الخميس 26 مارس 2026 06:52 مساءً سجّل قطر مول أعدادًا قياسية من الزوّار خلال أسبوع عيد الفطر المبارك الأخير، محققًا واحدة من أقوى ذروات الأداء في تاريخه. ويأتي هذا الإنجاز وسط التوترات الإقليمية، ليعكس صمود المجتمع القطري وأهمية الأماكن العامة التي توفّر بيئة آمنة للتجمّع والتواصل.
وتوافد آلاف الزوّار من مختلف الجنسيات إلى المول للاحتفال بالعيد، والتسوّق، وتناول الطعام، والاستمتاع بعرض لومينا دريمز، ما خلق أجواءً مليئة بالألفة والبهجة.
وفي هذا الإطار، قال المدير العام لقطر مول، مايكل بيفرلي: «تُذكّرنا مثل هذه اللحظات بأن المراكز التجارية اليوم أكثر من مجرّد وجهات للتسوّق. فهي أماكن اجتماعية يلتقي فيها الناس للاحتفال والتواصل وبناء الروابط. إنّ رؤية العائلات والأصدقاء يتجمّعون بهذا العدد الكبير خلال العيد رسالة قوية للتفاؤل والصمود».
وأظهرت دراسة حديثة اُجريت خلال شهر مارس 2026 وشملت أكثر من 1,500 زائر من عملاء المول، أن أكثر من 85 % يشعرون براحة كبيرة وطمأنينة عالية أثناء زيارتهم للمول. ووفقا للدراسة فإن الأمان هو العامل الأكثر تأثيرًا في قرار الزيارة، يليه البيئة الصديقة للعائلات، والعروض الترويجية، والأنشطة الترفيهية. وتتمثل أبرز نتائج الدراسة في أن الزوّار يقضون بين ساعتين إلى ثلاث ساعات في كل زيارة، ما يعكس مستوى عاليًا من التفاعل والانخراط ويحافظ معظم العملاء على زياراتهم أو يزيدونها، ما يدلّ على ثقة كبيرة بالمول ويشكّل الشباب المحترفون والعائلات بين 25 و44 عامًا الفئة الأساسية، ممّا يعزز مكانة المول كوجهة رئيسية لأسلوب الحياة في قطر.
وبينما يظلّ التسوّق السبب الرئيسي للزيارة، تبرز خيارات الأطعمة والتجمّعات الاجتماعية مع العائلة والأصدقاء كعوامل مهمة أيضًا، مؤكدةً أن تجربة المول أصبحت تتجاوز التسوّق التقليدي. كما أظهرت الدراسة اهتمامًا كبيرًا بالفعاليات والأنشطة الترفيهية، ممّا يعزز أهمية البرامج التفاعلية في تشجيع الزوّار على العودة. وخلال العيد، استضاف المول مجموعة متنوعة من الأنشطة الاحتفالية التي عززت التفاعل ومدة بقاء الزوّار.ومع ازدياد تنوّع المجتمع القطري، يواصل قطر مول ترسيخ مكانته كوجهة رئيسية تجمع الزوّار من مختلف الخلفيات، مقدّمًا تجارب ترفيهية وثقافية مميزة.ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة أسيتس لإدارة العقارات، روني موراني: «في أفضل حالاته، يعكس المول المجتمع الذي يخدمه. وأظهر أسبوع العيد أن قطر مول هو بالفعل مكانًا يجتمع فيه الجميع وتجدر الإشارة إلى أن قطر مول يواصل تنفيذ مشروع «مسرح الأمم في قطر مول»، وهو منصة ثقافية تهدف إلى الاحتفاء بالمجتمع الدولي في قطر وسيتيح المشروع للسفارات والمؤسسات الثقافية منصة مميزة في قلب المول لعرض هويتها الوطنية ومواهبها الفنية وإبداعاتها الثقافية. ومن خلال العروض والمعارض والتجارب التفاعلية، نهدف إلى تعزيز الحوار بين الثقافات وتقوية الروابط المجتمعية. تحتفل هذه المبادرة بتراث كل دولة، وتعكس في الوقت نفسه روح قطر مول كوجهة للتواصل والتجارب المميزة».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :