الثلاثاء 3 مارس 2026 05:40 مساءً تواصل جمعيات ومبادرات فردية ومؤسسات رسمية في تونس تنظيم موائد إفطار للصائمين المحتاجين رغم الارتفاع اللافت في أسعار المواد الغذائية وبعض الإجراءات التنظيمية المتعلقة بالتراخيص.
وتغيب للعام الثاني «مائدة الكَبَّاريَّة» الشهيرة، أكبر موائد الإفطار الشعبية في تونس، التي كانت توفر آلاف الوجبات سنويا للفقراء والطلبة الأجانب، قبل أن يطيح بها غلاء الأسعار وتراجع الإمكانيات.
وعن سبب غياب مائدة الكَبَّاريَّة (حي شعبي جنوب العاصمة تونس)، قال سعيد المرابطي أبرز ناشطيها للأناضول إن ظروفا خاصة دفعت إلى غياب المائدة التي استمرت لسنوات في هذا الحي الشعبي. وأضاف المرابطي، في تصريحات للأناضول، أن «أهم سبب لاختفاء المائدة قلة الإمكانات، فنحن انطلقنا بـ150 وجبة ومع توسع أعداد المستفيدين منها لم يعد بالإمكان توفير مستلزمات إعداد الوجبات للأيتام والأرامل».
وتابع المرابطي: «أصبح صعبا توفير اللحوم أمام ارتفاع أسعارها»، ونفى ما يتردد عن تضييق حكومي دفع إلى إنهاء نشاط المائدة.
وأردف: «السلطات ساعدتنا كثيرا، ولكن قدراتنا أصبحت ضعيفة لم تعد تستجيب للمحتاجين في أحياء أخرى توسعت لها مائدتنا مثل فوشانة وحي هلال وغيرهما من أحياء جنوب العاصمة».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :