الثلاثاء 17 مارس 2026 07:40 مساءً خلال فترة الحرب العالمية الثانية، امتلكت العديد من الدول برامج نووية، فاتجهت من خلالها لإجراء دراسات خصوصا عقب اكتشاف الانشطار النووي، وذلك بهدف الاعتماد على اليورانيوم للحصول على الطاقة وإنتاج أنواع جديدة من الأسلحة.
وبينما نجحت الولايات المتحدة الأميركية في بلوغ هدفها عقب مشروع مانهاتن الشهير الذي أسفر عن إنتاج أولى القنابل الذرية، فشلت كل من ألمانيا واليابان في تحقيق هذا الهدف.
فقد فضلت ألمانيا التخلي عن مشروعها النووي بهدف توجيه إمكانياتها نحو زيادة الإنتاج العسكري وصناعة ما وصف بالأسلحة الخارقة.
فيما عانى البرنامج النووي الياباني من نقص حاد في الموارد وتوجه المسؤولون اليابانيون نحو بناء مزيد من القطع الحربية البحرية والطائرات.
إلى أن اتجهت ألمانيا أواخر الحرب العالمية الثانية، لإرسال عدد كبير من أبحاثها بالمجال النووي، وتقنياتها العسكرية الأخرى، لليابان أملا في تغيير مسار الحرب.
بحوض بناء السفن بمنطقة كيل (Kiel) الألمانية، انطلقت أشغال بناء الغواصة يو 234 (U-234) مطلع أكتوبر / تشرين الأول 1941.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :