصف بـ"التوضيحات" من الجانب الإسرائيلي بشأن عدد من القضايا المتعلقة بـ"القضية الفلسطينية، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية، ومنع تهجير سكّان قطاع غزة، وملف تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وكذلك مسألة ضم الأراضي في الضفة وتغيير وضعها، إضافة إلى  عرقلة زيارات المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى".

وتضمنت الشروط، بحسب التقارير، ملف "تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتوقيع اتفاقية جديدة للمياه بين الأردن وإسرائيل".

وكانت قناة المملكة الرسمية، نقلت عن مصدر أردني مسؤول في فبراير، قوله إن الحكومة الأردنية أعدت خطة بديلة عن اتفاقية شراء المياه الإضافية من إسرائيل (50 مليون متر مكعب سنويا)،  وكانت الحكومة بدأت بإعداد هذه الخطة بتوجيه من رئيس الوزراء العام الماضي، وقبل انتهاء الاتفاقية لضمان استدامة الأمن المائي الأردني، حيث انتهت الاتفاقية بين الجانبين نهاية 2025، ولم يتم تجديدها حتى الآن.

ومنذ بداية الحرب، أوقف الجانب الإسرائيلي ضخ الغاز إلى الأردن رغم استمرار العمل بالاتفاقية الثنائية، وسط تأكيدات مدير هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن الأردنية زياد السعايدة، عن إجراء اتصالات أعلن عنها الاثنين، بين شركة الكهرباء الوطنية الأردنية و"شيفرون" الأمريكية المشغّلة لحقل ليفياثان، بشأن إعادة ضخ الغاز الإسرائيلي إلى الأردن،  مشيرًا إلى أن الشركة "ما تزال تتذرع ببند الظروف القاهرة".

وسبق وحذرالعاهل الأردني في تصريحات عديدة مؤخرا، من "خطورة استغلال الحرب كذريعة لتقييد حرية العبادة للمصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وفرض واقع جديد في كل من الضفة الغربية وغزة".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :