Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

لبنان يدعو إلى هدنة كاملة

الاثنين 9 مارس 2026 07:28 مساءً بيروت- قنا- الأناضول- دعا الرئيس اللبناني جوزاف عون، أمس، إلى بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

وتتضمن المبادرة تقديم دعم لوجستي ضروري للجيش، «لتمكينه من السيطرة على مناطق التوتر الأخير، ومصادرة كل سلاح منها، ونزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته».

جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في لقاء افتراضي عبر تقنية «زووم»، بدعوة من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، لشرح الأوضاع في ظل العدوان الإسرائيلي.

واتهم عون «فريقا مسلحا خارجا عن الدولة» بالتسبب في حالة الحرب الحالية التي يمر بها لبنان، معتبرا أن إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية كان «فخا وكمينا» لاستدراج رد إسرائيلي واسع.

وقال عون إن بلاده تعيش وضعا إنسانيا صعبا، حيث نزح أكثر من 600 ألف لبناني، «بعضهم على الطرقات بلا مأوى ولا حتى أبسط مقومات الحياة».

وشدد على أن هذه الحالة سببها وجود محاولات لحشر لبنان «بين عدوان لا يعرف أي احترام لقوانين الحرب ولا للقوانين الدولية، وخصوصا للقانون الدولي الإنساني، وبين فريق مسلح خارج عن الدولة، ولا يقيم أي وزن لمصلحة لبنان ولا لحياة شعبه».

ووصف إطلاق 6 صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل في 2 مارس الجاري، بـ«الفخ والكمين» شبه المكشوف للدولة والشعب اللبنانيين، مشددا على أنها كانت محاولة لاستدراج الجيش الإسرائيلي للتوغل داخل لبنان وربما احتلال مناطق منه.

بدوره أكد نواف سلام رئيس الوزراء اللبناني أن «الدولة بذلت كل ما في وسعها لتجنب الحرب عبر تكثيف الدعوات إلى ضبط النفس».

وقال في تصريحات صحفية نشرتها الوكالة الوطنية اللبنانية، أمس، كررنا أن لا مصلحة للبنان مباشرة ولا غير مباشرة، في الانجرار إلى هذا الصراع. كما تلقينا تعهدات من «حزب الله» بعدم التدخل، وكذلك تعهدات من إسرائيل، عبر وسطاء، بأنها لن تشن أي عملية ضد لبنان إذا لم يتدخل الحزب. لكن كل ذلك لم يصمد أكثر من 48 ساعة.

وأشار إلى أن لبنان يحاول حشد جهود الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة لوقف هذه الحرب. لكنها لا تتوقف لأسباب عدة. فمن جهة، هي مرتبطة عضويا بالصراع الإسرائيلي - الأميركي مع إيران، ومن جهة أخرى، فإن بعض شركائنا، وخصوصا الدول العربية، منشغلون أولا بمصالحهم ومخاوفهم الخاصة في هذا الصراع.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :