الأحد 22 مارس 2026 06:28 مساءً اكتسبت شواحن الهواتف السريعة سمعة سيئة باعتبارها مُتلفة للبطاريات، ففي النهاية، يبدو شحن البطارية بالكامل في غضون 30 دقيقة فقط أمرًا رائعًا لدرجة يصعب تصديقها.
لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا، إذ إن بعض عادات استخدام البطارية الأخرى قد تُسبب ضررًا أكبر بكثير من الشحن السريع. وتستخدم الشواحن السريعة تيارًا أعلى -مثل 5 أمبير بدلًا من 1–2 أمبير- لدفع المزيد من الإلكترونات إلى البطارية، مما يؤدي إلى شحن أسرع، بحسب تقرير لموقع «How To Geek» المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه «العربية Business».
والمقابل لذلك هو زيادة الحرارة والضغط الميكانيكي على الأنودات في البطارية، مما قد يقلل من عمر البطارية نظريًا.
ومع ذلك، لا تقوم الشواحن السريعة بإرسال كل الإلكترونات دفعة واحدة، بل تزيد سرعة الشحن تدريجيًا وتبطئها مع امتلاء البطارية.
وحتى خلال المرحلة الأخيرة الأبطأ، يراقب الهاتف باستمرار معايير مثل درجة حرارة البطارية والفولتية، ويضبط الطاقة ديناميكيًا للحفاظ على الشحن السريع ضمن حدود آمنة. تأتي النسب المئوية الأخيرة تقريبًا بسرعة الشاحن العادي لمنع أي ضرر. ويمكن تشبيه ذلك ببالون مملوء بالماء، عندما يكون البالون فارغًا، يسهل ملؤه بكمية كبيرة من الماء بسرعة، ولكن مع تمدده، يجب التباطؤ لتجنب انفجاره.
لهذا السبب غالبًا ما تُعلن سرعات الشحن على أنها مثل 60 % في 15 دقيقة. وإذا كنت تمتلك شاحنًا سريعًا، فمن المحتمل أنك لاحظت أنه بعد فترة، تبقى البطارية حول 70–90 %، حيث تُشحن النسب المئوية القليلة الأخيرة ببطء أكبر.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :