اخبار العرب -كندا 24: السبت 7 مارس 2026 07:15 صباحاً تحليل يكتبه مصطفى سالم من CNN
(CNN)-- رغم إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في بيان يبدو أنه مسجل، أن طهران ستوقف هجماتها على جيرانها في الخليج، فقد وردت أنباء عن وقوع عدة ضربات جديدة.
وتعد هذه الضربات من بين الأكبر منذ بدء الحرب، وتزامنت مع ذكرى مرور أسبوع على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في غارات أمريكية وإسرائيلية.
وفي أعلى مستوى من التعليقات بشأن التهدئة حتى الآن من جانب إيران، اعتذر بزشكيان لجيرانه عن أيام من الضربات التي أثارت الذعر في مناطق كانت تتسم بدرجة كبيرة من الأمان في السابق.
منذ توليه منصبه، طبع الزعيم الإصلاحي نفسه بنبرة ندم شبه دائمة، وأصدر اعتذارات علنية متكررة خلال فترة حكمه، عن التدهور الحاد للاقتصاد الوطني، ومقتل آلاف المتظاهرين خلال المظاهرات، والقصور المستمر في أداء حكومته.
وهو الآن يقدم اعتذارا نيابة عن القوات المسلحة الإيرانية قائلا إنها "تصرفت وفقا لسلطتها الخاصة وقامت بما هو ضروري للدفاع عن وطننا بكرامة وقوة"، وهي رسالة متكررة من بعض القادة الإيرانيين لتبرير الاستهداف المكثف للمدن في جميع أنحاء دول الخليج العربية.
من غير الواضح ما إذا كانت تصريحات مجلس القيادة، الذي أصبح بزشكيان عضوا فيه بعد مقتل قادة بارزين آخرين في غارات أمريكية -إسرائيلية، تتوافق مع أهداف القوات المسلحة أو الحرس الثوري القوي الذي فعّل إجراءاته الخاصة بشكل مستقل ردا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
وأثارت تصريحاته إشارات على الارتياح في دول الخليج العربية. ومع ذلك، فإن المقذوفات التي حلقت في سماء المنطقة بعد وقت قصير من خطابه تكشف أنه من السابق لأوانه القول ما إذا كانت الهجمات الإيرانية قد توقفت.
وجاءت تصريحاته مشروطة بعدم استخدام أراضي دول الخليج العربية، التي تستضيف عدة قواعد عسكرية أمريكية كبيرة، لشن هجمات ضد إيران. وبينما تتصارع المنطقة مع مستقبل مجهول، لا يزال من غير الواضح ما هي الإجراءات التي قد تعتبرها القوات المسلحة الإيرانية ووكلاؤها معادية للجمهورية الإسلامية.
قد يهمك أيضاً
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :